اختبار - التربية الاسلامية - اتقاء الشبهات - الصف الحادي عشر - فصل اول
معلومات الاختبار
امتحان محوسب التربية الاسلامية الصف الحادي عشر الوحدة الاولى الدرس الثاني اتقاء الشبهات -الفصل الاول- منصة بصمة التعليمية -اختبارات بصمة
عن اختبار اختبار - التربية الاسلامية - اتقاء الشبهات - الصف
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم تربية اسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 30 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 30 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم تربية اسلامية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (30 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
الصحابي الجليل راوي الحديث النبوي الشريف (اتقاء الشُّبُهات), هو:
- أ. النعمان بن بشير الأنصاري رضي الله عنه
- ب. عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه
- ج. العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه
- د. عمرو بن أُمَيَّة رضي الله عنه
-
واحدة من المعلومات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بِراويِ الْحَديثِ النَّبَوِيِّ الشَّريفِ (اتقاء الشُّبُهات):
- أ. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم 141 حديثًا
- ب. وُلِد في السَّنَة الثانية للهجرة وتُوفِّي في السَّنَة خمس وستين للهجرة
- ج. عمل قاضيًا لدمشق
- د. تولّى حُكْم الكوفة وحمص زمن الدولة الأموية
-
تنقسم أعمال الإنسان من حيث وضوح حُكْمها الشرعي إلى ثلاثة أقسام، هي:
- أ. الحلال الواضح والحرام الواضح والمُشتبهِات
- ب. الحلال الواضح والمُشتبهِات والخبائث
- ج. الحلال الواضح والحرام الواضح والطيِّبات
- د. الحلال الواضح والمُشتبهِات والأمور الغامضة
-
واحدة من العبارة الآتية صحيحة فيما يتعلّق بمفهوم الحلال الواضح:
- أ. هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو ما لا يوجد دليل على تحريمه، ولا يخفى على معظم الناس حِلُّه
- ب. هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو ما لا يوجد دليل على تحريمه، ويخفى على معظم الناس حِلُّه
- ج. هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو يوجد دليل على تحريمه، ولا يخفى على معظم الناس حِلُّه
- د. هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو يوجد دليل على تحريمه، ويخفى على معظم الناس حِلُّه
-
من الأمثلة على أمور حُكمها الشرعي حلال مَحض لا شُبْهَة فيه:
- أ. الإجارة
- ب. نقض العهود والمواثيق
- ج. عقوق الوالدينِ
- د. إساءة الجوار
-
هو كلُّ ما دلَّت النصوص الشرعية على حُرْمته، ولا يخفى ذلك على معظم الناس؛ وهو ما أمر الشرع بتركه على وجه الإلزام:
- أ. الحرام الواضح
- ب. المُشتبهِات
- ج. الحلال الواضح
- د. الأمور الغامضة
-
أمر الله تعالى عباده بالاستقامة على دينه والتزام أوامره, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك, هي:
- أ. ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
- ب. ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
- ج. ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾
- د. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
-
معنى كلمة (اتقَّىَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ»:
- أ. تجنبَّ
- ب. أعطى
- ج. اقترب
- د. منع
-
جمع ما يأتي من الأمثلة على الحرام البَيِّن الواضح, ما عدا:
- أ. الوكالة
- ب. القِمار
- ج. أكل المَيْتة
- د. الزنا
-
تشير الآية الكريمة: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ إلى عمل من أعمال الإنسان من حيث وضوح حُكْمها الشرعي, هو:
- أ. المُشتبهِات
- ب. الطيِّبات
- ج. الحلال الواضح
- د. الحرام الواضح
-
إحدى الفئات الآتية يُعرّفون المُشتبهات عن طريق النظر والبحث في أدلَّة الأحكام ومقاصد التشريع الإسلامي ومبادئه الكلية:
- أ. الراسخون في العلم
- ب. عامّة الناس
- ج. أهل الكتاب
- د. طلبة العلم
-
هي الأمور الغامضة التي التبس أمرها، وخَفِي حُكْمها على كثير من الناس:
- أ. المُشتبهِات
- ب. الطيِّبات
- ج. المُتردّدات
- د. الخبائث
-
أي من الفئات الآتية يجب سؤالهم لمعرفة حُكْم المُشتبهِات:
- أ. أهل العلم الشرعي
- ب. طلبة العلم
- ج. الناس كافَّةً
- د. قارئ القرآن الكريم
-
معنى كلمة (اسْتَبْرَأَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استبَرْأ لِدِينِهِ وَعِرضِهِ»:
- أ. طلب السلامة
- ب. طلب المعرفة
- ج. طلب المساعدة
- د. طلب العون
-
حُكْم المُشتبهِات إذا اختلف الفقهاء بين مَنْ يرى حِلَّها ومَنْ يرى حُرْمتها، وكانت مُتردِّدة بين الحِلِّ والحُرْمة:
- أ. الأَوْلى تركها واجتنابها
- ب. العمل برأي حِلَّها وحُرْمتها
- ج. الأخذ بها عند الحاجة ثم تركها
- د. الأخذ بها لأنه مُختلف فيها
-
روى البخاري ومسلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد يومًا تمرة ساقطة، فترك أكلها خشية أنْ تكون من مال الصدقة التي حرَّمها الله تعالى عليه, يُعد هذا مثالًا على:
- أ. المُشتبهِات
- ب. الحرام البَيِّن غير الواضح
- ج. الحلال الواضح
- د. الحرام الواضح
-
الإمام الذي حين سُئِل عن خنزير البحر امتنع عن الإجابة لتعارُض الأدلَّة عنده, هو:
- أ. الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه
- ب. الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه
- ج. الإمام أبو حنيفة النعمان رضي الله عنه
- د. الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه
-
إذا أصابت النجاسة جزءًا من الثوب لم يعلم صاحبه موضعها، فاتقاء المُشتبِهات يكون بـ:
- أ. غسل الثوب كله
- ب. غسل جزء من الثوب
- ج. غسل المواضع التي يتوقع نجاستها
- د. عدم غسل الثوب
-
إذا أردت شراء أسهم من شركة تُتاجِر في مواد بعضها حرام، وبعضها الآخر حلال؛ فاتقاء المُشتبهِات يكون بـ:
- أ. عدم شراء أسهم من الشركة
- ب. شراء أسهم من المواد الحلال والمواد الحرام
- ج. شراء أسهم من المواد الحلال
- د. عدم شراء أسهم من المواد الحرام
-
في قوله صلى الله عليه وسلم :«أَلَا وَإنِّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذِا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجسَدُ كُلُّهُ، وَإذِا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» بيانٌ بأنَّ القلب خطره عظيم بالرغم من صِغَر حجمه ومنفعته جليلة, لأنه إذا فسد:
- أ. فسدت بقية الأعضاء والجوارح
- ب. عَرف الحقَّ من الباطل
- ج. استقامت جوارحه
- د. (ب + ج)
-
يدلُّ المثل الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم: «... كَالرَّاعي يَرْعى حَوْلَ الْحِمى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيهِ» على:
- أ. مَنْ اعتاد التساهل في الوقوع في المُشتبهِات سَهُل عليه الوقوع في الحرام
- ب. الذي يبتعد عن المُشتبِهات فإنَّه يجعل بينه وبين الحرام حاجزًا
- ج. إذا ظهرت للمسلم شُبْهَة وقف عندها ليتبيَّن حُكْمها فإنْ أدَّت إلى حرام أو مكروه اجتنبها
- د. دعوة المسلم إلى الورع، وتحذيره من الوقوع في المُشتبِهات؛ فهي قد تقوده إلى ارتكاب الحرام
-
معني (يَرْتَعَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كَالرَّاعي يَرْعى حَوْلَ الْحِمى يوُشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيهِ»:
- أ. يجعل ماشيته ترعى
- ب. ينعم بما لذّ وطاب
- ج. أشبع الماشية
- د. جعلها تأكل ما تشاء
-
يصُنفَّ الناس إلى فئتين من حيث التعامل مع المُشتبهِات, هما:
- أ. فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فتُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فيخُشى عليها من فعل الحرام
- ب. فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فتُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فلا يخُشى عليها من فعل الحرام
- ج. فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فلا تُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فيخُشى عليها من فعل الحرام
- د. فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فلا تُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فلا يخُشى عليها من فعل الحرام
-
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بصلاح القلب وفساده:
- أ. إذا فسد القلب ظهر عليه سماحةً في التعامل مع الآخرين
- ب. يؤدي فساد القلب إلى فساد الجوارح وعدم استقامتها على ما شرع الله سبحانه وتعالى
- ج. إذا صلُح القلب عرف الحقَّ من الباطل واستقامت جوارحه
- د. الأصل في صلاح الإنسان واستقامة جوارحه هو صلاح قلبه
-
هي الأفعال التي تجعل المسلم موضع تهمة وشَكٍّ؛ ما يُعرِّضه للغيبة والنميمة، ويُفقِده ثقة الناس به:
- أ. المُتردِّدات
- ب. المُحرَّمات
- ج. التشريعات
- د. الشُّبُهات
-
تشير الآية الكريمة: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ إلى أحد الأعمال التي يحب على المسلم الالتزام بها لصلاح قلبه:
- أ. التوجُّه إلى الله عزوجل بالدعاء
- ب. قراءة القرآن، والتدبُّر فيه
- ج. المحافظة على أداء العبادات
- د. المداومة على ذِكْر الله عزوجل
-
الآية الكريمة التي تشير إلى قراءة القرآن، والتدبُّر فيه:
- أ. ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾
- ب. ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
- ج. ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
- د. ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
-
وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾, في سورة:
- أ. البقرة
- ب. الأنعام
- ج. الرعد
- د. آل عمران
-
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾:
- أ. مجالسة الصالحين والابتعاد عن أهل الفسق والمعاصي
- ب. المحافظة على أداء العبادات
- ج. اختيار الحلال الطيِّب من الطعام والشراب
- د. قراءة القرآن والتدبُّر فيه
-
معنى كلمة (الحِمى) الواردة في الحديث النبوي الشريف:
- أ. أرض محمية يُمنَع الناس من دخولها إلّا بإذن
- ب. قطعة من اللحم بمقدار ما يُمضَغ في الفم
- ج. المعاصي التي حرَّمها الله تعالى
- د. مرض يصيب الإنسان
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن