نتيجة المحاسبة الشديدة عند تربية الأطفال - بصمة | نلهمك لتبدع
نتيجة المحاسبة الشديدة عند تربية الأطفال
حجم الخط :
A-
A=
A+

المحاسبة الشديدة عند تربية الأطفال، هذا الفعل ينشأ أطفال ذات عداوة مع نفسه ومع المحيطين أمامه، حيث قال بعد النفسيين أن التربية الخاطئة تجعل شخص ذات نفسية معقدة بأمراض نفسية كالعدوانية والقهر وغيرها ففي هذا المقال سأقارن بين التصرفات الخاطئة في التربية وكيفية حلها لإنشاء شخص سوي في ذاته.

المحاسبة الشديدة في تربية الأطفال

الأطفال الذين لم يتم تربيتهم بطريقة ايجابية وأساليب صحيحة في التعامل معهم من قبل الآباء والأمهات ، نتج عن ذلك شخصيات ضعيفة وعدوانية عند تقدمهم بالسن والسيرعلى الطريق الخاطئ في التعامل مع الناس، وفيما يلي سأوضح نتيجة التربية الخاطئة في عدة نقاط وهي:

  • المعرفة السلبية للنفس عند الاطفال.

الأخطاء الأبوية ينتج عنها الكثير من المشاكل في نفسية الطفل وخاصة عند التشهير بسلوك الأبناء أمام الأخرين، وهذا الكلام ما قاله كبار المعالجين النفسيين، وعلى سبيل المثال مناداتهم بأسماء بها تحقير لهم بسبب السلوك الخاطئ الذي أحدثوه مما يؤثر على الطفل في طريقه طوال العمر،حيث أن نتيجة المحاسبة الشديدة في تربية الأطفال إنها تسبب المشاعر المكبوتة والسيئة، وتصبح مترسخة في النفس والوعي بداخلهم، وبسبب قوتها، يولدها الكثير من الناس بما في ذلك الآباء لتركيز السلوكيات السلبية أو لتحفيز السلوك الإيجابي، ومع ذلك، عندما يصبح التشهير والتسميات السلبية أمرًا كثير الحدوث، يبدأ الأطفال في استيعاب هذه الرسائل السيئة وتقليدها.

يتعلمون الكلام إلى أنفسهم بنفس الطريقة التي يتحدث بها الآخرون معهم، و يديمون المشاعر السيئة ويصبحون ينتقدون أنفسهم بشدة، مما ينتج الوعي الذاتي غالبًا ما تؤدي السلبية إلى علاقات تعزز الرسائل التي اعتادوا على سماعها.

  • تغلب الاستبداد والتمرد

الأطفال الذين يعانون من التحكم القاسي يمكن أن يواجهوا مشاكل في التحكم بالأشخاص الآخرين، ويحدث عندهم مرض الوسواس القهري، وغيرها من السلوكيات السيئة، إلى جانب صفة الجبن والخوف من تجارب الأشياء الجديدة.

ومن ناحية أخرى، فإن الطفل يصبح عندما يكبر ممن يعاند ويخالف والديه، ويبدأ في مخالفتهم دون إدراك الأفضل له، ويبدأ فقط في مخالفة القواعد، والتمادي في فعل السلوكيات السلبية.

  • مشاكل سلوكية عدوانية

يمكن أن تؤدي التربية القاسية والتي تحتوي على الضرب والتعنيف والصراخ والتهديد بالألفاظ الجارحة لنفسية الطفل، مما يؤدي ذلك إلى تغير حاله من السلوك الحسن إلى السلوك السئ بما فيه من مشاكل عدوانية ونفسية، حتى ذلك يؤثر على مستقبله الدراسي.

دور الوالدين في تربية الأبناء

  • أفضل طريقة لتربية الأبناء من الصغر لتفادي مشاكل السلوكيات السيئة عند الكبر هي وضع حدود وقوانين للتربية مع  الإلتزام بتطبيقها.
  • على سبيل المثال تعليمه الأعمال اليومية في المنزل من ترتيب حجرته والتعامل الحسن مع الوالدين أولًا مثل الطلب بإحترام بقول رجاء وقول شكرًا.
  • بناء على هذه الأخلاقيات الإيجابية في سن مبكر ينتج عن هذا شخص سوي.
  • يتم تطبيق ذلك بوضع حافز وعقاب على الأوامر في حين تنفيذها سينال مكافأة تم الاتفاق عليها من قبل، وإذا حدث عكس ذلك سينال عقاب متفق عليه أيضًا دون التغاضي عنه، ليعرف فيما بعد أنه يوجد جزاء على أي فعل يصدر منه دون صراخ عليه أو ضربه.
  • مساعدة الوالدين في تطوير أخلاقيات الطفل في التعامل وذلك الأمر متعب في البداية ولكن سيكون التعامل معه بعد ذلك سهل إن صار على نهج تربوي جيد.
  • من الأمور الحسنة أيضًا في تربية الأبناء هو تعليمهم معنى كلمة الأموال وماذا يترتب عليها وكيفية استخدامها بطريقة صحيحة دون إسراف وتبذير.
  • تشجيع الأطفال دائمًا على الحفاظ على الأشياء التي يمتلكونها، وإعادة تدوير الأشياء التي بلا قيمة وجعلها مفيدة وهذا الفعل سيحبه الطفل، وينمي المهارات عنده.
  • تعليم الطفل عدم الكذب لأنه سيفعل ذلك دون علمه بالسلوك السيئ الذي فعله، على سبيل المثال سيتظاهر أمامكم بأنه متعب من أجل عدم ذهابه إلى الحضانة ليكمل نومه مثلًا، هذا التصرف خطأ من الطفل ولابد من علاجه سريعًا حتى لا تطور المشكلة بحكي قصة مثلًا عن طفل آخر كذب في أمر ما وترتب على هذا السلوك مشاكل جعلته يندم.
  • تعليمهم احترام الآخرين ومساعدتهم عن الحاجة منهم وذلك يعزز روح المشاركة، ويعرفون معنى الاحتياج وأن الوالدين يعرفوا الطفل معنى كلمة فقير وأنه يوجد أشخاص ليس لديهم ماعند الطفل، وتعريفهم معنى كلمة الحمد لله على النعم.
  • جعل الطفل بعد معرفته بمعنى الاحتياج أنه يساعد من طلب المساعدة ولا يرفض وذلك سيعزز عنده نفسه ويجعله فخورًا.

التصرف الصحيح مع أخطاء الأطفال

 لكل منَّا له طاقة وعند أخطاء الطفل نتسرع ونقوم بتوبيخه نتيجة المحاسبة الشديدة في تربية الأطفال ينشأ طفل ذات سلوك عدواني والتصرف الصحيح كالآتي:-

  • التغاضي عن بعض الأخطاء

ويقصد بهذا المعنى التغافل عن بعض الأمور الهينة، حتى يتم إعطاء الطفل مساحة لارتكاب الأخطاء البسيطة لأن ذلك سيساعده على لوم نفسه لارتكاب هذا الخطأ وعدم تكراره مرة أخرى، وهذا الفعل سيجعل الأطفال ثقة بالنفس وزيادة الحب تجاه الوالدين واحترام أيضًا، وذلك لأنه لم يرى أمامه من يضربه أو يصرخ عليه.

  • معالجة الأخطاء قبل معاقبة الطفل عليها:

تكلمنا بالأعلى عن التغافل عند الأخطاء الهينة فقط، ولكن إذا كان حدث خطأ كبير لا يمكن التغاضي عنها بل يلزم العقاب لعدم تكرار هذا الفعل بإعطاء الطفل أمر تصليح ما أفسده حتى يهلك ويقرر أنه لم يفعل هذا الفعل مرة ثانية كي لا يتعب في إصلاحه، وإن لم يقدر على على تصحيح ما أفسده عرض عليه المساعدة في تصحيح هذا الفعل وعلى سبيل المثال:- الطفل قام بسكب الماء على الأرض: التصرف الصحيح في هذا الوقت أمر الطفل بإحضار المنشفة أو جلبها له دون توبيخه وإعطاءه أمر تنشيف الأرض مع عرض المساعدة عليه.

في نهاية هذا الموضوع الهام الذي يبحث عنه جميع الآباء هو نتيجة المحاسبة الشديدة في تربية الأطفال، حتى يستطيعوا التعامل مع تصرفات الأطفال وتحسينها، شمل هذا المقال نتيجة المحاسبة الشديدة في تربية الأطفال، ودور الوالدين في تربية الأبناء، التصرف الصحيح مع أخطاء الأطفال، نتمنى أن نكون قد أفدناكم.

أضف تعليق