اختبار - تربية اسلامية - منهج الاسلام في مكافحة الجريمة - توجيهي 2007
معلومات الاختبار
اختبار الكتروني تربية اسلامية توجيهي 2007 الوحدة الرابعة ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين منهج الاسلام في مكافحة الجريمة الفصل الثاني منصة بصمة التعليمية اختبارات بصمة
عن اختبار اختبار - تربية اسلامية - منهج الاسلام في مكافحة
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية توجيهي 2007 يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 38 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 35 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية توجيهي 2007 على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (38 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
هو أساس استقرار المجتمعات، وتحقيق ازدهارها، ومن دونه لا يستطيع الإنسان أنْ يمارس شؤون حياته اليومية على الوجه الأمثل:
- أ. الأمن
- ب. الغذاء
- ج. الدواء
- د. الوطن
-
عُنيِت بتهذيب النفس الإنسانية، وضبط تصرُّفات الإنسان؛ بما جاءت به من توجيهات وإرشادات، تَجلُب له الأمن، وتُحقِّق له السعادة في الدنيا والآخرة:
- أ. الشريعة الإسلامية
- ب. النظام الوضعي
- ج. الأنظمة والقوانين
- د. العهود والمواثيق
-
هي كلُّ مخالفة لأمر الشارع رَتَّب عليها عقوبة دنيوية؛ سواء أكانت المخالفة بارتكاب أمر ممنوع أم بترك أمر واجب:
- أ. الجريمة
- ب. الدِّيَة
- ج. الجناية
- د. الاختلاس
-
واحدة من الأمثلة الآتية لا تُعد مخالفة شرعية بارتكاب أمر ممنوع:
- أ. ترك الزكاة
- ب. الرشوة
- ج. السرقة
- د. شرب الخمر
-
واحدة من الأمثلة الآتية تُعد مخالفة شرعية بترك أمر واجب:
- أ. التخلُّف عن الجهاد إذا دعا إليه ولي الأمر
- ب. شرب الخمر
- ج. الرشوة
- د. السرقة
-
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) على أحد مخاطر الجريمة وآثارها:
- أ. استحقاق غضب الله تعالى وعقابه
- ب. إيقاع الفتن والعداوة بين الناس
- ج. الإخلال بأمن المجتمع
- د. إضعاف الاقتصاد
-
أثر مخالفة أمر الله تعالى، وترك أوامره على الفرد:
- أ. حدوث العداوة والبغضاء بين الناس
- ب. تَجلُب غضب الله تعالى
- ج. عدم التوفيق في الدنيا والآخرة
- د. (ب + ج)
-
واحدة من الآتية ليست من آثار ارتكاب الجرائم:
- أ. تعزيز الجانب الأخلاقي
- ب. انتشار الفساد في المجتمع
- ج. انتشار الخوف والقلق
- د. الإخلال بأمن المجتمع
-
من الأمثلة على جرائم تُخلُّ بأمن المجتمع، وتنشر الفساد فيه:
- أ. انتشار السرقة
- ب. تناول المُسكِرات
- ج. تعاطي المُخدِّرات
- د. جميع ما ذكر
-
النصّ القرآني الذي يدّل على الإخلال بأمن المجتمع, هو:
- أ. ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
- ب. ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
- ج. ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
- د. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
-
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) على أحد مخاطر الجريمة وآثارها:
- أ. إيقاع الفتن والعداوة بين الناس
- ب. الإخلال بأمن المجتمع
- ج. إضعاف الاقتصاد
- د. استحقاق غضب الله تعالى وعقابه
-
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بمخاطر الجريمة وآثارها:
- أ. لا يُعد إضعاف الاقتصاد من الآثار السلبية لانتشار الجرائم على الفرد والمجتمع
- ب. التاجر أو المُستثمِر الذي يَلْحَظ انعدام الأمن والاستقرار يخشى على أمواله، ويمتنع عن العمل والاستثمار
- ج. يؤدّي انتشار الجريمة في المجتمع إلى انعدام الأمن والاستقرار وكثرة الجرائم
- د. تُفْضي الجريمة إلى حدوث العداوة والبغضاء بين الناس
-
تنقسم الجرائم في الفقه الإسلامي إلى:
- أ. ثلاثة أقسام
- ب. أربعة أقسام
- ج. خمسة أقسام
- د. ستة أقسام
-
هي المعاصي التي أقرَّت الشريعة الإسلامية عقوبات مُحدَّدة لمُرتكِبيها؛ فلا يُزاد عليها، ولا يُنتقَص منها:
- أ. جرائم الحدود
- ب. القتل عمدًا
- ج. جرائم التعزير
- د. جرائم القِصاص
-
سُمِّيت جرائم الحدود بهذا الاسم؛ لأنَّه:
- أ. لا يجوز تجاوزها
- ب. يجوز تجاوزها
- ج. يمكن أن يُزاد عليها
- د. يمكن أن يُنتقَص منها
-
يُعتبر من جرائم الحدود, وعقوبته ثمانون جلدة:
- أ. شرب الخمر
- ب. السرقة
- ج. الزِّنا
- د. قطع الأعضاء
-
يُعتبر من جرائم الحدود, وهو اتِّهام الأبرياء بجريمة الزِّنا، وعقوبته ثمانون جلدة:
- أ. القذف
- ب. القِصاص
- ج. الدِّيَة
- د. التعزير
-
هو معاقبة الجاني بمِثْل ما فعل، ويكون ذلك في الجرائم الواقعة عمدًا على النفس بالقتل، أو الجرح، أو قطع الأعضاء:
- أ. القِصاص
- ب. الجناية
- ج. الدِّيَة
- د. التعزير
-
يسمّى المال الذي يعطى إلى المجني عليه، أو إلى ورثته، بسبب جناية وقعت عليه بالقتل أو الجرح بـ:
- أ. الدِّيَة
- ب. الفدِّيَة
- ج. القصاص
- د. الميراث
-
إذا وقعت جريمة الاعتداء على النفس عن طريق الخطأ فالعقوبة هي:
- أ. الدِّيَة
- ب. قتل الجاني
- ج. العفو عن الجاني
- د. إقامة الحَدُّ
-
التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة التي تدّل عليها الآية الكريمة (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ):
- أ. تعميق الإيمان بالله تعالى
- ب. تعميق انتماء الفرد إلى وطنه وأُمَّته
- ج. معالجة الأسباب التي قد تؤدّي إلى ارتكاب الجريمة
- د. تعزيز الجانب الأخلاقي
-
أفضل الخيارات التي أعطتها الشريعة الإسلامية لصاحب الحقِّ في القِصاص (المجني عليه، أو وليُّه), هو:
- أ. أنْ يعفو عن الجاني
- ب. أن يقيم الحَدُّ على الجاني
- ج. أن يقبل الدِّيَة
- د. أنْ يطلب تنفيذ العقوبة
-
هي المعاصي التي لم تُدِّد لها الشريعة الإسلامية عقوبات مُعيَّنة، وإنَّما جعلت عقوباتها منوطة برأي الدولة:
- أ. جرائم التعزير
- ب. جرائم الاعتداء على النفس
- ج. جرائم الحدود
- د. جرائم القِصاص
-
جميع الجرائم الآتية من جرائم التعزير، ما عدا:
- أ. قطع الأعضاء
- ب. أكل مال اليتيم
- ج. مخالفة قوانين السير
- د. التلاعب بالكيل والميزان
-
تُعد جريمة إلقاء النُّفايات في الشوارع من جرائم:
- أ. التعزير
- ب. الحدود
- ج. القِصاص
- د. الاعتداء على النفس
-
امتاز الإسلام باتِّخاذ تدابير وقائية تمنع الجريمة قبل وقوعها ومن هذه التدابير تعميق الإيمان بالله تعالى, ويكون ذلك:
- أ. بتعميق استشعار رقابة الله تعالى في نفوس الناس
- ب. بالالتزام بأداء العبادات التي تُبعِد الإنسان عن ارتكاب المعاصي
- ج. بالالتزام بأداء العبادات التي تُطهِّر النفس وتحُقِّق التقوى
- د. جميع ما ذكر
-
من الطرق التي حارب فيها الإسلام جريمة السرقة :
- أ. الدعوة إلى العمل لتوفير الحياة الكريمة في المجتمع
- ب. الحَثَّ على الزواج
- ج. دعا إلى العِفَّة
- د. الدعوة إلى مكارم الأخلاق
-
واحدة من الآتية ليست من الإجراءات التي اتّخذها الإسلام لمحاربة جريمة الزِّنا:
- أ. إشاعة فضائل الأعمال، والدعوة إلى مكارم الأخلاق
- ب. نهى عن المغالاة في المهور
- ج. دعا إلى العِفَّة, والحَثَّ على الزواج
- د. حرَّم دواعي الزِّنا من إطلاق النظر، والاختلاط , والخلوة
-
التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة التي يدّل عليها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ خِيارَكُمْ أَحاسِنُكُمْ أَخْلاقًا»:
- أ. تعزيز الجانب الأخلاقي
- ب. تعميق انتماء الفرد إلى وطنه وأُمَّته
- ج. معالجة الأسباب التي قد تؤدّي إلى ارتكاب الجريمة
- د. تعميق الإيمان بالله تعالى
-
عزّز الإسلام الجانب الأخلاقي بإشاعة فضائل الأعمال، والدعوة إلى مكارم الأخلاق، مثل:
- أ. الأمانة، والصِّدْق في القول والعمل
- ب. الوفاء في العهود والمواثيق وجميع الالتزامات
- ج. التسامح والصفح
- د. جميع ما ذكر
-
امتاز الإسلام باتِّخاذ تدابير وقائية تمنع الجريمة قبل وقوعها, ومن هذه التدابير تعزيز الجانب الأخلاقي ويكون ذلك بالابتعاد عن الرذائل والمُنكَرات وعدم إشاعتها، مثل:
- أ. الغيبة والنميمة
- ب. الصِّدْق والكذب
- ج. الغِشِّ والأمانة
- د. التسامح والصفح
-
كان سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الله تعالى أنْ يُحبِّب إليه وإلى أصحابه المدينة المُنوَّرة كما حُبِّبت إليهم مكَّة المُكرَّمة, دلّ ذلك على أحد التدابير الوقائية التي اتّخذها الإسلام لمنع الجريمة قبل وقوعها:
- أ. تعميق انتماء الفرد إلى وطنه وأُمَّته
- ب. تعميق الإيمان بالله تعالى
- ج. تعزيز الجانب الأخلاقي
- د. معالجة الأسباب التي قد تؤدّي إلى ارتكاب الجريمة
-
منعًا لانتشار الفوضى وعدم التجاوز في أخذ الحقِّ حصر الإسلام حقَّ تنفيذ العقوبات الرادعة بيد:
- أ. الحاكم أو مَنْ ينوب عنه
- ب. المجنى عليه
- ج. وليُّ المجنى عليه
- د. المجتمع
-
النصّ القرآني الذي يدّل على تعزيز الجانب الأخلاقي, هو:
- أ. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
- ب. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
- ج. ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
- د. ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾
-
حرص الإسلام على غرس حُبِّ الوطن في قلوب أبنائه، وحَثَّهم على المحافظة عليه، ويكون ذلك:
- أ. بالتزام الأنظمة والقوانين
- ب. بالدفاع عنه، ومحبَّته، والتضحية بالغالي والنفيس في سبيله
- ج. بالعمل على رفعة الوطن وتقدُّمه والنهوض به في مختلف المجالات
- د. جميع ما ذكر
-
العقوبات الرادعة التي شرعها الإسلام لتزجر المجرم، وتردع غيره عن ارتكاب الجريمة؛ ما يحمي المجتمع، ويمنع كلَّ مَنْ تُسوِّل له نفسه ارتكاب الجريمة, هي من:
- أ. التدابير العلاجية
- ب. التدابير الوقائية
- ج. آثار الجريمة
- د. مخاطر الجريمة
-
العقوبات الرادعة التي شرعها الإسلام لتزجر المجرم، وتردع غيره عن ارتكاب الجريمة؛ ما يحمي المجتمع، ويمنع كلَّ مَنْ تُسوِّل له نفسه ارتكاب الجريمة, تؤكد أن التشريع الإسلامي يمتاز بـ:
- أ. الواقعية
- ب. الشمولية
- ج. المرونة
- د. جميع ما ذكر
-
احدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بنظام العقوبات في الإسلام:
- أ. العقوبة الدنيوية هي ما ينتظر المجرمين والعصاة يوم القيامة، أمّا العقوبة الأُخروية فهي التي تقوم بها الدولة
- ب. يشتمل النظام الوضعي على عقوبة دنيوية فقط, أما النظام الإسلامي فيشتمل على عقوبة دنيوية وعقوبة أُخروية
- ج. في النظام الإسلامي إنْ أفلت الجاني من العقوبة في الدنيا، فهو يعلم أنَّه سيُعاقَب عليها في الآخرة
- د. من مزايا نظام العقوبات في الإسلام أنَّ العقوبة فيه ليست دنيوية فقط، وإنَّما توجد عقوبة أُخروية
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن