حلول للطفل المماطل اللامبالي | كيفية التعامل مع الطفل المماطل - بصمة | نلهمك لتبدع
حلول للطفل المماطل اللامبالي | كيفية التعامل مع الطفل المماطل
حجم الخط :
A-
A=
A+

حلول للطفل المماطل اللامبالي ، الطفل المماطل واللامبالي، هو الطفل الذي يتحدث كثيرًا، ولديه الكثير من الحماس، ولديه القليل من العمل والنجاح. إنه دائمًا يؤجل الأمور لأنه يعتقد أنه لا يوجد اندفاع. إنه دائمًا أول من تطوع في أي مهمة، لكنه للأسف لم يذكر كملة "متى".

غالبًا ما يكون الإيجاز واللامبالاة مراحل عابرة، لكنها تصبح أكثر ترسخًا، ويصعب التخلص من هذه العادة. هذه هي الحجة الرئيسية لمماطلة الأطفال وعدم المبالاة. لذلك يجب على الوالدين تحديد حجج اطفالهم وصنع الاستراتيجيات المناسبة لتقليل التسويف واللامبالاة عندهم. كل استراتيجية تتطلب المثابرة والالتزام، لذلك لا تستسلم!

تعريف المماطلة واللامبالاة

غالبًا ما يفقد الطفل حماسه للأنشطة التي كان شغوفًا بها. ليس لديه الدافع لإكمال المهام المختلفة لأنه في هذه الحالة يعاني من حالة سلبية.

اللامبالاة، حسب علم النفس، هي حالة عاطفية وسلوكية يتصرف فيها الطفل دون اهتمام، حتى لو لم يكن ذلك لصالحه، وقد يظهر الكسل وقلة الحماس، بالإضافة إلى عدم وجود الإرادة وعدم القدرة على مرافقة النقص. ذات الاهتمام بالنتائج، قد يكون هذا السلوك بسبب عدم قدرة الطفل الصغير على معالجة المشكلات التي يواجهها أو نقاط الضعف أمامه يمكن اعتبار التحديات والسلبية التي يعاني منها الأطفال عرضًا أو متلازمة أو مرضًا، وهذه الزيادة في السلبية يمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب، وفي الحالات الشديدة، الانسحاب الكامل من المجتمع.

في كثير من الحالات، يعاني الأطفال من السلبية واللامبالاة وفقدان التفاعل الاجتماعي بعد تعرضهم لضغط أو صدمة.

هناك العديد من الدراسات التي تظهر أنه عندما يميل الأطفال إلى استخدام الخدم والاعتماد عليهم بشكل كامل في معظم الشؤون، فقد يتعلمون دون وعي تجاهل والديهم.

وقال خبير الصحة النفسية الدكتور عمار التميمي: "عندما نتحدث عن الطفل اللامبالي يجب أن نتحدث عن أسرة الطفل لأن اللامبالاة هي تربية سلوكية يتم اكتسابها وتعلمها من خلال أساليب التكيف والسلوك الأسري".

أسباب الوصول إلى حالة اللامبالاة

قد يصبح الشخص لا مباليًا بسبب عوامل جسدية أو عضوية أو نفسية، على سبيل المثال: يعاني الطفل من مواقف صعبة ومؤلمة مثل الاكتئاب بسبب الفشل المتكرر أو فقدان أحد الأحباء أو المرض العقلي.

مصابًا بالفصام أو السكتة الدماغية أو مرض باركنسون أو الشلل

أو مرضي، بسبب عيوب الغدة الدرقية، وأمراض الجهاز المحيطي، والخرف، والاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب، والجرعة الزائدة من بعض الأدوية، مثل المسكنات.

أو أسباب عضوية مثل: نقص حاد في نقص الفيتامينات اللازمة الجسم، ووهن عام  في الحسم، اضطراب عقلي.

يأتي الشعور باللامبالاة أحيانًا من العائلة والأصدقاء المحيطين بالطفل، مثل الوالدين والبالغين الذين يتعرضون بشكل متكرر للفشل بين الإخوة والأقارب.

أو خمول منتشر في أسرته أو بيئته بأكملها، أو بسبب الإهمال والحرمان العاطفي والمادي

علامات وظواهر اللامبالاة على الطفل

غالبًا ما يقاوم الطفل لإظهار استقلاليته. يقول الآباء: ابني لا يهتم بالنظام، يخلع حذائه ويضع كل ما يحتاج إليه في كل مكان. لا يهتم أو يركض ليلعب أو يجلس في مكانه يشاهد البرامج التلفزيونية ولا يهتم بالآخرين. إذا ذكرته بإهماله وسلبيته، يقول: أفعل ما يحلو لي. 

يتجاهل الأطفال غير المبالين قواعد وأنظمة المنزل ويفسرونها وفقًا لأهوائهم الخاصة

يتمتع الناس بمعزل برفاهية ممارسة عاداتهم. قد يشاهد التلفاز ويلعب ألعاب الفيديو ويتصفح الإنترنت بشكل متقطع ويجد كتبه وأوراقه والأشياء المطلوبة متناثرة حوله.

لا يحافظ على الكتب نظيفة وسليمة، وعادة ما يحاول إنهاء واجباته في اللحظة الأخيرة، إذا بدأ العمل، لم يكمله، وترك العمل والإمدادات على الأرض ولا يعيدها إلى حيث كانت.

الأسرة مسئولة

الأسرة لديها دور كبير ومسؤولية تامة في غرس قيمة الاعتماد على النفس في أطفالهم، قد يصبح الطفل لامبالي ومسوّف بسبب اعتماده الكلي على والديه، في تحقيق كل ما يطلب وتدخلهم فيه بكل شؤونه الصغيرة والكبيرة، لذلك على الأسرة غرس القيم الجيدة في نفوس أطفالها منذ الصغر فهي المسؤولة الأولى والأخيرة عن تربيتهم. 

حلول للطفل المماطل اللامبالي

تحتار الأم بشأن طفلها اللامبالي، الذي لا يهتم بما يدور من حوله، لأنه يتجاهل كل ما يحدث أمامه، حتى ما يقوله الأب والأم، فكيف يمكن أن تتعامل الأم مع طفلها اللامبالي؟

  •  أهم نصيحة للتعامل مع الطفل اللامبالي هو التحلي بالصبر، فلا تتسرع الأم في الإصلاح منه. إن تصحيح سلوك الطفل يتطلب صبراً وسياسة طويلة الأمد، ولن يتغير سلوك الطفل اللامبالي حتى يتحقق الهدف المنشود، يجب على الأم جذب الطفل اللامبالي إليها بالتعبير عن حبها واهتمامها له. 
  • دعه يشعر به وكيف نشعر به، فهذه خطوة مهمة للغاية في تحديد ما يجب فعله مع طفل لا مبالي. تعامل معه وتجنب توجيه أمه لتتجنب سيطرته على الطفل حتى لا يجبر على اللامبالاة، تعتاد على ذلك، لذلك يجب على الأم أن تتقن فن توجيه الطفل اللامبالي، مثل: التحلي بالمرونة، عدم إعطاء الأوامر، ومدح الطفل.
  •   الحذر من التجاهل، حتى تتمكن الأم من التعامل مع الطفل اللامبالي،  يجب أن تحرص بشدة على عدم إهمال طفلها حتى لا يكون لها تأثير سيء عليه.
  • عامل الطفل كشخص كبير، واستخدم العقل لمناقشة النتائج السلبية لسلوكه اللامبالي، ومعاملة الطفل بكلمات حب وتقدير له، واستمالة المشاعر.
  •  عندما لا تعمل المقاربات العقلانية والعاطفية معه، فيجب عليه الحرمان من أي شيء يحبه، بشرط أن يحدث الحرمان فور سلوك الطفل في المرحلة العادية من اللامبالاة في مرحلة النمو النفسي، فهذا يساعد الأطفال على الاستقرار واكتشاف أنفسهم وقدراتهم في التأثير على من حولهم.

الزوار شاهدوا أيضًا: 

طرق للحد من التأثير السلبي التكنولوجي على أطفالنا

كيفية التعامل مع الطفل المغرور - غرور الطفل هل هي ثقة بالنفس أم ضحية التربية الخاطئة

أضف تعليق