اختبار - تربية اسلامية - انه لقران كريم - سورة النحل - توجيهي 2007 - الوحدة الاولى
معلومات الاختبار
اختبار محوسب تربية اسلامية توجيهي 2007 الفصل الثاني الوحدة الاولى انه لقران كريم سورة النحل منصة بصمة التعليمية اختبارات بصمة
عن اختبار اختبار - تربية اسلامية - انه لقران كريم - سورة النحل
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية توجيهي 2007 يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 30 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 30 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية توجيهي 2007 على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (30 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
سورة النحل من السور المكِّية وعدد آياتها:
- أ. 128 آية
- ب. 168 آية
- ج. 182 آية
- د. 118 آية
-
أشارت الآية الكريمة (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) إلى:
- أ. قدرة الله تعالى على خلْق النَّحل
- ب. أرشد الله تعالى النَّحل وهداها إلى أن تأكل من الثمار المختلفة
- ج. دعوة الإنسان إلى التفكُّر في خَلْق الله تعالى إيّاه
- د. تصنيع العسل مُتعدِّد الأصناف والألوان, ليكون غذاءً للناس
-
معنى مفردة (يَعْرِشُونَ) في الآية الكريمة (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ):
- أ. يبنون
- ب. يحفظون
- ج. يعملون
- د. يستشعرون
-
أنعم الله تعالى على الإنسان بنِعم كثيرة في نفسه وفي الكون من حوله، وأحَلَّ له الاستمتاع بما رزقه من طيِّبات:
- أ. الطعام
- ب. الشراب
- ج. اللباس
- د. جميع ما ذكر
-
تُبيّن الآيات الكريمة في سورة النحل مجموعة من الدلائل على قدرة الله تعالى وعظمته عن طريق:
- أ. عرض بعض مظاهر قدرته سبحانه وتعالى
- ب. عرض بعض مظاهر قدرة النحل في تصنيع العسل
- ج. عرض بعض مظاهر قدرة الإنسان على الزواج والتكاثر
- د. (ب + ج)
-
اللفظة القرآنية الواردة في سورة النحل التي تشير إلى معنى (مُسهَّلةً):
- أ. ذُلُلًا
- ب. أرذَلِ العُمر
- ج. أوحى
- د. بِرادّى رزقهم
-
أشار الله تعالى في قوله (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا) إلى:
- أ. المسافات البعيدة التي تقطعها النَّحْل لتجمع الرحيق
- ب. إرشاد للنحل أن تأكل من الثمار والأزهار المختلفة
- ج. إرشاد للنحل أن تَتَّخِذ مساكن في الجبال والشجر
- د. تصنيع العسل مُتعدِّد الأصناف والألوان, ليكون غذاءً للناس
-
التفاوت والتفضيل في تحصيل الرزق هو من سُنَن الله تعالى، وفيه حكمة بالغة تتمثَّل في:
- أ. استفادة الناس بعضهم من بعض
- ب. استفادة الغني من الفقير
- ج. استفادة الفقير من الغني
- د. جميع ما ذكر
-
نوع الاستفهام في الآية الكريمة (أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ), هو:
- أ. استفهام إنكاري
- ب. استفهام افتخاري
- ج. استفهام تقريري
- د. استفهام تذكيري
-
أنعم الله تعالى على الإنسان بنِعم كثيرة في نفسه وفي الكون من حوله, وأمره بـ:
- أ. شكر هذه النِّعَم وأداء حقِّ الله تعالى فيها
- ب. الاستمتاع بهذه النِّعَم والإسراف فيها
- ج. الاحتفاظ بهذه النِّعَم وعدم التنعّم فيها
- د. (ب + ج)
-
واحدة من الآتية ليست من الأفعال التي قد يعاني منها الإنسان في مرحلة أرذل العمر قبل أنْ يصل إلى سِنِّ الشيخوخة:
- أ. تناول الطعام لتزويد الجسم بالطاقة والمُغذيات الأساسية
- ب. ترك طلب العلم الذي يُنمّي فكره ويحفظه في حالة من النشاط
- ج. تناول ما يُذهِب العقل من مُسكِرات
- د. تناول مُخدِّرات تُضعِف قواه الجسدية والعقلية والنفسية
-
واحدة من الآتية ليست من القوانين والسُنن التي وضعها الله تعالى للإنسان لتحصيل رزقه:
- أ. التكاسل عن العمل والسعي
- ب. الأخذ بأسباب الرزق
- ج. الإتكال على الله عزّ وجل
- د. الإيقان بأن الله وحده هو الرزّاق
-
معنى لفظة (الوحي) الواردة في قوله تعالى (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ):
- أ. الهداية الغريزية
- ب. ما يلقيه الله تعالى إلى الملائكة
- ج. الإلهام
- د. جبريل عليه السلام
-
أشارت الآية الكريمة (وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا) إلى مرحلة تتراجع فيها القوى، وتضعف فيها الحواسُّ عن أداء وظائفها, هي:
- أ. مرحلة الشيخوخة
- ب. مرحلة الكهل
- ج. مرحلة الطفولة
- د. مرحلة الشباب
-
المقصود بالوحي في قوله تعالى (وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ), هو:
- أ. الإلهام
- ب. ما يلقيه الله تعالى إلى الملائكة
- ج. وسوسة الشيطان
- د. الهداية الغريزية
-
الآية الكريمة التي وردت فيها لفظة (الوحي) بمعنى كلام الله الذي نقله جبريل عليه السلام إلى الأنبياء والرُّسُل عليهم السلام:
- أ. نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ
- ب. وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
- ج. إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا
- د. وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
-
مجيء التعبير بحرف الجر (مِن) في قوله تعالى (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) لإفادة معنى:
- أ. التبعيض
- ب. التعليل
- ج. ابتداء الغاية
- د. البدل
-
تُسمّى (أَنْ) في قوله تعالى (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) بـ:
- أ. (أنْ) التفسيرية
- ب. (أنْ) التفصيلية
- ج. (أنْ) الزائدة
- د. (أنْ) التوكيدية
-
في قوله تعالى (أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ) نوع من المُحسِّنات البديعية تمثَّل في لفظة (يُؤْمِنُونَ) و لفظة (يَكْفُرُونَ), يسمّى:
- أ. الطباق
- ب. الالتفات
- ج. الجناس
- د. السجع
-
دلالة ختم الآتية التي أشارت إلى عملية تصنيع العسل مُتعدِّد الأصناف والألوان؛ ليكون غذاءً للناس، ودواءً لبعض المرضى منهم بقوله تعالى (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ), هو:
- أ. إعمال الفكر الدقيق والنظر العميق واستشعار قدرة الخالق
- ب. إرشاد الله عز وجل للنَّحل ما يبنيه الناس لها من بيوت
- ج. قدرة الله تعالى على خَلْق النَّحْل
- د. إرشاد الله عز وجل النَّحل إلى أنْ تأكل من الثمار والأزهار المختلفة
-
ذكرت الآية الكريمة (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ) بنعمة أنعمها الله عز وجل على الإنسان, هي:
- أ. الزواج والتكاثر
- ب. الرزق والزواج
- ج. الطيّبات والرزق
- د. التكاثر والرزق
-
التعبير اللفظي الذي دلّ على معاني الأُنس والأُلفة والمودَّة في الآية الكريمة (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ):
- أ. مِّنْ أَنفُسِكُمْ
- ب. مِّنَ الطَّيِّبَاتِ
- ج. جَعَلَ لَكُم
- د. بَنِينَ وَحَفَدَةً
-
تدّل الآية الكريمة (فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ) على:
- أ. جحود الناس وعدم اعترافهم بنعِم الله تعالى عليهم
- ب. أنه يجب على الإنسان أنْ يأخذ بأسباب الرزق
- ج. جعل الله تعالى الناس متفاوتين في الرزق
- د. أنَّ الرزق نعمة من الله تعالى والتصدّق بشيء منه للمحتاجين
-
واحدة من الآيات الكريمة التالية تدعو إلى الكسب والعمل لتمييز الغني الشاكر والفقير الصابر:
- أ. وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِ
- ب. وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗا
- ج. فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ
- د. أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا
-
أشارت الآية الكريمة (يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِ) إلى:
- أ. تصنيع العسل مُتعدِّد الأصناف والألوان؛ ليكون غذاءً للناس
- ب. المسافات البعيدة التي تقطعها النَّحْل لتجمع الرحيق
- ج. إرشاد الله عز وجل للنَّحل وهدايته إيّاها أنْ تَتَّخِذ مساكن في الجبال
- د. كيفية اهتداء النحل في العودة إلى مساكنها
-
معنى مفردة (َأَوْحَىٰ) في الآية الكريمة (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ):
- أ. أرشد وهدى
- ب. مُسهّلة
- ج. أضعفه
- د. بمعطيه
-
قال تعالى (وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ۚ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ), معنى مفردة (بِرَادِّي رِزْقِهِمْ):
- أ. بمعطيه
- ب. يبنون
- ج. يكفرون
- د. هدى
-
الآية الكريمة التي تدّل على أنه لا يُقبَل أنْ يُنكِر الإنسان نِعَم الله تعالى عليه، أو يُشرِك به، ويعبد غيره:
- أ. أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
- ب. أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
- ج. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ
- د. وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا
-
قول الله تعالى الذي يُقصَد منه توبيخ هؤلاء المُمسِكين، وحَثُّهم على الإنفاق من مالهم في وجوه الخير:
- أ. أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ
- ب. أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ
- ج. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ
- د. وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِ
-
قول الله عز وجل الذي ذُكر لتنبيه الإنسان وحَثِّه على أنْ يتفكَّر في ذلك وصولً إلى اليقين التامِّ بعلم الله الواسع وقدرته العظيمة:
- أ. إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ
- ب. وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ
- ج. أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ
- د. فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗا
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن