اختبار احياء- التفاعلات الكيميائية في الخلية - توجيهي-الوحدةالاولى-نموذج3
معلومات الاختبار
اختبار احياء محوسب التفاعلات الكيميائية في الخلية- الوحدة الاولى توجيهي-الفصل الاول- وفق المنهاج لاردني 50 سؤالاً تفاعليًا مع نتيجة فورية.
عن اختبار اختبار احياء- التفاعلات الكيميائية في الخلية
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم امتحانات علوم حياتية إلكترونية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 50 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم امتحانات علوم حياتية إلكترونية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (50 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
مصطلح يُطلق على مجموع التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل خلايا الكائن الحي، وتشمل عمليات البناء والهدم معًا:
- أ. التنفّس الخلوي
- ب. عمليات الأيض (Metabolism)
- ج. البناء الضوئي
- د. التخمّر
-
مجموعة التفاعلات الكيميائية التي تُبنى فيها جزيئات كبيرة ومعقّدة من جزيئات بسيطة، مثل عملية البناء الضوئي:
- أ. عمليات الهدم (Catabolism)
- ب. عمليات البناء (Anabolism)
- ج. عملية التخمّر
- د. التنفّس اللاهوائي
-
مجموعة التفاعلات الكيميائية التي تُحطَّم فيها جزيئات كبيرة إلى جزيئات أبسط لإنتاج الطاقة الكيميائية المختزنة في روابطها، مثل عملية التنفّس الخلوي:
- أ. عمليات البناء (Anabolism)
- ب. عمليات الهدم (Catabolism)
- ج. عملية الفسفرة الضوئية
- د. التركيب الرباعي للبروتين
-
العضيّة الخلوية التي تحدث فيها معظم تفاعلات التنفّس الخلوي في الخلايا حقيقية النوى:
- أ. الريبوسوم
- ب. جهاز غولجي
- ج. الميتوكندريا
- د. الشبكة الإندوبلازمية
-
جزء تركيب الميتوكندريا الذي يحوي بعض الإنزيمات اللازمة لعملية التنفّس الخلوي، إضافة إلى بعض البروتينات والريبوسومات وDNA:
- أ. الحشوة
- ب. الغشاء الخارجي
- ج. الحيّز بين غشائي
- د. الأعراف
-
انثناءات الغشاء الداخلي للميتوكندريا التي تزيد من مساحة السطح اللازمة لحدوث التفاعلات الكيميائية، وتُسمّى:
- أ. الحويصلات
- ب. الأعراف
- ج. الأهداب
- د. السوط
-
المرحلة الأولى من مرحلتَي عملية التنفّس الخلوي، وتحدث في السيتوسول من دون الحاجة إلى أكسجين:
- أ. التحلّل الغاليكولي
- ب. حلقة كربس
- ج. الفسفرة التأكسدية
- د. سلسلة نقل الإلكترون
-
عدد جزيئات البيروفيت ثلاثي الكربون الناتجة من تحطّم جزيء غلوكوز واحد سداسي الكربون في التحلّل الغاليكولي:
- أ. جزيء واحد
- ب. جزيئان
- ج. ثلاثة جزيئات
- د. أربعة جزيئات
-
عدد جزيئات ATP الصافية الناتجة مباشرة من مرحلة التحلّل الغاليكولي لجزيء غلوكوز واحد:
- أ. جزيء ATP واحد
- ب. أربعة جزيئات ATP
- ج. جزيئا ATP اثنان
- د. ستة جزيئات ATP
-
عدد جزيئات NADH الناتجة من مرحلة التحلّل الغاليكولي لجزيء غلوكوز واحد:
- أ. جزيئا NADH اثنان
- ب. جزيء NADH واحد
- ج. ثلاثة جزيئات NADH
- د. أربعة جزيئات NADH
-
الخطوة التي تربط بين التحلّل الغاليكولي وحلقة كربس، ويتحوّل خلالها البيروفيت إلى مركّب ثنائي الكربون بعد نزع جزيء CO₂ منه:
- أ. الفسفرة التأكسدية
- ب. الأسموزية الكيميائية
- ج. أكسدة البيروفيت إلى أستيل مرافق إنزيم - أ
- د. التخمّر الكحولي
-
المركّب الناتج عن ارتباط المركّب ثنائي الكربون الناتج من أكسدة البيروفيت بمرافق الإنزيم CoA:
- أ. أوغسالوأستيت
- ب. سترات
- ج. أستيل مرافق إنزيم - أ (Acetyl CoA)
- د. الاكتات
-
عدد جزيئات NADH الناتجة من أكسدة جزيء واحد من البيروفيت إلى أستيل مرافق إنزيم - أ:
- أ. لا يُنتَج أي جزيء NADH
- ب. جزيئا NADH اثنان
- ج. جزيء NADH واحد
- د. ثلاثة جزيئات NADH
-
العالِم الذي سُمّيت حلقة الحمض الستريك باسمه تكريمًا لإسهاماته في اكتشافها:
- أ. واتسون
- ب. بوخنر
- ج. دارون
- د. كربس
-
موقع حدوث حلقة كربس داخل الميتوكندريا:
- أ. الغشاء الخارجي
- ب. الحيّز بين غشائي
- ج. الغشاء الداخلي فقط دون الحشوة
- د. الحشوة
-
المركّب رباعي الكربون الذي يتفاعل معه أستيل مرافق إنزيم - أ في بداية حلقة كربس لإنتاج السترات (سداسي الكربون):
- أ. حمض البيروفيك
- ب. الاكتات
- ج. أوغسالوأستيت
- د. الأسيتالدهيد
-
عدد جزيئات CO₂ المتحرّرة خلال دورة واحدة من حلقة كربس:
- أ. جزيء واحد
- ب. ثلاثة جزيئات
- ج. أربعة جزيئات
- د. جزيئان
-
عدد جزيئات NAD+ التي تُختزل إلى NADH خلال دورة واحدة من حلقة كربس:
- أ. جزيء واحد
- ب. جزيئان
- ج. أربعة جزيئات
- د. ثلاثة جزيئات
-
عدد جزيئات FAD التي تُختزل إلى FADH₂ خلال دورة واحدة من حلقة كربس:
- أ. لا يُختزل أي جزيء FAD
- ب. جزيء واحد
- ج. جزيئان
- د. ثلاثة جزيئات
-
عدد جزيئات ATP التي تُنتَج مباشرة (بصورة مباشرة لا عبر الفسفرة التأكسدية) خلال دورة واحدة من حلقة كربس:
- أ. لا يُنتَج أي جزيء ATP بصورة مباشرة
- ب. جزيئان
- ج. جزيء واحد
- د. ثلاثة جزيئات
-
عدد دورات حلقة كربس اللازمة لاستقلاب جزيء غلوكوز واحد بالكامل (نظرًا لإنتاج جزيئي بيروفيت من كل جزيء غلوكوز):
- أ. دورتان اثنتان
- ب. دورة واحدة فقط
- ج. ثلاث دورات
- د. أربع دورات
-
العدد الإجمالي لجزيئات NADH الناتجة عن استقلاب جزيء غلوكوز واحد كامل (من التحلّل الغاليكولي، وأكسدة البيروفيت، وحلقة كربس مجتمعة):
- أ. عشرة جزيئات
- ب. ستة جزيئات
- ج. ثمانية جزيئات
- د. اثنا عشر جزيئًا
-
العدد الإجمالي لجزيئات CO₂ المتحرّرة من استقلاب جزيء غلوكوز واحد كامل:
- أ. ستة جزيئات
- ب. أربعة جزيئات
- ج. ثمانية جزيئات
- د. عشرة جزيئات
-
المكوّنات الرئيسة لسلسلة نقل الإلكترون، والتي تستقبل الإلكترونات الناتجة من أكسدة NADH وFADH₂:
- أ. جزيئات دهنية فقط
- ب. مجموعة من البروتينات الناقلة والإنزيمات
- ج. حموض نووية مرتبطة بالغشاء الخارجي
- د. سكّريات متعدّدة مخزّنة في الحشوة
-
المستقبِل النهائي للإلكترونات في نهاية سلسلة نقل الإلكترون، والذي يتّحد مع البروتونات لتكوين الماء:
- أ. ثاني أكسيد الكربون
- ب. النيتروجين
- ج. الأكسجين
- د. الهيدروجين وحده دون أكسجين
-
نتيجة انتقال الإلكترونات عبر سلسلة نقل الإلكترون من حيث حركة البروتونات (H+) عبر غشاء الميتوكندريا الداخلي:
- أ. ضخّ البروتونات من الحيّز بين غشائي إلى الحشوة مباشرة
- ب. بقاء البروتونات ثابتة دون أي حركة
- ج. تحوّل البروتونات إلى إلكترونات حرّة
- د. ضخّ البروتونات من الحشوة إلى الحيّز بين غشائي
-
العملية التي تعود فيها البروتونات (H+) إلى داخل الحشوة عبر إنزيم إنتاج ATP، نتيجة فرق التركيز على جانبَي الغشاء الداخلي للميتوكندريا:
- أ. التحلّل الغاليكولي
- ب. التخمّر الكحولي
- ج. أكسدة البيروفيت
- د. الأسموزية الكيميائية (Chemiosmosis)
-
الاسم الذي يُطلق على عملية إنتاج ATP عن طريق سلسلة نقل الإلكترون والأسموزية الكيميائية معًا:
- أ. التحلّل الغاليكولي
- ب. الفسفرة التأكسدية
- ج. حلقة كربس
- د. التخمّر اللبني
-
عدد جزيئات ATP التي يُسهم كل جزيء NADH واحد في إنتاجها تقريبًا (وفق ما يُعتمَد لتسهيل العمليات الحسابية):
- أ. ثلاثة جزيئات
- ب. جزيء واحد
- ج. جزيئان
- د. أربعة جزيئات
-
عدد جزيئات ATP التي يُسهم كل جزيء FADH₂ واحد في إنتاجها تقريبًا (وفق ما يُعتمَد لتسهيل العمليات الحسابية):
- أ. جزيء واحد
- ب. ثلاثة جزيئات
- ج. أربعة جزيئات
- د. جزيئان
-
إذا كان عدد جزيئات NADH الناتجة من أكسدة جزيء غلوكوز واحد بالكامل هو (10) وعدد جزيئات FADH₂ هو (2)، فإنّ العدد التقريبي لجزيئات ATP الناتجة من الفسفرة التأكسدية وحدها يساوي:
- أ. 24 جزيئًا
- ب. 30 جزيئًا
- ج. 40 جزيئًا
- د. 34 جزيئًا
-
نوع التنفّس الذي تلجأ إليه بعض أنواع البكتيريا التي تستخدم سلسلة نقل الإلكترون، لكنّها لا تستخدم الأكسجين مستقبِلًا نهائيًّا للإلكترونات:
- أ. التنفّس الهوائي
- ب. التخمّر الكحولي
- ج. التنفّس اللاهوائي
- د. التخمّر اللبني
-
مثال على بكتيريا تلجأ إلى التنفّس اللاهوائي، وتستخدم الكبريتات مستقبِلًا نهائيًّا للإلكترونات، فينتج كبريتيد الهيدروجين:
- أ. بكتيريا اختزال الكبريتات
- ب. بكتيريا التخمّر اللبني
- ج. فطر الخميرة
- د. بكتيريا حمض اللاكتيك
-
موقع حدوث عملية التخمّر داخل الخلية:
- أ. الحشوة داخل الميتوكندريا
- ب. السيتوسول
- ج. الحيّز بين غشائي
- د. النواة
-
المستقبِل النهائي للإلكترونات في عملية التخمّر بدلًا من الأكسجين:
- أ. ثاني أكسيد الكربون
- ب. البيروفيت (أو أحد مشتقاته)
- ج. الأكسجين نفسه
- د. الماء
-
الغاية الأساسية من تحويل NADH إلى NAD+ مجددًا في عملية التخمّر:
- أ. إنتاج كميات كبيرة إضافية من ATP
- ب. إعادة استخدام NAD+ في التحلّل الغاليكولي لاستمرار إنتاج الطاقة
- ج. تكوين جزيئات دهنية جديدة
- د. تحويل الغلوكوز إلى نشا
-
نوع التخمّر الذي تلجأ إليه العضلات الهيكلية عند عدم توافر كمّيات كافية من الأكسجين، ويُنتِج حمض اللاكتيك:
- أ. تخمّر حمض اللاكتيك
- ب. التخمّر الكحولي
- ج. التنفّس اللاهوائي البكتيري
- د. الفسفرة التأكسدية
-
عدد جزيئات ATP الناتجة من تخمّر جزيء غلوكوز واحد إلى حمض اللاكتيك:
- أ. جزيئا ATP اثنان
- ب. جزيء ATP واحد
- ج. أربعة جزيئات ATP
- د. لا يُنتَج أي ATP في هذه العملية
-
الكائنات التي تحوّل البيروفيت إلى كحول إيثيلي وثاني أكسيد الكربون في عملية التخمّر الكحولي:
- أ. فطر الخميرة وبعض أنواع البكتيريا اللاهوائية
- ب. العضلات الهيكلية للإنسان فقط
- ج. خلايا الدم الحمراء فقط
- د. بكتيريا اختزال الكبريتات فقط
-
المركّب الوسيط ثنائي الكربون الذي يتحوّل إليه البيروفيت قبل اختزاله إلى كحول إيثيلي في التخمّر الكحولي:
- أ. حمض اللاكتيك
- ب. السترات
- ج. أوغسالوأستيت
- د. الأسيتالدهيد
-
عدد جزيئات CO₂ المتحرّرة من عملية التخمّر الكحولي لكل جزيء غلوكوز واحد:
- أ. جزيئان
- ب. جزيء واحد
- ج. ثلاثة جزيئات
- د. أربعة جزيئات
-
الصناعة الغذائية التي يُستفاد فيها من قدرة بعض البكتيريا على تحويل سكّر اللاكتوز في الحليب إلى حمض اللاكتيك:
- أ. صناعة الخبز فقط
- ب. صناعة العصائر الطازجة
- ج. صناعة السكّر الأبيض
- د. صناعة الألبان والأجبان
-
استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج من التخمّر الكحولي في صناعة الخميرة للمعجّنات:
- أ. يعمل على زيادة حجم العجين
- ب. يزيد من حموضة العجين
- ج. يُكسب العجين لونًا داكنًا
- د. لا فائدة عملية له في هذه الصناعة
-
العملية الخلوية التي تُعدّ مكمّلة لعملية التنفّس الخلوي من حيث تبادل النواتج والمتفاعلات (كما يوضّح التكامل بين العمليتين)، وتحدث في الكائنات ذاتية التغذية:
- أ. التخمّر الكحولي
- ب. التنفّس اللاهوائي
- ج. البناء الضوئي
- د. الأسموزية الكيميائية
-
مصدر الطاقة الأساس التي تُنتَج من عملية التنفّس الخلوي وتُستخدَم لأداء الأنشطة الحيوية للخلية:
- أ. الغلوكوز مباشرة دون تحويل
- ب. ثاني أكسيد الكربون
- ج. جزيء ATP
- د. الماء الناتج من الأكسدة
-
العملية التي تحدث فيها أكسدة المركّبات العضوية مثل الغلوكوز داخل الخلايا لإنتاج الطاقة، وتشمل عدّة مراحل متتالية:
- أ. البناء الضوئي
- ب. التنفّس الخلوي
- ج. تصنيع البروتين
- د. النسخ الوراثي
-
وجه الاختلاف الأساس بين التنفّس الهوائي والتنفّس اللاهوائي من حيث المستقبِل النهائي للإلكترونات:
- أ. لا يوجد أي فرق بينهما من هذه الناحية
- ب. اللاهوائي يستخدم الأكسجين حصرًا دون الهوائي
- ج. كلاهما لا يحتاج إلى أي مستقبِل نهائي للإلكترونات
- د. الهوائي يستخدم الأكسجين مستقبِلًا نهائيًّا، بينما اللاهوائي يستخدم مستقبِلًا آخر غير الأكسجين
-
وجه التشابه الرئيس بين عملية التخمّر وعملية التنفّس اللاهوائي البكتيري من حيث بداية العملية:
- أ. كلتاهما تبدأ بحلقة كربس مباشرة
- ب. كلتاهما تبدأ بالتحلّل الغاليكولي في السيتوسول
- ج. كلتاهما تحدث حصرًا داخل الميتوكندريا
- د. كلتاهما لا تنتج أي جزيء ATP إطلاقًا
-
سبب حاجة بعض الخلايا إلى التخمّر أو التنفّس اللاهوائي بدلًا من التنفّس الهوائي:
- أ. رغبتها في إنتاج كمّيات أكبر من ATP
- ب. انعدام وجود الميتوكندريا في جميع خلايا الجسم
- ج. عدم حاجتها إلى أي طاقة على الإطلاق
- د. عدم توافر كمّيات كافية من الأكسجين في الوسط المحيط بها
-
نتيجة تأيّن حمض اللاكتيك داخل جسم الإنسان بعد إنتاجه في العضلات:
- أ. يتحوّل إلى غاز ثاني أكسيد الكربون فورًا
- ب. يتحوّل إلى غلوكوز مباشرة دون وسائط
- ج. يتحوّل إلى صورة الاكتات (Lactate)
- د. يتحوّل إلى كحول إيثيلي
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن