امتحان - تربية اسلامية - محوسب - سورة الفرقان - توجيهي 2007
معلومات الاختبار
اختبار تربية اسلامية توجيهي 2007 الوحدة الثالثة سورة الفرقان الفصل الثاني الوحدة الثالثة فصل ثاني منصة بصمة التعليمية
عن اختبار امتحان - تربية اسلامية - محوسب - سورة الفرقان
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية توجيهي 2007 يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 35 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 35 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية توجيهي 2007 على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (35 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
من القيم التي تضبط علاقة الناس بالله عز وجل
- أ. الإخلاص في عبادة الله تعالى
- ب. حفظ اللسان
- ج. التواضع
- د. حُسْن الخُلُق
-
واحدة من الآتية ليست من القيم التي تضبط علاقة الناس بالآخرين:
- أ. الصِّدْق
- ب. حُسْن الخُلُق
- ج. الحياء
- د. التواضع
-
سورة الفرقان من السور المكِّية وعدد آياتها:
- أ. 77 آية
- ب. 117 آية
- ج. 171 آية
- د. 177 آية
-
تشترك سورة الفرقان في المطلع بلفظة (تبارك) مع سورة:
- أ. المُلْك
- ب. التوبة
- ج. الحجرات
- د. هود
-
الدلالة من إضافة كلمة (عباد) إلى كلمة (الرحمن) في قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا):
- أ. تشريفًا وتكريمًا لهم
- ب. تأكيدًا لهم
- ج. تخصيصًا لهم
- د. جميع ما ذكر
-
سبب رفعة عباد الرحمن عند الله تعالى، ومحبَّة الناس لهم, هو:
- أ. التواضع
- ب. الرحمة
- ج. الصِّدق
- د. الإخلاص
-
دلالة التعبير بلفظة (يَمْشُونَ) في قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا), هو:
- أ. سيرتهم اليومية وسلوكهم العملي في التعامل مع الناس
- ب. الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة
- ج. السير على الأقدام
- د. السير إلى المسجد
-
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بصفة الوقار والتواضع عند عباد الرحمن:
- أ. يغترّون بأنفسهم
- ب. يتواضعون للناس ولا يتطاولون عليهم
- ج. يمشون بلا ضعف ولا تكبُّر
- د. يمشون في سكينة ووقار
-
ذكرت الآية الكريمة (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) صفة من صفات عباد الرحمن, هي:
- أ. الوقار والتواضع
- ب. الحرص على العبادة
- ج. الاعتدال والتوازن
- د. البُعد عن كبائر الذنوب
-
واحدة من الآتية ليست من صفات عباد الرحمن إذا صدر عن بعض الجهلاء خطأ في حقِّهم:
- أ. قابلوا ذلك بالمِثْل
- ب. قابلوه بالقول الطيِّب
- ج. تركوهم
- د. أعرضوا عنهم
-
من صفات عباد الرحمن الإعراض عن الجاهلين, ومن مظاهر ذلك اتصافهم بـ:
- أ. الحِلم ويجتنبون الانتصار للنفس
- ب. الحرص على صلاح أُسَهم، وهداية مَنْ حولهم
- ج. الاعتدال والتوازن والتوسُّط في إنفاقهم الأموال
- د. التقرّب إلى الله عز وجل بالفرائض والنوافل
-
سبب اتّصاف عباد الرحمن بالحِلم ومقابلة الخطأ الصادر من بعض الجهلاء بالقول الطيِّب:
- أ. جِدُّهم
- ب. عِلمُهم أنَّ ما يصدر عن هؤلاء ناشئ عن جهل وعدم معرفة
- ج. انشغالهم بمعالي الأمور
- د. جميع ما ذكر
-
هُم المؤمنون الذين يَتَّصِفون بهذه الصفات الحميدة، ويتمثَّلونها في حياتهم؛ لضبط علاقتهم بالله تعالى، وضبط علاقتهم بغيرهم من الناس:
- أ. عباد الرحمن
- ب. الملائكة
- ج. الرُسل
- د. الأنبياء
-
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
- أ. الإعراض عن الجاهلين
- ب. تعظيم كلام الله تعالى، والعمل به
- ج. الحرص على العبادة
- د. البُعْد عن كبائر الذنوب
-
معنى مفردة (يَبِيتُونَ) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا):
- أ. أيْ يقضون ليلهم في الصلاة والتهجُّد
- ب. أيْ يقضون ليلهم في النوم
- ج. أيْ يقضون ليلهم في المسجد
- د. أيْ يقضون ليلهم في البيت
-
الآية الكريمة التي وصفت عباد الرحمن بأنهم يتقرَّبون إلى خالقهم عز وجل بالفرائض والنوافل، وبخاصَّة في قيام الليل:
- أ. وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا
- ب. وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا
- ج. وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ
- د. وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
-
جاء في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) ذِكر صلاة, العبادة فيها أقرب إلى الخشوع، وأبعد عن الرِّياء:
- أ. صلاة الليل
- ب. صلاة العشاء
- ج. صلاة الفجر
- د. صلاة الظهر
-
الدلالة من تقديم لفظة (لِرَبِّهِمْ) على السجود والقيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا):
- أ. إخلاصهم لله تبارك وتعالى
- ب. تقرّبهم من الله تعالى بالفرائض والنوافل
- ج. حرصهم على تجنب كل فعل يغضب الله تعالى
- د. خوفهم من الله تعالى
-
هو أكثر علامات الخضوع والعبودية لله تعالى وأَقْرَبُ ما يَكونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ:
- أ. السجود
- ب. الاستغفار
- ج. القيام
- د. التوبة
-
الدلالة من تقديم لفظة (سُجَّدًا) على القيام مع أنَّ السجود يأتي بعد القيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) لأنه من:
- أ. أكثر علامات الخضوع والعبودية لله تعالى
- ب. أكثر أركان الصلاة أجرًا عند الله تعالى
- ج. أكثر علامات التوبة لله تعالى
- د. جميع ما ذكر
-
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
- أ. الخوف من عذاب النار، واللجوء إلى الله تعالى منها
- ب. تعظيم كلام الله تعالى، والعمل به
- ج. البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
- د. البُعْد عن كبائر الذنوب
-
وُصفت جهنم في الآية الكريمة (إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) بأنَّها مكان سيِّئ لمَنْ يدخلها من:
- أ. عصاة المؤمنين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة، أو من الكافرين الذين يخلدون فيها
- ب. عصاة المؤمنين الذين يخلدون فيها، أو من الكافرين الذين يخلدون فيها
- ج. عصاة المؤمنين الذين يخلدون فيها ، أو من الكافرين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة
- د. عصاة المؤمنين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة، أو من الكافرين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة
-
تقديم لفظة (لِرَبِّهِمْ) على السجود والقيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) بيان لسبب:
- أ. استحقاق الله عز وجل للعبادة وحده
- ب. سيرتهم اليومية وسلوكهم العملي في التعامل مع الناس
- ج. قيامهم الليل في الصلاة والتهجُّد
- د. خوفهم من عذاب النار الدائم المُلازِم
-
معنى (غَرَامًا) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا):
- أ. دائمًا لازمًا
- ب. ذليلًا
- ج. وسَطًا
- د. رفقًا وسكينةً
-
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) على عذاب:
- أ. نار جهنم
- ب. الأقوام السابقة
- ج. القبر
- د. الدنيا
-
الإيمان العميق لعباد الرحمن بوجود النار وما فيها وخوفهم منها يجعلهم يعملون على:
- أ. التوجّه إلى الله تعالى بالدعاء أنْ يَصْرف عنهم عذابها
- ب. سؤال الله تعالى أنْ يغفر لهم ما قد يقعون فيه من الذنوب
- ج. الحرص على تجنُّب فعل كلِّ ما يُغضِب الله تعالى
- د. جميع ما ذكر
-
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بصفة الاعتدال والتوازن لعباد الرحمن:
- أ. يوصفون بالبخل والشُّحِّ
- ب. لا هم مُسرِفون يزيدون على الحَدِّ
- ج. هم وسط بين البخل والشُّحِّ
- د. لا هم مُقتِرون في إنفاقهم
-
وصف الله تعالى عباد الرحمن إنفاقهم للأموال في الآية الكريمة (وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا) بـ:
- أ. الاعتدال والتوازن
- ب. الإقتاروالإمساك
- ج. الإسراف والتبذير
- د. البخل والشُّحِّ
-
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
- أ. الاعتدال والتوازن
- ب. تعظيم كلام الله تعالى، والعمل به
- ج. الحرص على العبادة
- د. الوقار والتواضع
-
صفة ذميمة تُفْضي إلى استنفاد المال، فيصير الإنسان محتاجًا إلى غيره:
- أ. الإسراف
- ب. البخل
- ج. الإقتار
- د. الشُّحِّ
-
صفة ذميمة تؤدّي إلى إمساك المال؛ فلا يستفيد منه مالكه، ويُحرَم منه مَنْ يستحقُّه:
- أ. الإقتار
- ب. التوازن
- ج. الإسراف
- د. التوسُّط
-
هي كلُّ ما توعَّد الله تعالى فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة:
- أ. كبائر الذنوب
- ب. الفواحش
- ج. المعاصي
- د. صغائر الذنوب
-
جميع الكبائر الآتية ذكرت في سورة الفرقان, ما عدا :
- أ. ترك الصلاة
- ب. ارتكاب الزِّنا
- ج. الإشراك بالله تعالى
- د. شهادة الزور
-
هو من أعظم الفواحش التي تضرُّ بالفرد والمجتمع:
- أ. ارتكاب الزِّنا
- ب. قتل النفس التي حرَّم الله تعالى
- ج. الإشراك بالله تعالى
- د. شهادة الزور
-
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة حول صفة البُعْد عن كبائر الذنوب لعباد الرحمن:
- أ. يعتدون على الجميع بالقتل دون استثناء
- ب. لا يعتدون على الآخرين بالقتل إلّا مَنِ استحقَّ ذلك
- ج. لا يجعلون لله تعالى ندِّا في عبادتهم إيّاه
- د. يخلصون لله تعالى وحده سبحانه
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن