امتحان - تربية اسلامية - لايكلف الله تفسا الا وسعها - سورة البقرة - الصف الحادي عشر - الوحدة الاولى - درس 1 - الفصل الثاني - المنهاج الاردني
معلومات الاختبار
بنك امتحانات تربية اسلامية الوحدة الاولى لا يكلف الله نفسا الا وسعها سورة البقرة ضع دائرة توجيهي الفصل الثاني -الصف الحادي عشر- خطة جديدة توجيهي منهاج جديد - اختبارات بصمة
عن اختبار امتحان - تربية اسلامية - لايكلف الله تفسا الا وسعها
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 32 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 20 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (32 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
النص القرآني الدّال على الاستسلام لأمر الله تعالى:
- أ. (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا)
- ب. (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)
- ج. (وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)
- د. (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)
-
من أركان الإيمان أن يعتقد المسلم أنّه سوف يُبعَث بعد الموت يوم القيامة ويُحاسَب على ما قدّم في حياته من خير أو شَرٍّ, قول الله تعالى الدّال على ذلك:
- أ. (وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)
- ب. (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)
- ج. (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)
- د. (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا)
-
يدّل قول الله تعالى: (وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) على:
- أ. الإيمان الجازم باليوم الآخر
- ب. وجوب التصديق الجازم بأركان الإيمان جميعًا
- ج. الاستسلام لأمر الله تعالى
- د. عدم التفريق بين رُسُل الله الكرام في وجوب الإيمان بهم جميعًا
-
تناولت الآية الأخيرة من سورة البقرة مبدأين من مبادئ الشريعة، هما:
- أ. يُسر الشريعة وسهولة أحكامها ومسؤولية الإنسان عن عمله
- ب. الإيمان الجازم باليوم الآخر ورحمة الله تعالى وعدله
- ج. سَعة مُلك الله تعالى وسَعة علم الله تعالى
- د. التجاوز عن النسيان والخطأ ورفع المشقّة
-
يُعدّ جواز الفطر في شهر رمضان للمريض والمسافر من الأمثلة على:
- أ. الرخصة
- ب. المحبة
- ج. الرأفة
- د. الرحمة
-
من رحمة الله سبحانه أن التكاليف الشرعية فيها شيء من المشقَّة المُحتمَلة للإنسان, الآية الكريمة الدّال على ذلك:
- أ. (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
- ب. (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)
- ج. (أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)
- د. (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
-
قال تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ), أكَّدت الآية الكريمة على مبدأ من مبادئ الشريعة الإسلامية, هو:
- أ. مسؤولية الإنسان عن عمله
- ب. يُسر الشريعة وسهولة أحكامها
- ج. الإيمان الجازم باليوم الآخر
- د. التجاوز عن النسيان والخطأ
-
يدلّ التعبير بلفظ (لَهَا مَا كَسَبَتْ) في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) على:
- أ. أنّ المسلم كلَّما اعتاد الطاعة ومارسها سَهُل عليه أداؤها
- ب. التزام الإنسان بأحكام الشريعة والعمل بها
- ج. ثِقَل السيِّئة على صاحبها
- د. زيادة المشقَّة المُحتمَلة على الإنسان
-
استخدم التعبير بلفظ (لَهَا مَا كَسَبَتْ) في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) في جانب:
- أ. الحسنات والطاعات
- ب. الحسنات والتكاليف الشرعية
- ج. السيّئات والطاعات
- د. السيّئات والتكاليف الشرعية
-
الآية الكريمة التي تدّل على أن الإنسان مُحاسَب فقط على ما صدر عنه:
- أ. (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)
- ب. (رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا)
- ج. (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
- د. (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
-
لفظ في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) فيه دلالة على ثِقَل السيِّئة على صاحبها:
- أ. (عَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)
- ب. (لَهَا مَا كَسَبَتْ)
- ج. (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا)
- د. (إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
-
لفظ قرآني ورد في الآية الأخيرة من سورة البقرة يعبّر عن جانب السيّئات:
- أ. (اكْتَسَبَتْ)
- ب. (كَسَبَتْ)
- ج. (وَاغْفِرْ لَنَا)
- د. (وَاعْفُ عَنَّا)
-
يجب على المسلم أن يحذر من السيّئة بصرف النظر عن صِغَرها وضآلتها وهذا يدّل على:
- أ. مسؤولية الإنسان عن عمله
- ب. التجاوز عن النسيان والخطأ
- ج. يُسر الشريعة وسهولة أحكامها
- د. الإيمان الجازم باليوم الآخر
-
قول الله تعالى الذي يدّل على شِدّة حرص المُؤمن على عدم الوقوع فيما يُغضب الله عز وجل:
- أ. (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
- ب. (رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا)
- ج. (رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ)
- د. (اعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا)
-
دعت الآية الأخيرة من سورة البقرة المؤمنين أنْ يتوجّهوا إلى الله تعالى بالدعاء بطلب:
- أ. التجاوز عن النسيان والخطأ
- ب. عدم تكليف الإنسان ما لا يستطيع القيام به
- ج. الاستسلام لأمر الله تعالى
- د. عدم التفريق بين رُسُل الله الكرام في وجوب الإيمان بهم جميعًا
-
قال تعالى: (رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) دعت الآية الكريمة المؤمنين أنْ يتوجَّهوا إلى الله تعالى بالدعاء بطلب:
- أ. رفع المشقّة
- ب. العفو والمغفرة
- ج. الرحمة والنصر
- د. التجاوز عن النسيان والخطأ
-
المقصود بالعفو في قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا):
- أ. ترك المعاقبة على الذنب
- ب. الجمع بين الدعوة إلى العفو والمغفرة مع الإحسان
- ج. الغَلَبة على الأعداء الظالمين المعتدين
- د. المسامحة وإسقاط الذنب
-
يشير الحديث الشريف: «اللهُمَّ إِنّكَ عَفُوٌّ تُحِبّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّي» إلى:
- أ. طلب العفو
- ب. طلب الرحمة
- ج. طلب المغفرة
- د. طلب النصر
-
للفظ القرآني الذي يدّل على طلب المسامحة وإسقاط الذنب في قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
- أ. (وَاغْفِرْ لَنَا)
- ب. (وَارْحَمْنَا)
- ج. (وَاعْفُ عَنَّا)
- د. (أَنتَ مَوْلَانَا)
-
دعوة تجمع بين العفو والمغفرة مع الإحسان وتفضُّل الله تعالى على العبد وإنعامه عليه في الدنيا وعدم معاقبته في الآخرة:
- أ. طلب الرحمة
- ب. التجاوز عن النسيان والخطأ
- ج. رفع المشقّة
- د. طلب المغفرة
-
الدعوة التي تجمع بين العفو والمغفرة مع الإحسان وتفضُّل الله تعالى على العبد:
- أ. (وَارْحَمْنَا)
- ب. (وَاغْفِرْ لَنَا)
- ج. (وَاعْفُ عَنَّا)
- د. (أَنتَ مَوْلَانَا)
-
المقصود بطلب النصر في قول الله تعالى: (أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
- أ. طلب الغَلَبة على الأعداء الظالمين المعتدين
- ب. طلب المسامحة وإسقاط الذنب
- ج. ترك المعاقبة على الذنب
- د. رفع المشقّةّ بألّا يَشُقَّ عليهم بتكاليف ثقيلة يعجزون عن أدائها
-
قال تعالى: (أَنتَ مَوْلَانَا), دلّت الآية الكريمة على:
- أ. اعتراف من المؤمنين بفضل الله تعالى عليهم
- ب. الرغبة الشديدة في استجابة الله تعالى
- ج. التذلُّل لله تعالى
- د. الاستسلام لأمر الله تعالى
-
اللفظ القرآني الذي أشار إلى بعض آداب الدعاء، مثل: التذلُّل لله تعالى والرغبة الشديدة في استجابته والإلحاح في الدعاء:
- أ. تكرار لفظ (رَبَّنَا)
- ب. تكرار لفظ (أَنتَ مَوْلَانَا)
- ج. تكرار لفظ (وَارْحَمْنَا)
- د. تكرار لفظ (وَاعْفُ عَنَّا)
-
خُتمت الآية الكريمة من سورة البقرة (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ... )بأربع دعوات , هي:
- أ. طلب العفو وطلب المغفرة وطلب الرحمة وطلب النصر
- ب. طلب الرزق وطلب الرحمة وطلب العفو وطلب المغفرة
- ج. طلب المغفرة وطلب الرحمة وطلب الرزق ودخول الجنة
- د. طلب دخول الجنة وطلب العفو وطلب النصر وطلب الرحمة
-
المقصود من كلمة (الْمَصِيرُ) في قول الله تعالى: (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ):
- أ. الرجوع
- ب. الانصِراف
- ج. المَضِيّ
- د. الرَحِيلٌ
-
معنى مفردة (وسْعَهَا) في قول الله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا):
- أ. ما تَقْدِر على فعله
- ب. الأمر الثقيل الذي فيه مشقَّة
- ج. الأمر الثقيل الذي ليس فيه مشقَّة
- د. لا تَقْدِر على فعله
-
معنى التركيب القرآني (لَا تُؤَاخِذْنَا) في قول الله تعالى: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا):
- أ. لا تُعاقِبنا
- ب. لا تُعيننا
- ج. لا تُعاتِبنا
- د. لا تنصُرنا
-
المفردة القرآنية التي تعني "الأمر الثقيل الذي فيه مشقَّة":
- أ. إصرًا
- ب. المصير
- ج. وُسعها
- د. لا تُؤاخذنا
-
معنى اللفظ (مَوْلَانَا) في الآية الكريمة (أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
- أ. ناصرنا ومُعيننا
- ب. مُعيننا وخالِقنا
- ج. خالِقنا وربُنا
- د. ربُنا وناصرنا
-
واحدة من الآتية ليست من موضوعات خواتيم سورة البقرة:
- أ. ذكر أحوال أهل الإيمان
- ب. من حقائق الإيمان
- ج. عظمة الله تعالى
- د. من مبادئ الشريعة الإسلامية
-
جميع ما يأتي من مظاهر عظمة الله سبحانه وتعالى, ما عدا:
- أ. التوكّل على الله
- ب. شمول علمه
- ج. سَعة مُلْكه
- د. يعلم سبحانه ما يُظهِره الناس وما يُبطِنونه
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن