طرق تدريس الأولاد بدون ضرب أو عقاب - بصمة | نلهمك لتبدع
طرق تدريس الأولاد بدون ضرب أو عقاب
حجم الخط :
A-
A=
A+

طرق تدريس الأولاد بدو ضرب أو عقاب ، تبحث كل أم عن طرق لتشجيع أبنائها على التعلم ومساعدتهم على الإنجاز والتفوق الأكاديمي خاصة مع صعوبة المناهج التربوية وتطورها ونظرًا لوجود اختلافات جوهرية وطبيعية بين طفل وآخر، فقد لا تكون فوائد أحد الأطفال فعالة بالنسبة لطفل آخر.

يحذر خبراء التعليم من التعامل العنيف مع الأطفال في عملية إرشاد أو توجيه أو تربية الأطفال لأن استخدام العنف في التعليم يخلق شخصًا عدوانيًا لا يساعد في حل المشكلة ولكنه يعقد الأمور، لذلك يجب على الآباء معرفة العقوبة الصحيحة  مع عدم الضرب  يمكن للوالدين معاقبة أطفالهم بالضرب والإهانات بأسهل طريقة من أجل عدم تكرار الخطأ مرة أخرى، إلا أن لهذه الطريقة العديد من الآثار السلبية، حيث تشكل أفكارًا عدوانية داخل الطفل وتضر بالصحة النفسية والعقلية.

طرق عقاب الطفل بدون ضرب

يبحث أولياء الأمور عن الطريقة الصحيحة لمساعدتهم على تربية أطفالهم بطريقة مباشرة وبسيطة، ويواجهون العديد من العقبات في عملية التعليم، بما في ذلك اختيار الطريقة الصحيحة لمعاقبة الأطفال على أخطائهم.  ستجد أدناه طريق جيدة لعقاب الأطفال دون عقاب أو ضرب.

  • التجاهل

تجاهل الطفل، ورفض الحديث معه، والابتعاد عن مكان جلوسه، فهذا يجعله يتألم ويحاول إرضاء الوالدين والاعتذار لهم.

  • سحب الامتيازات

منع الطفل من الحصول على امتيازات تحت تصرفه يجعله يتراجع عن السلوك السيئ، لذلك عندما يقصر الطفل في أداء الواجب المنزلي أو يقلل الوقت الذي يقضيه في مشاهدته، يمكن سحب الأجهزة.

  • قميص العقاب

تحدد الأم قميصًا بالية وتعلم الطفل أنه يرتديه عندما يتصرف بشكل غير سار.

  • إصلاح فساده

عند الشروع في إصلاح الفساد، كان من الأفضل للأم أن تكون حازمة وأن تدع الطفل ينظم الألعاب التي يرميها في كل ركن من أركان الغرفة.

  • منحه مُهلة

والأفضل للأم أن تمنح طفلها الوقت الكافي لفهم أخطائه وتجنب إجباره على تصحيحها بسرعة، حيث يحاول بعض الأطفال تصحيح أخطائهم بالتفكير.

عادات دراسية صحيحة تساعد على التفوق

التعلم ليس مجرد طالب وكتاب، إنه رحلة طويلة، وإذا تم تحديد أسسها من البداية فهي رحلة ممتعة مليئة بالتميز، وغير المنظمة هي مضيعة للوقت وقلة الإنجاز. نتيجة مؤكدة .

فيما يلي إجابات للأسئلة المتداولة حول كيفية تشجيع ابني على التفوق وجعله يحب التعلم .

  • تهيئة مكان الدراسة

يجب أن تكون غرفة الدراسة بعيدة عن الضوضاء وجميع الأشياء التي تشتت الانتباه مثل التلفاز والتليفونات المحمولة والألعاب.

غرفة الدراسة جيدة التهوية والإضاءة، وتطل على المنظر قدر الإمكان، وذلك لجعل العيون مريحة وهادئة وهادئة.

أيضًا، يجب توفير جميع اللوازم المدرسية لطفلك في الغرفة وترتيبها بطريقة منظمة وممتعة من الناحية الجمالية لطفلك لاستخدامها وإعادة تجميعها معًا عند الانتهاء.

  • جدولة المهام

لا ينبغي أن تكون الأمور فوضوية، إنها تتعلق بجدولة وقت الطفل بحيث يكون وقت التعلم مستهدفًا، وليس أن الطفل يتعلم طوال اليوم، والدروس ليست ساعات أو تكرارًا مبالغًا فيه، ولكن ركز على التدريس بطريقة منتظمة يا فتى، لذلك أن الدروس لا تتراكم.

إن موازنة وقت طفلك بين الدراسة واللعب والأكل، ومنحه بعض الوقت بين الدراسات يساعده على تحقيق أهدافه وعدم تشتيت انتباهه طوال الوقت حتى لا يحب اللعب ولا ينهي فصله.

من الأفضل إشراك طفلك في ترتيب المهام وترك عجلة القيادة في يديه مع بعض الملاحظات والتعليمات المفيدة حتى يتمكن من اتخاذ قرار.

يجب عليك أيضًا تحديد مواعيد اختبار طفلك ولديك جداول زمنية محددة لكل موضوع حتى لا يضطر طفلك إلى دراسة مواضيع متعددة في نفس الوقت. يمكن لطفلك أيضًا مساعدتك في المراجعة عن طريق طرح بعض الأسئلة أو إجراء اختبارات تدريبية.

  • تحديد أوقات النوم

قد يرتكب بعض الآباء خطأً فادحًا من خلال السماح لأطفالهم بالاستمتاع بعد قيامهم بواجبهم المنزلي حتى يناموا, البيئة المحيطة التي تؤثر على الأداء التعليمي للطفل في العامل الول هو السهر لوقت متأخر وتقليل ساعات النوم, هذا الذي  يقلل من تركيز الاطفال والتأثير علي عملية التعلم.

لذلك، حتى إذا اضطر الطفل إلى التوقف عن إكمال الواجبات المدرسية والمسؤوليات، يجب تحديد وقت النوم. يوصى بأن يحصل الأطفال على قسط كافٍ من النوم على النحو التالي:

  • الأطفال: وقت النوم المناسب هو 10 إلى 12 ساعة ليلاً.
  • المراهقون: من 8 إلى 9 ساعات من النوم.

إذا وجد طفلك صعوبة في النوم، فإن القيام ببعض تمارين الاسترخاء أو قراءة كتاب ممتع قد يساعده على

  • تشجيع الطفل على القراءة

يساعد تعلم القراءة والكتابة في توسيع مخ الطفل لإستيعاب مفاهيم كثيرة، مما يمنحه اكتساب الكثير من الخبرة في فن  التواصل مع الاخرين وفهم ما يجري من حوله، مع تعزيز قدرته على التعلم واستيعاب المعلومات الجديدة.

  • متابعة الطفل في المدرسة

يكون الطفل سعيد عندما يرى والديه مهتمين به ويذهبون لزيارته في المدرسة وحضور اجتماعات المدرسة من وقت لآخر.

يساعد حضور اجتماعات المدرسة أيضًا على فهم اتجاه المعلم وخطة الدراسة؛ وهذا يسهل على الآباء العمل مع أطفالهم بنفس الوتيرة.

من المستحسن أنه إذا كان لدى الطفل بعض المشكلات السلوكية، فيجب مناقشتها مع المعلم لتحديد مسار العمل المناسب. بصرف النظر عن التحدث مع الطفل عن العبء المدرسي ومعرفة ما إذا كانت متوازنة وما إذا كان لديه القدرة على مواكبة جميع الفصول بشكل مباشر أو إذا كان بحاجة إلى بعض المساعدة.

الزوار شاهدوا أيضًا: 

5 أنواع من العقاب لا تعرض طفلك لها - أثر العقاب على نفسية الطفل

10 طرق بسيطة لتعليم المسؤولية للأطفال

أضف تعليق