اختبار احياء- تطبيقات التكنولوجيا الحيوية- توجيهي-الوحدة الرابعة-نموذج 1
معلومات الاختبار
اختبار احياء محوسب تطبيقات التكنولوجيا الحيوية- الوحدة الرابعة توجيهي-الفصل الاول- وفق المنهاج لاردني 68 سؤالاً تفاعليًا مع نتيجة فورية.
عن اختبار اختبار احياء- تطبيقات التكنولوجيا الحيوية
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم امتحانات علوم حياتية إلكترونية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 68 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 20 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم امتحانات علوم حياتية إلكترونية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (68 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
خريطة قطع تُبيّن توزيع قطع DNA في عيّنة يراد تحليلها، وتؤخذ من نواة خلية حيّة مثل خلايا الدم البيضاء أو جذور الشعر:
- أ. خريطة الجينات
- ب. المخطّط الكروموسومي
- ج. خريطة البروتينات
- د. البصمة الوراثية (DNA Fingerprint)
-
المنطقة المستخدَمة لإعداد خريطة البصمة الوراثية، وتحتوي على أعداد متغيّرة من تسلسلات DNA المتكرّرة:
- أ. منطقة أصل التضاعف
- ب. منطقة المُحفّز
- ج. Variable Number Tandem Repeats (VNTRs)
- د. منطقة الإنترون
-
سبب صلاحية البصمة الوراثية أداة للتمييز بين الأفراد في القضايا القانونية:
- أ. اختلاف تسلسلات VNTRs من شخص لآخر، وتشابهها فقط في التوائم المتطابقة
- ب. تطابق البصمة الوراثية بين جميع أفراد النوع البشري
- ج. اقتصار البصمة الوراثية على استخدام واحد فقط هو تحديد النسب
- د. عدم إمكانية استخدامها في أي قضية جنائية
-
من تطبيقات البصمة الوراثية في القضايا القانونية والكوارث:
- أ. تشخيص الأمراض القلبية فقط
- ب. تحديد النسب، والتحقيق في الجرائم، وتحديد هوية ضحايا الكوارث الطبيعية
- ج. قياس مستوى السكّر في الدم
- د. تحديد فصيلة الدم فقط
-
العملية التي يُطلق عليها اسم هندسة الجينات، والتي تُغيّر المعلومات الوراثية للكائن الحي:
- أ. تصنيع البروتينات الطبيعية فقط دون أي تعديل
- ب. الانقسام الخلوي العادي
- ج. تعديل DNA للكائن الحي (Genetic Engineering)
- د. تصحيح اختلالات DNA فقط
-
جزيء DNA الذي تغيّر تركيبه نتيجة إضافة جين معزول من مصدر آخر إليه:
- أ. DNA الأصلي دون أي تغيير
- ب. RNA الرسول
- ج. DNA معاد التركيب (Recombinant DNA)
- د. الجينوم الكامل للكائن
-
الاسم الذي يُطلق على الكائن الحي الذي نُقل إليه جين من كائن آخر عبر هندسة الجينات:
- أ. الكائن الحي الطبيعي
- ب. الكائن الحي المعدَّل جينيًّا (Genetically Modified Organism)
- ج. الكائن الحي المستنسخ فقط
- د. الكائن الحي المتحوّل تلقائيًّا
-
أول هرمون بشري أُنتِج اعتمادًا على هندسة الجينات، بتعديل بكتيريا Escherichia coli جينيًّا لإنتاجه:
- أ. هرمون الإنسولين البشري
- ب. هرمون النمو
- ج. الإريثروبويتين
- د. عامل التخثّر الثامن
-
الخطوة الأولى من خطوات هندسة الجينات، وتتمثّل في عزل الجين المرغوب فيه الموجود على أحد كروموسومات كائن حي عن الجينات الأخرى:
- أ. الربط (Ligation)
- ب. التحوّل والانتخاب
- ج. التكاثر
- د. العزل (Isolation)
-
الطرائق الثلاث التي استخدمها العلماء لعزل الجين المرغوب فيه:
- أ. الفصل الكهربائي الهلامي فقط
- ب. إنزيمات القطع المحدّد، وتصنيع سلسلة عديد النيوكليوتيد، والنسخ العكسي
- ج. تفاعل PCR فقط دون أي طريقة أخرى
- د. الاستنساخ فقط دون أي طريقة أخرى
-
طريقة عزل الجين المعتمدة على استخدام إنزيمات تقطع DNA في مناطق محدّدة للحصول على الجين المطلوب مباشرة:
- أ. طريقة إنزيمات القطع المحدّد
- ب. طريقة تصنيع سلسلة عديد النيوكليوتيد
- ج. طريقة النسخ العكسي
- د. طريقة الفصل الكهربائي
-
طريقة عزل الجين التي تعتمد على معرفة تسلسل الحموض الأمينية للبروتين المطلوب، فيُصمَّم تسلسل النيوكليوتيدات المسؤول عنه صناعيًّا:
- أ. طريقة تصنيع سلسلة عديد النيوكليوتيد (Synthesis of a Polynucleotide Chain)
- ب. طريقة إنزيمات القطع المحدّد
- ج. طريقة الفصل الكهربائي الهلامي
- د. طريقة الانتخاب باستخدام الجين العلامة
-
طريقة عزل الجين المعتمدة على إنتاج نسخة DNA مكمّلة لسلسلة mRNA باستخدام إنزيم النسخ العكسي، وتُسمّى السلسلة الناتجة:
- أ. سلسلة البدء (Primer)
- ب. النهاية اللزجة
- ج. الحمض النووي المكمّل (Complementary DNA - cDNA)
- د. الجين العلامة
-
مثال على استخلاص mRNA من خلايا نشيطة لاستخدامها في طريقة النسخ العكسي لعزل جين، كخلايا بيتا في جزر لانجرهانز بالبنكرياس المسؤولة عن تصنيع:
- أ. الإنسولين البشري
- ب. هرمون النمو
- ج. عامل التخثّر الثامن
- د. الإريثروبويتين
-
الخطوة الثانية من خطوات هندسة الجينات، وتستخدم إنزيم الربط لربط الجين المعزول بناقل جينات (مثل البلازميد):
- أ. العزل
- ب. التحوّل والانتخاب
- ج. التكاثر
- د. الربط (Ligation)
-
سبب استخدام إنزيم القطع المحدّد نفسه المستخدَم في عزل الجين المرغوب لفتح البلازميد أيضًا في منطقة التعرّف الخاصة به:
- أ. لضمان تطابق النهايات المفردة (اللزجة) في كلٍّ من البلازميد المفتوح والجين المرغوب، ما يسهّل التحامهما بإنزيم الربط لاحقًا
- ب. لتقليل تكلفة العملية فقط دون أي غاية علمية أخرى
- ج. لأنّه لا يوجد أي إنزيم آخر يمكن استخدامه لهذا الغرض
- د. لضمان تدمير الجين المرغوب قبل إدخاله في البلازميد
-
الخطوة الثالثة من خطوات هندسة الجينات، وفيها تدخل الخلية البكتيرية البلازميد المعدَّل جينيًّا لتصبح خلية معدَّلة جينيًّا:
- أ. العزل
- ب. الربط
- ج. التكاثر
- د. التحوّل والانتخاب (Transformation and Selection)
-
العملية التي يُطلق عليها اسم 'الانتخاب' في خطوات هندسة الجينات:
- أ. دخول البلازميد إلى الخلية البكتيرية مباشرة
- ب. تعرّف الخلايا التي دخلها البلازميد المعدَّل جينيًّا من بين جميع الخلايا البكتيرية
- ج. عزل الجين المرغوب فيه من كروموسوماته الأصلية
- د. ربط الجين المعزول بالناقل الجيني
-
جين يُضاف إلى البلازميد لتمييز الخلايا البكتيرية التي دخلها البلازميد بنجاح من غيرها، ويُعرف باسم:
- أ. الجين العلامة (Marker Gene)
- ب. الجين المرغوب فيه
- ج. الجين المقاوم للحرارة
- د. جين مُحفّز عوامل النسخ فقط
-
مثال على جين علامة مستخدَم في عملية الانتخاب، ويؤدّي إلى توهّج الخلايا التي دخلها البلازميد باللون الأخضر عند تعريضها للأشعة فوق البنفسجية:
- أ. جين مقاومة الحرارة من بكتيريا Thermus aquaticus
- ب. جين هرمون الإنسولين البشري
- ج. جين مقاومة الملوحة في النباتات
- د. جين Green Fluorescent Protein (GFP)، الموجود في قنديل البحر Aequorea victoria
-
الخطوة الرابعة والأخيرة من خطوات هندسة الجينات، وفيها تُحفَّز الخلايا المعدَّلة جينيًّا على الانقسام لزيادة أعدادها وإنتاج البروتين المطلوب:
- أ. العزل
- ب. الربط
- ج. التكاثر (Reproduction)
- د. التحوّل والانتخاب
-
إذا نُقل جين تصنيع الإنسولين إلى بلازميد بكتيري عبر إنزيم الربط، فإنّ الخطوة التالية مباشرة في هندسة الجينات تكون:
- أ. التحوّل والانتخاب: انتقال الجين المرغوب فيه إلى البكتيريا واختيار البكتيريا المعدَّلة جينيًّا
- ب. العزل مجددًا للجين نفسه
- ج. تصنيع بروتين جديد كليًّا بمعزل عن البكتيريا
- د. إعادة قطع البلازميد بإنزيم آخر مختلف تمامًا
-
مادة عالجية أُنتِجت باستخدام هندسة الجينات، وتُستخدَم لعلاج الأنيميا:
- أ. هرمون النمو
- ب. عامل التخثّر الثامن
- ج. الإريثروبويتين (Erythropoietin)
- د. الفولستم
-
مادة عالجية أُنتِجت باستخدام هندسة الجينات، وتُستخدَم لعلاج نوع من أنواع مرض نزف الدم:
- أ. عامل التخثّر الثامن (Factor VIII)
- ب. هرمون النمو
- ج. الإريثروبويتين
- د. الفولستم
-
مادة عالجية أُنتِجت باستخدام هندسة الجينات، وتُستخدَم لعلاج القزامة:
- أ. الإريثروبويتين
- ب. عامل التخثّر الثامن
- ج. الفولستم
- د. هرمون النمو (Growth Hormone)
-
مادة أُنتِجت باستخدام هندسة الجينات، وتُستعمل لعلاج العقم:
- أ. هرمون النمو
- ب. الإريثروبويتين
- ج. عامل التخثّر الثامن
- د. الفولستم (Follistim)
-
العملية العلاجية التي تعتمد على تثبيط الجين المسؤول عن إحداث المرض، أو إدخال نسخة من الجين السليم في خلايا فرد مصاب بمرض وراثي:
- أ. العلاج الكيميائي التقليدي
- ب. العلاج الإشعاعي
- ج. العلاج الهرموني العادي
- د. العلاج الجيني (Gene Therapy)
-
أمراض يمكن معالجتها جينيًّا، بحسب ما ورد في سياق العلاج الجيني:
- أ. جميع أنواع السرطان فقط دون أي مرض آخر
- ب. نزلات البرد الموسمية فقط
- ج. الحساسية الموسمية فقط
- د. مرض التليّف الكيسي، وأنواع معيّنة من نزف الدم، ومرض مناعي يُسمّى ADA-SCID
-
خطوات العلاج الجيني، بالترتيب الصحيح بدءًا من استخلاص خلايا المريض:
- أ. حقن المريض بالخلايا المعدَّلة أولًا، ثم استخلاص الخلايا لاحقًا
- ب. تعديل الفيروس أولًا دون أي حاجة لاستخلاص خلايا المريض
- ج. استخلاص خلايا المريض، ثم تعديل الفيروس بإضافة الجين المرغوب، ثم إدخال الفيروس المعدَّل في خلايا المريض، ثم حقن المريض بالخلايا المعدَّلة جينيًّا
- د. إدخال الفيروس مباشرة في جسم المريض دون أي خطوات تحضيرية
-
من التحدّيات التي يواجهها استخدام العلاج الجيني:
- أ. ارتفاع تكلفة العلاج فقط دون أي تحدٍّ علمي
- ب. عدم وجود أي طريقة لاختبار نجاح العلاج
- ج. استحالة استخدام أي ناقل جيني في هذا العلاج
- د. التأكّد من اندماج الجين المرغوب في المادة الوراثية للخلية، والتأكّد من نشاط الجين، واختيار ناقل لا يُحدث ردود فعل مناعية
-
العملية التي يُقصد بها إنتاج كائن حي متعدّد الخلايا من خلية واحدة، بحيث يتطابق وراثيًّا مع الكائن الحي الذي أُخذت منه الخلية الأصلية:
- أ. هندسة الجينات
- ب. العلاج الجيني
- ج. الاستنساخ (Cloning)
- د. البصمة الوراثية
-
العالِم الذي أجرى تجربة استنساخ نبات الجزر باستخدام خلايا الجذر، فأنتج نباتات جزر متماثلة وراثيًّا ومماثلة للنبات الأصلي:
- أ. كاري موليس
- ب. توماس مورغان
- ج. غريغور مندل
- د. F.C. Steward
-
مثال على نبات يُستنسَخ خضريًّا لأهمّيته الاقتصادية وصعوبة تكثيره، كما ورد في سياق استنساخ النبات:
- أ. نبات البازلاء
- ب. نبات القمح
- ج. نبات الأوركيد
- د. نبات الذرة
-
آلية استنساخ الحيوانات، كما وُصفت في استنساخ الأغنام والبقر والقطط والفئران:
- أ. دمج نواتي بويضتين مخصّبتين معًا مباشرة
- ب. استبدال نواة خلية جسمية سليمة ثنائية المجموعة الكروموسومية بنواة بويضة غير مخصّبة، ثم تحفيز البويضة على الانقسام
- ج. حقن الحيوان مباشرة بجينات جديدة دون أي تلاعب بالنواة
- د. تعريض الحيوان لجرعة إشعاعية للتحفيز على الانقسام
-
النعجة التي أُعلن عن ولادتها عام 1997م في اسكتلندا، وكانت أول ثدييات مستنسخة من خلية جسمية بالغة متمايزة:
- أ. النعجة دوللي (Dolly)
- ب. النعجة مولي
- ج. النعجة سالي
- د. النعجة إيمي
-
مصدر النواة المستخدَمة في استنساخ النعجة دوللي:
- أ. خلية جسمية ثنائية المجموعة الكروموسومية من نعجة بالغة
- ب. بويضة مخصّبة من نعجة أخرى
- ج. خلية جنسية أُحادية المجموعة الكروموسومية
- د. خلية جنينية مبكّرة فقط
-
الوسيلة المستخدَمة لدمج نواة الخلية الجسمية مع البويضة منزوعة النواة في تجربة استنساخ النعجة دوللي:
- أ. استخدام صدمة كهربائية
- ب. استخدام إنزيم الربط
- ج. استخدام حرارة عالية فقط
- د. استخدام إشعاع فوق بنفسجي
-
موقف الهيئات والمؤسسات الشرعية من الاستنساخ البشري، كما ورد في سياق دراسة الاستنساخ:
- أ. أجازته دون أي قيود
- ب. أجمعت على تحريمه؛ لما فيه من ضياع للأنساب وتهديد لتماسك المنظومة المجتمعية
- ج. تركت الأمر بالكامل للاختيار الفردي دون أي حكم شرعي
- د. لم تتطرّق إليه إطلاقًا
-
موقف الهيئات الشرعية من استنساخ النباتات والحيوانات لأغراض البحث العلمي أو العلاج أو زراعة الأعضاء:
- أ. حُرّم بالكامل دون أي استثناء
- ب. لا يوجد أي موقف شرعي بشأن هذا النوع من الاستنساخ
- ج. سُمح به ضمن حدود الاعتدال، وجلب المصالح، ودرء المفاسد، وفق الضوابط الشرعية
- د. اقتصر السماح على استنساخ النباتات فقط دون الحيوانات
-
المشروع العلمي الذي يهدف إلى تحديد تسلسل النيوكليوتيدات في كامل DNA للإنسان، وتعرّف مواقع الجينات وترتيبها في الكروموسومات:
- أ. مشروع المعلوماتية الحيوية
- ب. مشروع الجينوم البشري (Human Genome Project)
- ج. مشروع البصمة الوراثية
- د. مشروع علم المحتوى البروتيني
-
العام الذي بدأ فيه مشروع الجينوم البشري، والعام الذي أُعلن فيه انتهاؤه:
- أ. بدأ عام 1990م، وانتهى عام 2003م
- ب. بدأ عام 1997م، وانتهى عام 2003م
- ج. بدأ عام 2000م، وانتهى عام 2010م
- د. بدأ عام 1953م، وانتهى عام 1990م
-
نسبة التشابه التقريبية في تركيب DNA بين الأشخاص المختلفين، بحسب ما استنتجه العلماء من مشروع الجينوم البشري:
- أ. 50%
- ب. 75%
- ج. 99.9% تقريبًا
- د. 90%
-
العدد التقريبي لأزواج القواعد النيتروجينية التي يحتويها الجينوم البشري:
- أ. أقلّ من مليون زوج
- ب. حوالي 100 مليون زوج
- ج. حوالي 10 مليارات زوج
- د. أكثر من 3 مليارات زوج
-
من الفوائد المستفادة من مشروع الجينوم البشري:
- أ. تشخيص الأمراض الوراثية وعلاجها، وتحديد الأمراض الناتجة من أليلات سائدة أو متنحّية، واكتشاف الجينات المرتبطة بأمراض معقّدة كالسرطان
- ب. إنتاج اللقاحات فقط دون أي فائدة أخرى
- ج. تحديد فصائل الدم فقط
- د. تحسين الإنتاج الزراعي فقط دون أي تطبيق طبي
-
استخدام الحاسوب في جمع تسلسل عدد كبير من النيوكليوتيدات، ومعالجتها، وتحليلها، ودراستها، ودراسة المعلومات المتعلّقة بالعلوم الحياتية:
- أ. الاستنساخ الحيوي
- ب. علم المحتوى البروتيني
- ج. العلاج الجيني
- د. المعلوماتية الحيوية (Bioinformatics)
-
قاعدة بيانات للطفرات الجسمية المسبّبة لمرض السرطان، تُستخدَم في المعلوماتية الحيوية:
- أ. BLAST
- ب. COSMIC
- ج. HPRD
- د. NCBI فقط
-
أداة معلوماتية حيوية تساعد على المقارنة السريعة بين تسلسلات الجينات على جزيئات DNA لكائنات مختلفة، وتُستخدَم لتعرّف وظائف الجينات:
- أ. COSMIC
- ب. Basic Local Alignment Search Tool (BLAST)
- ج. HPRD
- د. VNTRs
-
المركز الذي يضمّ قاعدة بيانات متخصّصة تحوي بيانات الجينات المتسلسلة في بنك الجينات، وفهرسًا لمقالات البحوث الطبية الحيوية:
- أ. المركز الوطني للسكّري والغدد الصمّ والوراثة
- ب. مشروع الجينوم البشري فقط
- ج. المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI)
- د. قاعدة بيانات BLAST فقط
-
العلم الذي يدرس أنواع البروتينات المختلفة، ووفرتها، وتركيبها، ووظائفها، وأثرها في جسم الكائن الحي، ويتضمّن معرفة تسلسل الحموض الأمينية فيها:
- أ. علم المحتوى البروتيني (Proteomics)
- ب. المعلوماتية الحيوية
- ج. علم الوراثة الكلاسيكي
- د. هندسة الجينات
-
قاعدة بيانات مرجعية تُستفاد منها في تعرّف عدد البروتينات ووظائفها المختلفة وعلاقتها بالأمراض:
- أ. COSMIC
- ب. Human Protein Reference Database (HPRD)
- ج. VNTRs
- د. ADA-SCID
-
سبب اعتبار تحديد المحتوى البروتيني للإنسان أكثر صعوبة منه في البكتيريا:
- أ. بساطة تركيب خلايا الإنسان مقارنة بالبكتيريا
- ب. عدم احتواء خلايا الإنسان على أي بروتينات إطلاقًا
- ج. كثرة عدد البروتينات وتنوّعها وتعقيد العمليات الخلوية في خلايا الإنسان مقارنة بالبكتيريا الأبسط تركيبًا
- د. اقتصار البروتينات على البكتيريا دون الإنسان
-
من الآثار السلبية المحتملة لاستخدام التكنولوجيا الحيوية:
- أ. تحسين الإنتاج الزراعي فقط دون أي أثر سلبي
- ب. علاج الأمراض الوراثية فقط دون أي أثر سلبي
- ج. تأثير الجين المنقول في الجينات الأخرى، ومهاجمة جهاز المناعة للناقل الجيني، والتأثير في الأنظمة البيئية، وإمكانية إنتاج أسلحة بيولوجية
- د. إنتاج اللقاحات فقط دون أي أثر سلبي
-
قضية أخلاقية مرتبطة بالتكنولوجيا الحيوية، تتعلّق بتعديل صفات الأجنّة غير المرضية مثل الذكاء والجمال والطول:
- أ. قضية مقبولة أخلاقيًّا دون أي جدل
- ب. من أبرز القضايا الأخلاقية المثيرة للجدل والقلق
- ج. لا علاقة لهذه القضية بأخلاقيات التكنولوجيا الحيوية
- د. اقتصار هذه القضية على المجال الزراعي فقط
-
إذا أُخذت عيّنة DNA من كائنين (أ) و(ب)، وخُلطت مع إنزيم القطع EcoRI، فنتج من الكائن (أ) 4 قطع، ومن الكائن (ب) قطعتان، فإنّ التفسير الأرجح لهذا الاختلاف:
- أ. يحتوي DNA الكائن (أ) على مناطق تعرّف أقلّ من DNA الكائن (ب)
- ب. يحتوي DNA الكائن (أ) على مناطق تعرّف لإنزيم EcoRI أكثر من DNA الكائن (ب)
- ج. حجم DNA في الكائن (أ) أكبر بالضرورة من الكائن (ب)
- د. يخلو DNA الكائن (ب) تمامًا من أي مناطق تعرّف
-
إذا خضع جزء من DNA لتفاعل PCR لمدّة 10 دورات، فإنّ عدد قطع DNA الناتجة يساوي:
- أ. 100 قطعة
- ب. 1024 قطعة
- ج. 1000 قطعة
- د. 10000 قطعة
-
التسلسل الصحيح للخطوات التي تحدث أثناء كل دورة من دورات تفاعل PCR:
- أ. الربط بسلاسل البدء أولًا، ثم التسخين، ثم البناء
- ب. بناء الجزيئات أولًا، ثم الربط بسلاسل البدء، ثم التسخين
- ج. تسخين الخليط إلى درجة حرارة عالية (الفصل)، ثم الربط بسلاسل البدء، ثم بناء الجزيئات بإنزيم البلمرة
- د. لا يوجد ترتيب ثابت لهذه الخطوات
-
الإنزيم الذي يُغلق (يربط) النهايات اللزجة للأجزاء المتعدّدة عند إنتاج DNA معاد التركيب:
- أ. إنزيمات القطع المحدّد
- ب. إنزيم الربط (DNA Ligase)
- ج. استنساخ الجينات (ليس إنزيمًا)
- د. إنزيم بلمرة DNA
-
الأداة المستخدَمة لإنتاج سلسلة DNA المكمّلة (cDNA) من mRNA:
- أ. إنزيمات القطع المحدّد
- ب. إنزيمات بلمرة DNA العادية
- ج. إنزيم ربط DNA
- د. إنزيم النسخ العكسي
-
العملية التي تُفصَل بها عادة قطع من الحمض النووي DNA عن بعضها البعض بحسب طولها وشحنتها:
- أ. الترشيح
- ب. الطرد المركزي
- ج. الفصل الكهربائي الهلامي
- د. تفاعل PCR
-
العملية المستخدَمة في استنساخ النعجة دوللي عام 1997م:
- أ. استخدام الحمض النووي للميتوكندريا من خلية أنثى بالغة من نعجة أخرى فقط
- ب. نقل نواة خلية جسمية بالغة متمايزة إلى بويضة منزوعة النواة، ثم تحفيزها على الانقسام
- ج. دمج بويضتين مخصّبتين من نعجتين مختلفتين
- د. حقن الحمض النووي مباشرة في رحم النعجة دون أي خلية وسيطة
-
من خطوات هندسة الجينات التي تُستخدَم فيها عملية النسخ العكسي تحديدًا:
- أ. الربط
- ب. التحوّل
- ج. الانتخاب
- د. العزل
-
تقنية إثرائية (مصفوفة DNA الدقيقة) تُستخدَم لمقارنة التعبير الجيني بين خلايا مختلفة، معتمدة على رقاقة تحوي عشرات الآلاف من الثقوب الملتصق بها سلاسل DNA أحادية مكمّلة لأجزاء من جينات محدّدة:
- أ. الفصل الكهربائي الهلامي
- ب. مصفوفة DNA الدقيقة (DNA Microarray)
- ج. تفاعل PCR
- د. البصمة الوراثية
-
في تقنية مصفوفة DNA الدقيقة، إذا ظهر اللون الأخضر في حفرة معيّنة، فإنّ ذلك يدلّ على:
- أ. تعبير جيني في الخلايا السرطانية فقط
- ب. تعبير جيني في كلتا الخليتين بالتساوي
- ج. عدم التعبير الجيني في أيٍّ من العيّنتين
- د. تعبير جيني في الخلايا الطبيعية فقط (العيّنة الضابطة)
-
في تقنية مصفوفة DNA الدقيقة، إذا ظهر اللون الأصفر في حفرة معيّنة، فإنّ ذلك يدلّ على:
- أ. تعبير جيني في كلتا الخليتين بالتساوي
- ب. تعبير جيني في الخلايا الطبيعية فقط
- ج. تعبير جيني في الخلايا السرطانية فقط
- د. عدم التعبير الجيني في أيٍّ من العيّنتين
-
في تقنية مصفوفة DNA الدقيقة، إذا ظهر اللون الأسود في حفرة معيّنة، فإنّ ذلك يدلّ على:
- أ. تعبير جيني في الخلايا الطبيعية فقط
- ب. عدم التعبير الجيني في أيٍّ من العيّنتين
- ج. تعبير جيني في الخلايا السرطانية فقط
- د. تعبير جيني في كلتا الخليتين بالتساوي
-
سبب استخدام نيوكليوتيدات مصبوغة بألوان مختلفة (خضراء للعيّنة الضابطة، وحمراء لعيّنة الفحص) في تقنية مصفوفة DNA الدقيقة:
- أ. لتحديد حجم قطع DNA فقط كما في الفصل الكهربائي
- ب. لتسريع عملية القطع بإنزيمات القطع المحدّد فقط
- ج. لتمكين التمييز بصريًّا بين مصدر التعبير الجيني (طبيعي أم سرطاني) في كل حفرة بعد المقارنة
- د. لا علاقة لهذه الألوان بأي تفسير علمي
-
العلاقة بين إنتاج بكتيريا E. coli المعدَّلة جينيًّا لهرمون الإنسولين البشري، ونقل الجين البشري المسؤول عن هذا الهرمون إلى داخل البكتيريا عبر بلازميد:
- أ. تُنتج البكتيريا الهرمون بمعزل تام عن الجين المنقول إليها
- ب. لا يمكن للبكتيريا التعرّف على أي جين بشري منقول إليها إطلاقًا
- ج. يقتصر دور البلازميد على تخزين الجين دون أي تعبير جيني فعلي
- د. يُتيح نقل الجين البشري للبلازميد البكتيري إمكانية استغلال آلية النسخ والترجمة الطبيعية للبكتيريا لإنتاج البروتين البشري نفسه بكمّيات كبيرة
-
العلاقة بين مشروع الجينوم البشري ومشروع رسم خريطة البروتينات للإنسان (HPRD) من حيث التسلسل المنطقي للاستفادة من المعلومات الوراثية:
- أ. توفّر معرفة تسلسل الجينوم البشري أساسًا لتحديد الجينات المسؤولة عن كل بروتين، ما يُسهم في بناء قاعدة بيانات شاملة عن البروتينات ووظائفها
- ب. لا علاقة بين المشروعين إطلاقًا
- ج. يسبق مشروع رسم خريطة البروتينات مشروع الجينوم البشري زمنيًّا ومنطقيًّا
- د. يقتصر أحد المشروعين على البكتيريا دون الإنسان
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن