اختبار - تربية اسلامية - ضع دائرة - سورة الفرقان | بصمة - اختبارات بصمة
اختبار إلكتروني

اختبار - تربية اسلامية - ضع دائرة - سورة الفرقان - توجيهي

معلومات الاختبار

عدد الأسئلة
33
الدرجة الكلية
33.00
معدل النجاح
50.00%
المدة
30 دقيقة

 سلسلة بنك اختبارات تربية اسلامية توجيهي الوحدة الثالثة  سورة الفرقان الفصل الثاني  - منهاج اردني منصة بصمة التعليمية اختبارات بصمة

 

عن اختبار اختبار - تربية اسلامية - ضع دائرة - سورة الفرقان

اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية توجيهي 2007 يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 33 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 30 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.

يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.

اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية توجيهي 2007 على موقع بصمة التعليمي.

استعراض أسئلة الاختبار (33 سؤالًا) — للقراءة فقط

هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.

  1. بيَّنت الآية الكريمة (وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) عاقبة مَنْ يقوم بالأعمال القبيحة التي تُغضِب الله تعالى، وهي:
    • أ. العذاب الشديد
    • ب. التعزير
    • ج. القصاص
    • د. التوبيخ
  2. معنى مفردة (مُهَانًا) في الآية الكريمة (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا):
    • أ. ذليلًا
    • ب. مُلازِمًا
    • ج. وسَطًا
    • د. عذابًا شديدًا
  3. معنى الخلود في قوله تعالى في الآية الكريمة (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا):
    • أ. الإقامة الدائمة
    • ب. الإقامة الطويلة
    • ج. الإقامة الخالدة
    • د. الإقامة المؤقتة
  4. الإقامة الدائمة في النار جهنم هي لـ:
    • أ. الكافر فقط
    • ب. مَنْ فعلوا شيئًا من المعاصي، ثمَّ تابوا عنها
    • ج. أصحاب الكبائر من المسلمين
    • د. جميع ما ذكر
  5. واحدة من الآتية ليست من شروط التوبة الصحيحة:
    • أ. العزم على العودة إليها
    • ب. إرجاع الحقوق إلى أصحابها
    • ج. الندم على فعلها
    • د. ترك المعصية
  6. من علامات التوبة الصادقة أنْ يقترن بها العمل الصالح الذي يُثبتِ:
    • أ. صِحَّة التوبة
    • ب. أنَّها خالصة لله عز وجل
    • ج. جِدِّية التوبة
    • د. جميع ما ذكر
  7. استثنت الآية الكريمة (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) مَنْ فعلوا شيئًا من المعاصي، ثمَّ تابوا عنها؛ فهؤلاء:
    • أ. يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ويُثبِّت مكانها ما قاموا به بعد ذلك من صالحات
    • ب. لا يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ويُثبِّت ما قاموا به من صالحات
    • ج. يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ولا يُثبِّت مكانها ما قاموا به بعد ذلك من صالحات
    • د. لا يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ولا يُثبِّت ما قاموا به من صالحات
  8. دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
    • أ. البُعْد عن كبائر الذنوب
    • ب. الحرص على صلاح أُسرهم، وهداية مَنْ حولهم
    • ج. البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
    • د. الإعراض عن الجاهلين
  9. هي الشهادة الكاذبة التي يُتوصَّل بها إلى الباطل، مثل: أكل أموال الناس، وتضييع حقوقهم:
    • أ. شهادة الزور
    • ب. الشهادة في سبيل الله
    • ج. النميمة
    • د. مجالس اللغو
  10. من صفات عباد الرحمن، تجنُّب شهادة الزور ومن آثارها:
    • أ. تُلحِق الضرر والأذى بالآخرين
    • ب. تُسبِّب لصاحبها غضب الرَّبِّ سبحانه
    • ج. تودي بصاحبها إلى الهلاك
    • د. جميع ما ذكر
  11. دلّ التعبير بكلمة (مَرُّوا) في الآية الكريمة (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) على أنّ عباد الرحمن:
    • أ. لا يقصدون الذهاب إلى أماكن ومجالس اللغو وأنَّ ذلك كان من باب المصادفة
    • ب. قد يَنْجرّوا إلى أماكن ومجالس اللغو
    • ج. يقصدون الذهاب إلى أماكن ومجالس اللغو
    • د. قد يشاركوا في أماكن ومجالس اللغو
  12. دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
    • أ. البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
    • ب. الوقار والتواضع
    • ج. البُعْد عن كبائر الذنوب
    • د. الاعتدال والتوازن
  13. هو العبث الذي لا خير فيه من الأقوال والأفعال:
    • أ. اللغو
    • ب. الغبطة
    • ج. الغيبة
    • د. النميمة
  14. الآية الكريمة التي فيها ثناء على المؤمنين، ومدح لهم على حُسْن وعيهم، وتعريض بالكافرين على جهلهم وقِلَّة تدبُّرهم:
    • أ. وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
    • ب. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
    • ج. وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا
    • د. وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
  15. إذا سمع عباد الرحمن آيات القرآن الكريم تُتْلى عليهم, فإنهم:
    • أ. انتفعوا بها وتدبَّروها وفهموها
    • ب. عملوا بما جاء فيها
    • ج. لم يكونوا كالكُفّار الذين يَتَّبعِون عقائدهم الباطلة من دون تفكير أو نظر
    • د. جميع ما ذكر
  16. لا يكتفي عباد الرحمن بصلاح أنفسهم، وإنَّما يسعون لصلاح غيرهم، وأَوْلى الناس بذلك:
    • أ. أُسَرهم
    • ب. زملائهم في العمل
    • ج. أصدقاؤهم
    • د. جيرانهم
  17. الآية الكريمة التي فيها بيانٌ أنَّ المؤمن يُحبُّ الخير, ويفرح به لمَنْ حوله وفيها بيان لمسؤولية الإنسان عمَّنْ حوله، بَدْءًا بالأقرب فالأقرب:
    • أ. وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
    • ب. وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
    • ج. وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
    • د. أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
  18. معنى مفردة (إِمَامًا) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا):
    • أ. قدوةً
    • ب. رفقًا وسكينةً
    • ج. توبةً صحيحةً كاملةً
    • د. الدرجة العليا في الجَنَّة
  19. حَمل النفس على القيام بما يقتضيه الشرع والعقل السليم, تعريف لـ:
    • أ. الصبر
    • ب. التحمل
    • ج. الشدة
    • د. الاعتدال
  20. دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) على إحدى ما يجازى به عباد الرحمن يوم القيامة:
    • أ. الدرجات العالية في الجَنَّة
    • ب. الإقامة الدائمة في الجَنَّة
    • ج. التكريم والاحترام والترحيب من الملائكة
    • د. يستقبلونهم الملائكة ويقفون على خدمتهم
  21. أكرم الله تعالى عباد الرحمن يوم القيامة بالدرجات العالية في الجَنَّة، والتنعُّم بما فيها, وذلك لـ:
    • أ. صبرهم على طاعة الله تعالى
    • ب. بُعْدهم عن معصيته
    • ج. تحقيق تلك الصفات في حياتهم
    • د. جميع ما ذكر
  22. دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا) على التكريم والاحترام والترحيب لعباد الرحمن من قبل:
    • أ. الملائكة
    • ب. جبريل
    • ج. الأنبياء
    • د. جميع المخلوقات
  23. المقصود بالخلود في قوله تعالى (خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا):
    • أ. الإقامة الدائمة في الجَنَّة
    • ب. الإقامة الطويلة في الجَنَّة
    • ج. الإقامة غير المتحولة في الجَنَّة
    • د. الإقامة السعيدة في الجَنَّة
  24. المُخاطب في قول الله تعالى في الآية الكريمة (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ), هو:
    • أ. النبي صلى الله عليه وسلم
    • ب. الملائكة
    • ج. عباد الرحمن
    • د. الكافرون
  25. الآية الكريمة التي أشارت إلى توبيخ الكافرين على تكذيبهم، وبيان مصيرهم:
    • أ. فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا
    • ب. خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
    • ج. وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
    • د. أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا
  26. دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا) على صفة عذاب الكافرين المُلازِم لهم في الآخرة:
    • أ. العذاب الدائم
    • ب. العذاب الطويل
    • ج. العذاب اللازم
    • د. العذاب الشديد
  27. وردت في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) صفة اتّصف بها عباد الرحمن والمؤمنون الصالحون:
    • أ. العِفَّة
    • ب. حفظ الأمانات، والوفاء بالعهود
    • ج. الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر
    • د. الجهاد في سبيل الله
  28. وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ), في سورة :
    • أ. التوبة
    • ب. الحجرات
    • ج. الفرقان
    • د. المؤمنون
  29. الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ), هو:
    • أ. الجهاد في سبيل الله
    • ب. الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر
    • ج. حفظ الأمانات، والوفاء بالعهود
    • د. العِفَّة
  30. يصف الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) حال صنف من الناس, هم:
    • أ. عباد الرحمن
    • ب. جميع الناس
    • ج. المؤمنون الصالحون
    • د. (أ + ج)
  31. الهدف من إخبار القرآن الكريم بصفات اتّصف بها عباد الرحمن والمؤمنون الصالحون التي يُحبُّها الله عز وجل , هو:
    • أ. ترغيب الناس فيها
    • ب. لتكون سببًا في حياة طيِّبة في الدنيا ونجاة من النار يوم القيامة
    • ج. تحفيزهم على التخلُّق بها
    • د. جميع ما ذكر
  32. جاء التعبير باسم الإشارة (أُولَٰئِكَ) في قوله تعالى (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) للدلالة على:
    • أ. المكانة الرفيعة والمنزلة العالية التي بلغها عباد الرحمن
    • ب. المنافقون الذين باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة
    • ج. الفائزون بالجنة الناجون من النار
    • د. الذين آثروا الحياة الدنيا على الآخرة، فلا يخفف عنهم العذاب
  33. أفاد استخدام حرف الباء في قوله تعالى (بِمَا صَبَرُوا) معنى:
    • أ. السببية
    • ب. الإلصاق
    • ج. الظرفية
    • د. المَعِيَّة والمصاحبة

اختبار مجاني — النتيجة فورية

ابدأ الاختبار الآن
جديد
اختبارات ذهنية تفاعلية — نتيجتك تظهر فورًا
تمارين قصيرة بلا تسجيل ولا انتظار: تقيس تركيزك أو ذاكرتك في دقائق، وتعطيك تقريرًا عن نقاط قوتك.
اختبار التركيز للكبار لطفلك
اختبار الذاكرة للكبار لطفلك