امتحان تربية اسلامية توجيهي- الحقوق الاجتماعي للمراة في الاسلام- 2008-2009 الوحدة الثانية ضع دائرة وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا
معلومات الاختبار
امتحان دين توجيهي 2008 الوحدة الثانية ضع دائرة - وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا- الحقوق الاجتماعي للمراة في الاسلام - -اختبارات بصمة منصة بصمة التعليمية
عن اختبار امتحان تربية اسلامية توجيهي- الحقوق الاجتماعي للمراة
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم تربية اسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 25 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم تربية اسلامية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (25 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
آخر ما أوصى به رسول اللهصلى الله عليه وسلم في خُطبة حَجَّة الوداع:
- أ. الإحسانُ إلى النساء
- ب. تأكيد مبدأ المساواة
- ج. التحذير من اتّباع الشيطان
- د. الدعوة إلى التمسُّك بالقرآن الكريم
-
الصحابي الجليل الذي قال: «كُنَّا في الجاهِليَّةِ لا نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا حتّى أَنْزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أَنْزَلَ، وقسمَ لَهُنَّ ما قَسَمَ، وذَكَرَهُنَّ الله تعالى، رَأَيْنا لَهُنَّ بذِلك عَلَيْنا حَقًّا», هو:
- أ. عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- ب. علي بن أبي طالب رضي الله عنه
- ج. عثمان بن عفان رضي الله عنه
- د. أبو بكر الصديق رضي الله عنه
-
عَدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِرَّها أعظم درجةً من الجهاد في سبيل الله تعالى:
- أ. بِرّ الأُمِّ
- ب. بِرّ البنت
- ج. بِرّ الزوجة
- د. بِرّ الأخت
-
أعطى الإسلام المرأة المكانة التي تستحق وعَدَّها شريكة للرجل في الحياة وأقرَّ لها حقوقًا كما للرجل, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك, هي
- أ. ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
- ب. ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾
- ج. ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
- د. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾
-
معنى مفردة (جِدَتِهِ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَنْ كانَ لَهُ ثَلاثُ بَناتٍ، فَصَبَر علَيْهِنَّ، وَأَطْعَمَهُنَّ، وَسَقاهُنَّ، وَكَساهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ، كُنَّ لَهُ حِجابًا مِنَ النّارِ يَوْمَ الْقِيامَةِ»:
- أ. وُسعِهِ وطاقتهِ
- ب. حداثتُه وطرافتُه
- ج. جدالِهِ ونِقاشِه
- د. خاصِمُه وعِناده
-
يشير قول رسول اللهصلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلهِ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لَأهْلي» إلى إحدى الحقوق الاجتماعية للمرأة في الإسلام, هي:
- أ. التكريم والتقدير والرعاية
- ب. أداء العبادات الجماعية
- ج. المحافظة على عِرضها وسُمعتها
- د. إبداء الرأي والمشاركة في بناء المجتمع
-
جميع ما يأتي من الحقوق الاجتماعية للمرأة في الإسلام, ما عدا:
- أ. التملّك والتصرّف
- ب. التعلُّم
- ج. الحضانة
- د. اختيار الزوج
-
أُمِّ المؤمنين التي كانت مرجعًا في أحكام الدين, هي:
- أ. السيِّدة خديجة رضي الله عنها
- ب. السيِّدة سودة رضي الله عنها
- ج. السيِّدة عائشة رضي الله عنها
- د. السيِّدة حفصة رضي الله عنها
-
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو أباها, فقالت له: «أَجَزْتُ ما صَنَعَ أَبي، وَلكِنْ أَرَدْتُ أَنْ تَعْلَمَ النِّساءُ أَنْ لَيْسَ لِلْآباءِ مِنَ الْأمْرِ شَيءٌ», دلّ ذلك على إحدى الحقوق الاجتماعية للمرأة في الإسلام:
- أ. اختيار الزوج
- ب. الحضانة
- ج. المشاركة في بناء الأُسرة وتربية الأبناء
- د. إبداء الرأي والمشاركة في بناء المجتمع
-
واحدة من الآتية ليست من الأسباب التي اشترطها الإسلام لوجود ولي أمر امرأة في عَقْد الزواج:
- أ. لإجبارها على الزواج
- ب. لنُصحِها
- ج. لتوجيهها إلى حُسْن الاختيار
- د. للتأكُّد أنَّ الرجل أَهْلٌ لها
-
من حقِّ المرأة أنْ تُشارِك زوجها في بناء الأُسرة وتربية الأبناء على الأخلاق الحميدة والقِيَم الإسلامية الحَسَنة, قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يشير إلى ذلك:
- أ. «وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مسَؤُولةَ عَنهْمْ»
- ب. «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلهِ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لَأهْلي»
- ج. «إذِا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتهُ إلِى الْمَسْجِدِ فَلا يَمْنَعْها»
- د. «مَنْ كانَ لَهُ ثَلاثُ بَناتٍ، فَصَبَر علَيْهِنَّ، وَأَطْعَمَهُنَّ، وَسَقاهُنَّ، وَكَساهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ، كُنَّ لَهُ حِجابًا مِنَ النّارِ يَوْمَ الْقِيامَةِ»
-
القانون الذي نصَّ على أنَّ الأُمَّ أحقُّ بحضانة ولدها وتربيته حال الزوجية وبعد الفُرْقة:
- أ. قانون الأحوال الشخصية الأردني
- ب. قانون الضمان الإجتماعي الأردني
- ج. قانون التنمية الإجتماعية
- د. قانون الشؤون الإجتماعية والعمل
-
أُمُّ المؤمنين التي أشارت على سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية عندما تأخَّر أصحابه في ذبح هَدْيهم، وحَلْق رؤوسهم بأنْ يخرج ولا يُكلِّم أحدًا منهم حتى يذبح هَدْيه ويحْلِق شَعْره:
- أ. السيِّدة أُمِّ سلمة رضي الله عنها
- ب. السيِّدة ميمونة رضي الله عنها
- ج. السيِّدة أم حبيبة رضي الله عنها
- د. السيِّدة حفصة رضي الله عنها
-
دلّ موقف المرأة التي خالفت سيِّدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه في تحديده المَهْر, على إحدى الحقوق الاجتماعية للمرأة في الإسلام:
- أ. إبداء الرأي والمشاركة في بناء المجتمع
- ب. المحافظة على عِرضها وسُمعتها
- ج. المشاركة في بناء الأُسرة وتربية الأبناء
- د. اختيار الزوج
-
مقدار المَهْر الذي أراد سيِّدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه تحديده في مهور النساء عندما كان يخطب في الناس على المنبر:
- أ. 400 درهم
- ب. 200 درهم
- ج. 300 درهم
- د. 500 درهم
-
معنى مفردة (قِنطَارًا) في قول الله تعالى: (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا):
- أ. مالًا كثيرًا
- ب. مالًا قليلًا
- ج. شيئًا كثيرًا
- د. شيئًا قليلًا
-
وصف الإسلام من يوجّه الإتهام للنساء الطاهرات العفيفات في أعراضهنَّ بأنَّهم:
- أ. فاسقون
- ب. منافقون
- ج. كاذبون
- د. جميع ما ذكر
-
أشارت قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) إلى أحد الحقوق الاجتماعية للمرأة في الإسلام:
- أ. المحافظة على عِرضها وسُمعتها
- ب. أداء العبادات الجماعية
- ج. إبداء الرأي والمشاركة في بناء المجتمع
- د. التكريم والتقدير والرعاية
-
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بأداة المرأة للعبادات الجماعية:
- أ. أوجب عليها حضور الجمعة والجماعات
- ب. أعفاها من الصوم والصلاة في حالتي النَّفاس والحيض
- ج. كلَّفها الله تعالى بالعبادة مثل الرجل، لكنَّه راعى ظروفها الخاصَّة
- د. أباح لها الذهاب إلى المسجد
-
الصحابية الجليلة التي قالت: «أَمَرَنا رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنْ نَخْرُجَ في الْعيدَيْنِ»:
- أ. أُمُّ عطية نسيبة الأنصارية
- ب. أُمُّ حبيبة رملة بنت أبي سفيان
- ج. أُمُّ سلمة هند بنت أبي أمية
- د. أُمُّ قيس بنت محصن الأسدية
-
النص الشرعي الذي يدًل على أداء المرأة العبادات الجماعية:
- أ. «إذِا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتهُ إلِى الْمَسْجِدِ فَلا يَمْنَعْها»
- ب. ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
- ج. «وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مسَؤُولةَ عَنهْمْ»
- د. (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
-
قانون أُقِرَّ عام 2023م تضمَّن مجموعة من النصوص التي تَحكُم بتجريم أيِّ اعتداء على خصوصية الآخرين وبخاصَّةٍ ما قد يتعرَّض له الأطفال والنساء والفتيات من إساءة باستخدام أيِّ وسيلة إلكترونية:
- أ. قانون الجرائم الإلكترونية الأردني
- ب. قانون المعاملات الالكتروني الاردني
- ج. قانون التجارة الإلكترونية الأردني
- د. قانون الأحوال الشخصية الأردني
-
أوَّل مُمرِّضة في الإسلام كلّفها النبيصلى الله عليه وسلم بتمريض سعد بن معاذ رضي الله عنه الذي أُصيب بجروح بليغة في غزوة الخندق:
- أ. رفيدة الأسلمية رضي الله عنها
- ب. زنيرة الرومية رضي الله عنها
- ج. يسيرة الأنصاريّة رضي الله عنها
- د. ليلى العدويّة رضي الله عنها
-
امرأة طُلِّقت من زوجها قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بَلَى، جُدِّي نَخْلَكِ، فَإنِكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي، أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا», هي:
- أ. أسماء خالة جابر بن عبد الله رضي الله عنها
- ب. سلمى بنت صخر بن عامر رضي الله عنها
- ج. أمامة بنت أبي العاص بن الربيع رضي الله عنها
- د. فاطمة بنت الوليد بن المغيرة رضي الله عنها
-
السورة التي جاء في أوَّل آية فيها الحُكْم الإلهي بالمساواة بين الرجال والنساء وتأكيد أنَّ الناس جميعًا متساوون في أصل خِلْقتهم:
- أ. النساء
- ب. مريم
- ج. آل عمران
- د. المؤمنون
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن