اختبار - التربية الاسلامية - الزواج ومشروعيته في الاسلام - الصف الحداي عشر
معلومات الاختبار
اختبار محوسب التربية الاسلامية الصف الحادي عشر الفصل الاول- الوحدة الاولى-الزواج ومشروعيته في الاسلام - الدرس الخامس -اختبارات بصمة - منصة بصمة التعليمية- منهاج الاردن
عن اختبار اختبار - التربية الاسلامية - الزواج ومشروعيته في
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم تربية اسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 24 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 30 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم تربية اسلامية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (24 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
جميع ما يأتي من حِكم مشروعية الزواج, ما عدا:
- أ. الاتفاق على أساسيات الحياة الزوجية
- ب. منح النفس السكينة والمودَّة
- ج. توثيق الصِّلة بين الناس
- د. إعمار الأرض وبقاء النوع الإنساني
-
المفهوم الذي عرَّفه قانون الأحوال الشخصية الأردني بأنه: "عقد بين رجل وامرأة تَحِلّ له شرعًا لتكوين أُسرة", هو:
- أ. الزواج
- ب. الطلاق
- ج. الخُطبة
- د. الخِطبة
-
أشارت الآية الكريمة في قول الله تعالى: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ﴾ إلى حِكمة من حِكم مشروعية الزواج, هي:
- أ. إعمار الأرض وبقاء النوع الإنساني
- ب. صمة النفس وعِفَّتها
- ج. منح النفس السكينة والمودَّة
- د. توثيق الصِّلة بين الناس
-
وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ في سورة:
- أ. الروم
- ب. النحل
- ج. الحجرات
- د. البقرة
-
تُعدّ عصمة النفس وعِفَّتها وتحصينها وصونها من العلاقات المُحرَّمة التي تُفسِد المجتمع وتهدم الأخلاق من حِكم مشروعية:
- أ. الزواج
- ب. الخُطبة
- ج. الخِطبة
- د. الطلاق
-
الخُطبة (بضَمِّ الخاء), هي:
- أ. الخطاب الذي يلقيه الخطيب في مناسبة مُعيَّنة
- ب. طلب الرجل المرأة للزواج وهي وعد بذلك
- ج. مرحلة تسبق إجراء عَقْد الزواج
- د. عقد بين رجل وامرأة تَحِلّ له شرعًا لتكوين أُسرة
-
المفهوم الذي يُقصد به: " طلب الرجل المرأة للزواج وهي وعد بذلك ومرحلة تسبق إجراء العَقْد":
- أ. الخِطبة
- ب. الطلاق
- ج. الزواج
- د. الخُطبة
-
معنى كلمة (وَجَاءٌ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا مَعْشَرَ الشَّبابِ، مَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمُ الْباءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ»:
- أ. وقاية
- ب. علو
- ج. سعادة
- د. ذُو مَكانة
-
مِّ المؤمنين التي تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت له نعِم الزوجة؛ إذ آمنت به حين كفر به الناس وصدَّقته حين كذَّبه الناس وواسته بمالها حين امتنع عنه الناس:
- أ. السيِّدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
- ب. السيِّدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها
- ج. السيِّدة أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها
- د. السيِّدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها
-
النص الشرعي الذي يدّل على حُكْم الخِطبة:
- أ. ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾
- ب. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير﴾
- ج. «انْظُرْ إلِيْهَا؛ فَإنِّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُماَ»
- د. «إذِا خَطَبَ إلِيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إلِّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»
-
يُعدّ السبيل للتقارب والتعارف والتواصل بين أفراد المجتمع:
- أ. الزواج
- ب. الخُطبة
- ج. الطلاق
- د. الخِطبة
-
حُكم الخِطبة لمَنْ أراد الزواج:
- أ. مندوبة
- ب. واجبة
- ج. مُباحة
- د. مكروهة
-
شَرَعَ الإسلام الخِطبة لحِكَم مُتعدِّدة، منها:
- أ. تعرُّف الخاطبينِ أحدهما إلى الآخر وحصول الأُلفة بينهما والاتفاق على أساسيات الحياة الزوجية
- ب. منح النفس السكينة والمودَّة وتعرُّف الخاطبينِ أحدهما إلى الآخر وحصول الأُلفة بينهما
- ج. الاتفاق على أساسيات الحياة الزوجية وعصمة النفس وعِفَّتها وتحصينها وصونها من العلاقات المُحرَّمة
- د. توثيق الصِّلة بين الناس وإعمار الأرض وبقاء النوع الإنساني
-
حُكم عدول أيٍّ من الخاطبينِ عن الخِطبة في حال الاعتقاد بعدم وجود مصلحة في هذا الزواج:
- أ. مُباح
- ب. مكروه
- ج. حرام
- د. مندوب
-
جميع ما يأتي من الأمور التي اعتنت بها الشريعة الإسلامية لبقاء الجنس البشري وتكاثره, ما عدا:
- أ. شَرعَت الأحكام التي تقضي على ظاهرة الرِّقِّ والعبودية
- ب. شَرعَت من الوسائل والأحكام ما يكفل ذلك
- ج. حَثَّت على الزواج
- د. شَرعَت الأحكام التي تدعم إنشاء الأُسَر وتكفل المحافظة عليها
-
بيَّن الإسلام الأُسس التي ينبغي مراعاتها عند اختيار الزوج أو الزوجة, الحديث الشريف الذي دلّ إلى ذلك:
- أ. «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأرْبَعٍ: لِمالِها، وَلِحَسَبِها، وَجَمالِها، وَلِدِينِها، فَاظْفَرْ بِذاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَداكَ»
- ب. «يا مَعْشَرَ الشَّبابِ، مَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمُ الْباءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ»
- ج. «انْظُرْ إلِيْهَا؛ فَإنِّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُماَ»
- د. «إنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا»
-
واحدة من الآتية ليست من الأسباب التي تُلزِم المُقبلين على الزواج بعمل فحص طبي قبل الزواج:
- أ. ضمان تحقيق مبادئ الكرامة الإنسانية
- ب. ضمان سعادة الزوجين
- ج. منع انتشار بعض الأمراض بين أفراد الأُسرة
- د. ضمان استقرار الزواج
-
زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قال فيها «إنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا»:
- أ. السيِّدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
- ب. السيِّدة زينب بنت جحش رضي الله عنها
- ج. السيِّدة سودة بنت زمعة رضي الله عنها
- د. السيِّدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها
-
واحدة من الآتية ليست من الأمور التي يجب على الخاطبين أنْ يُدرِكاها تجاه مسؤولياتهما المستقبلية والإعداد للمرحلة القادمة على اختلاف تفاصيلها:
- أ. الوعي بقضايا العدالة الاجتماعية
- ب. الوعي بقضايا الصِّحَّة الإنجابية
- ج. الوعي بقضايا الإدارة المالية لشؤون الأُسرة
- د. الوعي بقضايا تربية الأطفال
-
واحدة من الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق الأحكام الشرعية للخِطبة:
- أ. يُعَدُّ عدول أيٍّ من الخاطبينِ عن الخِطبة طلاقًا
- ب. الخِطبة فقط مقدمة للزواج، وليست زواجًا
- ج. عدم انعقاد الزواج بالخِطبة وقراءة الفاتحة
- د. الحكمة من نظر الخاطبينِ أحدهما إلى الآخر أنَّ النظر أَدْعى إلى الأُلفة والمحبَّة والمودَّة بينهما
-
معنى (يُؤْدَمَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انْظُرْ إلِيْهَا؛ فَإنِّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُماَ»:
- أ. تكون بينكما المحبَّة والاتفاق
- ب. تكون بينكما التعاون والتسامح
- ج. تكون بينكما العدالة والمساواة
- د. تكون بينكما الرأفة والرحمة
-
الموضوع الذي يشير إليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذِا خَطَبَ إلِيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إلِّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»:
- أ. أُسس اختيار الزوجين
- ب. الخِطبة
- ج. حكمة مشروعية الزواج
- د. مفهوم الزواج وحُكْمه
-
حُكم نظر الخاطبينِ أحدهما إلى الآخر:
- أ. سُنّة
- ب. مكروه
- ج. فرض عين
- د. فرض كفاية
-
حُكْم الزواج للقادر عليه:
- أ. مندوب
- ب. واجب
- ج. مكروه
- د. مُباح
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن