امتحان توجيهي 2009 -2008 دين - مكانة السنة النيوية - الوحدة الرابعة - الفصل الاول
معلومات الاختبار
امتحان محوسب تربية اسلامية توجيهي 2008 -2009 الوحدة الرابعة الدرس الثاني الفصل الاول منهاج اردني
عن اختبار امتحان توجيهي 2009 -2008 دين - مكانة السنة النيوية
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم تربية اسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 36 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 20 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم تربية اسلامية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (36 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي:
- أ. السُّنَّة النبوية الشريفة
- ب. القياس
- ج. الإجماع
- د. القرآن الكريم
-
هي كلُّ ما ورد عن النبي(ص) من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلُقية:
- أ. السُّنَّة النبوية
- ب. السيرة النبوية
- ج. التشريع النبوي
- د. حُجِّية السُّنَّة
-
مَن المقصود (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) في قوله تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ):
- أ. رَسولِ اللهِ (ص)
- ب. الخلفاء الراشدين
- ج. الأنبياء والرُسُل
- د. الصحابة
-
أمر الله تعالى بالاستجابة لأمر رسوله (ص), الآية الكريمة التي تدّل على ذلك:
- أ. (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
- ب. (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ)
- ج. (مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)
- د. (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)
-
الآية الكريمة التي تبيّن مكانة السُّنَّة النبوية الشريفة في القرآن الكريم:
- أ. (مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)
- ب. (ومَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ)
- ج. (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)
- د. (لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)
-
واحدة من الآتية تُعدّ تحذيرات الله تعالى من مخالفة أمر النبي (ص):
- أ. (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
- ب. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ)
- ج. (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
- د. (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
-
تعني أنَّها دليل شرعي على الأحكام الشرعية التي يجب العمل بها:
- أ. حُجِّية السُّنَّة النبوية الشريفة
- ب. السيرة النبوية الشريفة
- ج. السُّنَّة النبوية الشريفة
- د. التشريع النبوي الشريف
-
أجمع علماء الأُمَّة على أنَّه لا يجوز تركها بدعوى الاكتفاء بالقرآن الكريم, ولأنَّ تركها يؤدّي إلى تضييع أحكام إسلامية عديدة أو عدم فهمها أو الجهل بكيفية تطبيقها:
- أ. حُجِّية السُّنَّة النبوية الشريفة
- ب. الكُتب السّماويّة
- ج. مصادر التشريع الإسلامي
- د. السُّنَّة النبوية المُطهَّرة
-
نوع السُنَّة في قول رسول الله (ص) :«لا يُؤْمنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكونَ أَحَبَّ إلِيْهِ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنّاسِ أَجْمعينَ»:
- أ. قولية
- ب. فعلية
- ج. صفة خُلُقية
- د. تقريرية
-
المثال الصحيح على دور السُّنَّة النبوية الشريفة في تفسير ما جاء في القرآن الكريم وتأكيده، قول النبي :
- أ. «إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»
- ب. «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونيِ أُصَلِّي»
- ج. «لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِها، وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخالَتها»
- د. «إِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ»
-
من الأحكام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وجاءت تأكيدها في السُّنَّة النبوية الشريفة:
- أ. تحريم أخذ شيء من أموال الناس بغير حقٍّ
- ب. تحريم أكل المَيْتة
- ج. تحريم كلِّ ذي ناب من السباع
- د. تحريم أكل لحوم الحُمُر الأهلية
-
يدّل قول النبي (ص) : «إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ» على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
- أ. تأكيد ما جاء في القرآن الكريم
- ب. إضافة أحكام جديدة لم تَرِدْ في القرآن الكريم
- ج. بيان ما جاء في القرآن الكريم على نحوٍ تفصيلي
- د. تفسير بعض ما جاء في القرآن الكريم
-
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
- أ. بيان ما جاء في القرآن الكريم على نحوٍ تفصيلي
- ب. إضافة أحكام جديدة لم تَرِدْ في القرآن الكريم
- ج. تفسير بعض ما جاء في القرآن الكريم
- د. (أ + ج)
-
قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ), بيَّنت السُّنَّة النبوية أنَّ المراد بالظلم في الآية الكريمة هو:
- أ. الشِّرك
- ب. الكفر
- ج. الكذب
- د. النفاق
-
جاء لفظ (الظلم) في الآية الكريمة الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ:
- أ. عامًّا ليشمل كلَّ ظلم
- ب. خاصًا ليشمل ظلم العبد لإخوانه
- ج. عامًّا ليشمل ظلم العبد فيما يتعلق بجانب الله
- د. خاصًا ليشمل ظلم العبد لنفسه
-
وردت الآية الكريمة في قول الله تعالى: يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ في سورة:
- أ. لقمان
- ب. الأحزاب
- ج. غافر
- د. الأنبياء
-
فهم الصحابة الكرام أنَّ المقصود بالظلم في الآية الكريمة (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) هو:
- أ. جميع صور الظلم
- ب. ظلم العبد لنفسه
- ج. ظلم العبد فيما يتعلق بجانب الله
- د. ظلم العبد لإخوانه
-
أي من الأحاديث النبوية الشريفة الآتية فسَّرت وبيَّنت ممّا جاء في القرآن الكريم في مجال العبادات:
- أ. «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونيِ أُصَلِّي»
- ب. «لَيْسَ كَما تَظُنّونَ، إِنَّما هُوَ الشِّرْكُ كَما قالَ لُقْمانُ لِابنْهِ»
- ج. «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثيرٌ»
- د. «أَكْلُ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ حَرامٌ»
-
جاء الأمر بالصلاة في الآية الكريمة (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ):
- أ. من دون بيان لكيفيتها وتفاصيلها
- ب. مع بيان عدد ركعاتها وأوقاتها وسُنَنها وكيفيتها
- ج. من دون بيان لكيفيتها وبيان لتفاصيلها
- د. مع بيان لكيفيتها ودون بيان لتفاصيلها
-
قال تعالى: (مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ), بيَّنت السُّنَّة النبوية الشريفة مقدار الوصية وحدَّدتها بألّا تزيد على:
- أ. الثُلث
- ب. السُدس
- ج. الرُبع
- د. الخُمس
-
بيّن قول رسول الله (ص): «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثيرٌ» ما جاء في القرآن الكريم في مجال:
- أ. المعاملات
- ب. العقيدة
- ج. العبادات
- د. المطعومات
-
قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ), بيَّنت السُّنَّة النبوية الشريفة المقصود بالمَيْتة والدَّمِ المُحرَّم وفسَّرت كُلًا منهما واستثنت نوعين من أنواع المَيْتة والدماء من التحريم, هما:
- أ. الْمَيْتَتانِ الحوت والجراد والدَّمانِ الكبد والطحال
- ب. الْمَيْتَتانِ الدلفين والفراش والدَّمانِ المعدة والقلب
- ج. الْمَيْتَتانِ الحوت والفراش والدَّمانِ الكبد والقلب
- د. الْمَيْتَتانِ الدلفين والجراد والدَّمانِ المعدة والطحال
-
جاء النص في الآية الكريمة (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ):
- أ. عامًّا بتحريم كلِّ مَيْتةٍ ودَمٍ
- ب. عامًّا بتحريم كلِّ مَيْتةٍ وخاصًا بتحريم دَم الطحال
- ج. خاصًا بتحريم مَيتة الحوت وعامًّا بتحريم كلِّ دَمٍ
- د. خاصًا بتحريم مَيتة الجراد ودَم الكبد
-
الحُكم الشرعي للعمل بأحكام السُّنَّة النبوية التي لم يَرِدْ ذِكْرها في القرآن الكريم:
- أ. واجب
- ب. مستحب
- ج. مندوب
- د. مباح
-
يدّل قول رسول الله(ص): «أَلا إنِّي أُوتيِتُ الْكِتابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ» على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
- أ. إضافة أحكام جديدة لم تَرِدْ في القرآن الكريم
- ب. بيان ما جاء في القرآن الكريم على نحوٍ تفصيلي
- ج. تأكيد ما جاء في القرآن الكريم
- د. تفسير بعض ما جاء في القرآن الكريم
-
عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رضي الله عنه قالَ: «كانَ النَّبِيُّ يوجِزُ الصَّلاةَ، وَيُكْمِلُها», نوع السُنَّة في الحديث السابق:
- أ. فعلية
- ب. صفة خُلُقية
- ج. قولية
- د. تقريرية
-
جميع ما يأتي حُكمها الشرعي حرام, ما عدا:
- أ. أكل لحم الحوت
- ب. جمع الرجل في الزواج بين المرأة وعمَّتها في الوقت نفسه
- ج. أكل لحوم الحُمُر الأهلية
- د. جمع الرجل في الزواج بين المرأة وخالتها في الوقت نفسه
-
من الأحكام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وبينَّتها السُّنةَّ النبوية الشريفة:
- أ. تحريم أكل المَيْتة
- ب. تحريم أكل لحوم الحُمُر الأهلية
- ج. وجوب صدقة الفطر
- د. تحريم كلِّ ذي ناب من السباع
-
من أعظم الواجبات تجاه سُنَّة النبي(ص):
- أ. التمسُّك بها والتزامها
- ب. الرجوع إليها بوصفها مصدرًا تشريعيًّا
- ج. تعلُّمها وتعليمها
- د. بذل الجهود لحفظها من الضياع
-
أُمِّ الْمُؤْمنِينَ التي قالت: «ما رَأَيْتُ رَسولَ الله (ص) ضاحِكًا حَتّى أَرى مِنْهُ لَهوَاتهِ،ِ إِنَّما كانَ يَتَبَسَّمُ»:
- أ. السَّيِّدَةِ عائشة
- ب. السَّيِّدَةِ خديجة
- ج. السَّيِّدَةِ حفصة
- د. السَّيِّدَةِ ميمونة
-
قال تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )تدّل الآية الكريمة على واجب من واجبات المسلمين تجاه السُّنَّة النبوية الشريفة:
- أ. التمسُّك بها والتزامها
- ب. رَدُّ الشُّبُهات والدفاع عنها أمام المُشكِّكين
- ج. الرجوع إليها بوصفها مصدرًا تشريعيًّا
- د. تعلُّمها وتعليمها
-
بيَّن رسول الله (ص) أنَّ لتعلُّم السُّنَّة النبوية وتعليمها فضلًا كبيرًا, الحديث الشريف الذي يدّل على ذلك:
- أ. «نَضَّر اللهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، فَبَلَّغَها؛ فَإنِّهُ رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بَفَقيهٍ، وَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلِى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ»
- ب. «إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، من هُم ؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ»
- ج. «إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»
- د. «اقرَءوا فَكُلٌّ حسَنٌ وسيَجيءُ أقوامٌ يقيمونَهُ كما يقامُ القِدْحُ يتعجَّلونَهُ ولا يتأجَّلونَهُ»
-
الآية الكريمة التي تشير إلى وجوب الرجوع إلى السُّنَّة النبوية الشريفة بوصفها مصدرًا تشريعيًّا:
- أ. (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
- ب. (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)
- ج. (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ)
- د. (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )
-
إحدى واجبات المسلمين تجاه السُّنَّة النبوية الشريفة تكون بكتابة المُؤلَّفات وتوظيف الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي في دحض مزاعم المُتحامِلين على السُّنَّة النبوية:
- أ. رَدُّ الشُّبُهات والدفاع عنها أمام المُشكِّكين
- ب. بذل الجهود لحفظها من الضياع
- ج. التمسُّك بها والتزامها وتعلُّمها وتعليمها
- د. الرجوع إليها بوصفها مصدرًا تشريعيًّا
-
المصدر الأول من مصادر التشريع الإسلامي:
- أ. القرآن الكريم
- ب. الإجماع
- ج. القياس
- د. السُّنَّة النبوية الشريفة
-
رَوى ابْنُ عَبّاسٍ رضي الله عنه أَنَّ الضَّبَّ «أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ (ص)، وَلَوْ كانَ حَرامًا ما أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ», نوع السُنَّة في الحديث السابق:
- أ. تقريرية
- ب. قولية
- ج. صفة خُلُقية
- د. فعلية
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن