طرق تعديل سلوك الطفل الاتكالي وغير المتعاون - نصائح مهمة جدًا لكل أم - بصمة | نلهمك لتبدع
طرق تعديل سلوك الطفل الاتكالي وغير المتعاون - نصائح مهمة جدًا لكل أم
حجم الخط :
A-
A=
A+

التعليم هو عملية بناء  وتوجيه الإنسان لإعداد شخصيته وفق منهج محدد. والتربية هي عملية واعية ومخطط لها مسبقًا تتخذ إجراءً تلقائيًا بمجرد أن ينجب أحد الوالدين طفلًا. الاستقلالية والمسؤولية من أهم الأشياء التي يقوم بها الآباء في تربية أطفالهم.

يحب الكثير من الأطفال الاعتماد على الآخرين لتجاوز شؤونهم، حتى لو استطاعوا ذلك! وآخرون يرفضون تقديم أي مساعدة لأي شخص؛ لأنهم أنانيون، فهم يحبون أنفسهم فقط! تم رفض كلا السلوكين.

هل لديك طفل اتكالي أو غير متعاون (طفل أناني) يعتمد عليك في كل شيء صغير، فأنتي من بين قائمة طويلة من الأمهات اللائي يعانين من نفس المشكلة، لكن لا تحزني،  في هذه المقالة  سوف نشرح لك سبب اتكالية طفلك، وبعض النصائح والطرق لتعليمه تحمل المسؤولية. تابعي المقالة للمزيد من المعلومات.

 

ما أسباب الاتكالية عند الأطفال

الحاجة إلى دراسة وفهم الأسباب التي تجعل بعض الأطفال اتكاليين على والديهم أكثر من غيرهم هو أنه يمكن أن يساعد في تحديد طرق لعلاج هذه المشكلة، ومن هذه الأسباب:

  • تدليل الطفل بشكل مبالغ فيه: الآباء والأمهات يبالغون في تدليل أطفالهم وتلبية جميع متطلباتهم ورغباتهم والدفاع عنه، ولربما القيام باحتياجاتهم الخاصة، وهذا الأسلوب يجعل الطفل يعتمد على الآخرين.
  • الكسل واللامبالاة: لدى بعض الأطفال أسباب ومواقف خاصة يكون لديهم فيها قدرة محدودة على الحركة ولا يحبون العمل أو القيام بأي شيء، هذه المشكلة هي إحدى نتائج الكسل أو الخمول وقلة الاهتمام بالأكل، فالطفل بهذه الصفات يكون أكثر اعتمادًا على الآخرين، وخاصة الوالدين.
  • رغبة الطفل بتعاطف واهتمام الآخرين: في هذه الحالة تكون اعتمادية الطفل ناتجة عن سبب نفسي ومعنوي أكثر من المادي، فالأطفال يحبون الاهتمام من غيرهم وأن يكونوا محور تفكيرهم ولفت انتباههم.
  • عدم ثقة الطفل بنفسه: الطفل غير المتعاون يرى أنه غير قادر على مواجهة صعوبات ومتطلبات الحياة، فالتالي ينظر لمساعدة الآخرين.
  • التقليد من صفات الأطفال ومن أهم خصائص سلوكهم. في المنزل، قد يحاول تقليد السلوك أعتقد أنه يقلد والده الذي يعتبره قدوة له.
  • عدم القدرة على تحمل المسئولية: لأسباب تربوية أو نفسية خاصة، يتم تربية الطفل بطريقة تجعله غير قادر على تحمل المسئولية ولو بشكل شخصي مما يجعل الطفل غير مكترث بمسؤولياته أو أداء مهامه وواجباته، يعتبر معتمداً السبب وشكل النموذج.
  • بعض الأسباب الصحة الجسدية: على سبيل المثال، معاناة الطفل من أمراض غالبًا ما تجعل الطفل يشعر بالضيق والتعب والاكتئاب، وهي أمور تمنعه ​​من العمل بشكل مستقل من جهة، أو عدم الرغبة في فعل أي شيء من جهة أخرى.

 

 

طرق تعديل سلوك الطفل الاتكالي "غير المتعاون"

ولكي يثبت الطفل وجوده أمام الآخرين وبناء شخصية قوية ذات صفات مقبولة ومحترمة، يجب أن يتعلم الاعتماد أكثر على نفسه. أهدافها، إليك بعض الطرق للمساعدة في تحقيقها:

 تطوير شخصية قوية عند الأطفال: لأن الأطفال ذوي الشخصيات القوية لا يعتمدون على أي شخص ويريدون أن يفعلوا كل شيء بأنفسهم، ولكن ربما في كثير من الحالات لا يحبون الآخرين يتطلب الأداء نصائح وإرشادات.

 عزز ثقة طفلك بنفسه: ترجع بعض حالات الاتكالية إلى عدم ثقة الطفل بنفسه وقدراته وبالتالي الاعتماد على الآخرين حتى لا يفشل في المهمة. المتطلبات.

 علم طفلك أن يتحمل المسؤولية: بعضها المسؤوليات البسيطة، مثل المساعدة في الأعمال المنزلية، والاهتمام بهدفه وشؤونه، أو مواجهة بعض مشاكله الصغيرة، تمثل فكرة تحفيزه على الاعتماد على نفسه وتحمل المسؤولية.

 علمه أن له هدف في حياته: يسعى لتحقيقه ويظهر بعض النشاط والحركة في إطار سعيه لتحقيقه.

لا تبالغ في تدليه:  إذا فعلت شيئًا من أجله، أطع رغباته واطلب منه أن يكون على طبيعته. التدليل المفرط هو أحد أهم أسباب تطور الاعتماد على الأطفال.

 

سلبيات اتكالية الطفل

تعتبر الاتكالية سمة سلبية ومرفوضة بشكل عام، تمكن أن تؤدي الاتكالية إلى نتائج وتأثيرات سلبية على شخصية الطفل. حتى عندما يكبر ويصبح عضوًا كاملاً ووجود المجتمع، يمكن ذكر بعض الآثار السلبية للاتكالية:

تجعل الطفل يتذمر بشكل كبير: إذا لم يتمكن الطفل من إيجاد شخص يعتمد عليه في إنجاز مهامه أو تلبية رغباته، فيمكن أن يجعله ذلك يشعر بالضيق والانزعاج، فلا سبيل أمامه للفت الانتباه سوى الشكوى كثيرًا حتى يصبح سلوكه كذلك.

يصبح الطفل كسول. الاتكالية تجعل الطفل غير مبال بأي من واجباته ولا يريد القيام بأي أنشطة جادة يعتقد أنه يستطيع الاعتماد على الآخرين للقيام بها، لذلك يتعلم أن يكون كسولاً ويقوم فقط بالأنشطة التي يحبها ويجدها ممتعة.

الاعتماد على الآخرين، ولا يعتمد على نفسه، هناك دائمًا شخص مسؤول عنه، ولا داعي للانشغال بأشياء يمكنه الاعتماد عليها

. - التعرض الدائم للعقبات والعثرات: يواجه الطفل الاتكالي العديد من العقبات بسبب قلة الخبرة السابقة وبالتالي تعلم مهارات حل المشكلات، مما يجعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة له للتكيف في المواقف الصعبة.

 الإحباط وخيبة الأمل: حياة الطفل الاتكالي يكثر فيها الإحباط وخيبة الأمل، عندما يضطر إلى فعل شيء بمفرده، يميل إلى الفشل لأنه غير معتاد على ذلك، وليس لديه خبرة سابقة، لذا فإن إحساسه بالفشل يمكن أن يؤدي إلى الإحباط خيبة الأمل.

شاهد أيضًا:

التفاعل الأسري الإيجابي أساس للتعامل مع الضغوط الطارئة

التباعد الإجتماعي والتقارب الإنفعالي استراتيجية

قصص اطفال - قصة سلمى والقط

امي حولت غرفتي الى مدرسة .. التعليم عن بعد ..قصة اطفال

أضف تعليق