اختبار تربية اسلامية تخصص- شكر النعم -توجيهي - وحدة اولى - فصل اول
معلومات الاختبار
اختبار دين شامل مع الاجابات الوحدة الاولى نموذج1 على نمط الوزاري- شكر النعم-توجيهي وفق المنهاج الاردني 40 سؤالاً تفاعليًا مع نتيجة فورية.
عن اختبار اختبار تربية اسلامية تخصص- شكر النعم -توجيهي - وحدة
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم امتحانات إلكترونية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 35 سؤالًا منوّعًا ، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم امتحانات إلكترونية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (35 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
اعتراف بنعم الله تعالى على عباده ومقابلة ذلك بعبادته وطاعته، هو:
- أ. علاقة الإنسان بربه
- ب. الشكر
- ج. الشكر العملي
- د. الشكر القلبي
-
ما معنى «لا تزدروا»؟
- أ. لا تستخفوا
- ب. لا تستهينوا
- ج. لا تتركوه
- د. لا تتكبروا
-
توظيف النعمة في طاعة الله تعالى، من الشكر بـ:
- أ. الجوارح (العملية)
- ب. اللسان
- ج. النقلية
- د. الجوارح النظرية
-
حمده على نعمه وذكرها استشعارا لفضله، من الشكر بـ:
- أ. الجوارح العملية
- ب. اللسان (القولية)
- ج. القلب
- د. النقلية
-
قال تعالى: ﴿اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور﴾ دليل على:
- أ. الشكر باللسان
- ب. الشكر بالفعل
- ج. الشكر بالقلب
- د. الشكر بالجوارح العملية
-
قال تعالى: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ دليل على:
- أ. الشكر باللسان القولي
- ب. الشكر بالقلب
- ج. الشكر النقلي
- د. الشكر العملي
-
قال تعالى: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد﴾ دليل على:
- أ. آثار شكر النعم
- ب. طرق شكر النعم
- ج. نتائج كفران النعم فحسب
- د. أسباب شكر النعم
-
قال تعالى: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم﴾ دليل على:
- أ. رضا الله والفوز
- ب. منع نزول العذاب
- ج. حفظ النعم وزيادتها
- د. الشعور بالطمأنينة
-
من صور الشكر في الإسلام:
- أ. رضا الله والفوز بالجنة
- ب. حفظ النعم وزيادتها
- ج. الشكر العملي
- د. منع نزول العذاب
-
من آثار شكر النعم:
- أ. حفظ النعم
- ب. الشكر القلبي
- ج. الشكر العملي
- د. الشكر القولي
-
ما حكم سجود الشكر لله تعالى؟
- أ. فرض
- ب. واجب
- ج. مندوب
- د. ركن من اركان الشكر
-
ما حكم سجود الشكر عند حصول النعمة؟
- أ. مباح
- ب. مستحب
- ج. واجب
- د. مكروه
-
واحدة من الآتي ليست من شروط سجود الشكر:
- أ. ستر العورة
- ب. استقبال القبلة
- ج. الطهارة
-
الشكر الذي يعني الرضا بما وهب الله تعالى من النعم والتسليم له، هو الشكر بـ:
- أ. الجوارح
- ب. القلب
- ج. اللسان
- د. الجسد
-
من هو الصحابي الذي سمع رجلا يقول: «اللهم اجعلني من الأقلين»؟
- أ. عمر بن الخطاب
- ب. أبو بكر الصديق
- ج. علي بن أبي طالب
- د. زيد بن ثابت
-
واحدة من الآتي ليست من صور الشكر لله تعالى:
- أ. العملية
- ب. القلبية
- ج. العقلية
- د. القولية
-
واحدة من الآتي ليست من طرق الشكر بالقلب:
- أ. الرضا بما قسم الله
- ب. الشكر القولي
- ج. الاعتراف بالنعمة
- د. تعظيم المنعم سبحانه
-
قال صلى الله عليه وسلم: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» — يدل على:
- أ. أن شكر الناس بديل عن شكر الله
- ب. التلازم بين الأخلاق الدينية والاجتماعية في الإسلام
- ج. أن شكر الناس مستحب فقط
- د. أن شكر الله ينفي الحاجة لشكر الناس
-
قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها» — دليل على:
- أ. منع نزول العذاب
- ب. رضا الله والفوز بالجنة
- ج. حفظ النعم
- د. الشعور بالطمأنينة
-
قال صلى الله عليه وسلم: «انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم» — ما دلالته؟
- أ. التشجيع على الكسل
- ب. الرضا بما أعطى الله ومنع التذمر وهذا شكر عملي
- ج. التقليل من شأن الطموح
- د. الحسد على من فوقك
-
ما الكتاب الذي وردت فيه قصة سيدنا عمر مع الرجل الذي دعا أن يكون من الأقلين؟
- أ. كتاب الزهد لابن حنبل
- ب. كتاب الفقه الشافعي
- ج. كتاب منهاج النبوة
- د. كتاب منهاج السيرة
-
ما الفرق بين سجود الشكر وسجود التلاوة؟
- أ. لا فرق بينهما
- ب. سجود الشكر عند النعم والأفراح وسجود التلاوة عند قراءة آيات السجدة
- ج. سجود الشكر واجب وسجود التلاوة مستحب
- د. سجود التلاوة يكون عند النعم
-
واحدة من الآتي ليست من شروط كيفية صلاة الشكر:
- أ. الدعاء في السجود
- ب. أن يكبر تكبيرة الإحرام
- ج. يرفع من السجود
- د. يسلم عن يمينه ويساره
-
مثل المال والعلم والجاه، يدل توظيفها في طاعة الله على:
- أ. الشكر الشكلي
- ب. الشكر بالقلب
- ج. الشكر بالجوارح العملية
- د. الشكر بالعمل
-
ما دلالة قوله تعالى ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ على أن الشكر يجلب المزيد؟
- أ. الله يمنح النعم بناء على الشكر الظاهري فحسب
- ب. الشكر الحقيقي يهيئ صاحبه للمزيد ويعبر عن استعداده لحمل مسؤولية النعمة
- ج. الآية وعد غير ملزم
- د. الزيادة خاصة بالمال والبركة العائلية
-
من الآتي الصحيح في حق الشاكر لله تعالى:
- أ. يكتفي بالشكر القلبي
- ب. يشكر الله بقلبه ولسانه وجوارحه جميعا
- ج. لا يشكر الله بعمله
- د. يشكر فقط على النعم الكبيرة
-
ما منزلة المال والعلم والجاه في مفهوم الشكر؟
- أ. نعم يجب إخفاؤها
- ب. نعم يجب توظيفها في طاعة الله كشكر عملي
- ج. مصادر الكفران إذا كثرت
- د. لا علاقة لها بالشكر
-
ما الحكمة من تشريع سجود الشكر في الإسلام؟
- أ. إظهار الغنى والكبرياء
- ب. التعبير لله عن الامتنان بأسمى صور الذل والخضوع
- ج. تعويض الصلوات الفائتة
- د. التذكير بالصلاة في كل الاوقات
-
شخص رزق بنعمة وأنفقها كلها على نفسه دون العطاء للمحتاجين — ما حكم تصرفه وفق مفهوم الشكر؟
- أ. صحيح لأن المال ملكه
- ب. قصور في الشكر؛ إذ الشكر العملي يستلزم توظيف النعمة في طاعة الله ومنها العطاء
- ج. صحيح إذا دفع زكاة ماله
- د. لا علاقة للشكر بالإنفاق
-
كيف يتجلى الشكر في الحياة الوظيفية؟
- أ. بترك العمل والتفرغ للعبادة
- ب. بأداء العمل بإخلاص وإتقان إذ توظيف النعمة في طاعة الله شكر عملي
- ج. بادخار الراتب كله
- د. بكثرة الكلام عن النعم
-
«كفران النعمة ذريعة لزوالها» — بين علاقته بقوله تعالى ﴿لئن كفرتم إن عذابي لشديد﴾:
- أ. لا علاقة بينهما
- ب. الكفران يؤدي إلى سلب النعمة وهذا ما أكدته الآية بالتحذير من العذاب جزاء على الجحود
- ج. العذاب في الآية يختص بالآخرة فقط
- د. الآية تتحدث عن العذاب البدني
-
«الشاكرون قلة» — ما الدلالة التربوية لهذه الحقيقة القرآنية؟
- أ. أن الشكر مستحيل
- ب. أن الشكر الحقيقي بجوانبه الثلاثة يتطلب مجاهدة للنفس وتربية مستمرة
- ج. أن قلة الشاكرين دليل على صعوبة الالتزام بهذه الاوامر في ظل تغيرالظروف
- د. أن الله يكتفي بشكر القلب
-
كيف يمكن الجمع بين الطموح للأفضل وبين الشكر على ما هو موجود؟
- أ. الطموح والشكر متضادان
- ب. يجمع بينهما بالرضا عما بيده مع الأخذ بالأسباب للأفضل دون تذمر أو كفران
- ج. الشكر يعني القناعة بلا عمل
- د. الطموح يلغي الشكر
-
ما أثر السجود لله شكرا على نفسية المؤمن؟
- أ. يشعر المؤمن بضرورة التذكير في الصلاة في كل الاوقات
- ب. يرسخ الشعور بالامتنان والذل لله وهذا ينتج الطمأنينة والرضا
- ج. يزيد من قلق الإنسان
- د. أثره اجتماعي واقتصادي دائم
-
ما الرابط بين قوله تعالى ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ وسنة الإحياء والإماتة في الكون؟
- أ. لا رابط بينهما
- ب. كلاهما يثبتان سنن ثابتة تربط الأفعال بنتائجها وفق إرادة الله
- ج. الآية عن المال فحسب
- د. سنة الإحياء والإماتة مستقلة تماما
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن