امتحان - تربية اسلامية - لايكلف الله تفسا الا وسعها - دلائل وجود الله تعالى - الصف الحادي عشر - الوحدة الاولى - درس2 - الفصل الثاني - المنهاج الاردني
معلومات الاختبار
امتحان تربية اسلامية الوحدة الاولى ضع دائرة توجيهي سنة اولى -الصف الحادي عشر- لا يكلف الله نفسا الا وسعها -دلائل وجود الله تعالى - الدرس الثاني الفصل الثاني -خطة جديدة توجيهي منهاج جديد - -اختبارات بصمة منصة بصمة التعليمية
عن اختبار امتحان - تربية اسلامية - لايكلف الله تفسا الا وسعها
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 38 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (38 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
يُعَدّ المحور الأساس في العقيدة الإسلامية:
- أ. الإيمان بالله تعالى
- ب. الإيمان بكتب الله تعالى
- ج. الإيمان بالملائكة
- د. الإيمان برُسُل الله تعالى
-
جعل الإسلام التفكُّر في الكون وما فيه من مخلوقات من الطرائق التي توصِل إلى الإيمان:
- أ. بالله تعالى
- ب. بالملائكة
- ج. بكتب الله تعالى
- د. باليوم الآخر
-
جميع السور الآتية من الطرائق التي توصِل إلى الإيمان بالله تعالى, ما عدا:
- أ. قَوِة الإيمان بالله تعالى ووحدانيته
- ب. العلم
- ج. التدبُّر في آيات الله الكونية
- د. التفكُّر في الكون
-
هو ما أودعه الله عز وجل في قلب الإنسان من اطمئنان بوجود موجِد لهذا الكون؛ أبدعه، ودبَّر شؤونه ومجريات أحداثه:
- أ. دليل الفطرة
- ب. الدلائل النقلية
- ج. الدلائل العقلية
- د. دليل السببية
-
أي من العبارات الآتية تدّل على دليل السببية لوجود الله سبحانه وتعالى:
- أ. لا بُدَّ للمخلوقات من خالق أوجدها
- ب. خَلق الإنسان في أجمل صورة وأحسن هيئة
- ج. أرسل الله تعالى الرُّسُل الكرام لهداية الناس
- د. وهب الله تعالى كلَّ مخلوق نظامًا يُصلِح له مَعيشته
-
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلق اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ):
- أ. دليل الفطرة على وجود الله تعالى
- ب. دليل الإتقان على وجود الله تعالى
- ج. دليل السببية على وجود الله تعالى
- د. دليل الهداية على وجود الله تعالى
-
يدّل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِنْ مَوْلودٍ إلِّا يولَدُ عَلى الْفِطْرَةِ، فَأَبَواهُ يُهَوِّدانِهِ، أَوْ يُنَصِّرانِهِ، أَوْ يُمَجِّسانِهِ» على دليل من دلائل وجود الله تعالى:
- أ. دليل الفطرة
- ب. الدلائل العقلية
- ج. الدلائل النقلية
- د. دليل الهداية
-
قال تعالى: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ), تدّل الآية الكريمة على جميع الآتية, ما عدا:
- أ. يشعر الإنسان بقوَّة اطمئنان بوجود موجِد لهذا الكون أبدعه ودبَّر شؤونه ومجريات أحداثه
- ب. يشعر الإنسان بقوَّة خاصَّة في أعماقه قادرة على إنقاذه ممّا هو فيه
- ج. يشعر الإنسان بقوَّة في أعماقه يلجأ إلىها حين ينقطع الرجاء من الخَلق
- د. يشعر الإنسان في أعماقه بوجود قوَّة يلجأ إليها وبخاصَّة في أوقات الشِّدَّة والضيق
-
المفهوم الذي يُقصد به (الطبيعة السليمة التي خلق الله تعالى الناس عليها):
- أ. الفطرة
- ب. الإلحاد
- ج. السببية
- د. الهداية
-
(كلُّ برهان يتوصَّل به العقل إلى إثبات حقيقة مُعيَّنة), يدّل هذا المفهوم على:
- أ. الدلائل العقلية
- ب. الدلائل النقلية
- ج. دليل الفطرة
- د. الفطرة
-
يشير قول الله تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) إلى أحد مظاهر الإتقان في الكون:
- أ. الدِّقَّة البالغة في خَلقْ الإنسان وتكوينه
- ب. الدِّقَّة البالغة في خَلق النباتات
- ج. الدِّقَّة البالغة في تنظيم الكون
- د. الدِّقَّة البالغة في خَلق الحيوانات
-
حَثَّ الله عز وجل الإنسان على استخدامه في إدراك وجوده سبحانه وتعالى وذلك بالتفكُّر في الكون وما فيه:
- أ. العقل
- ب. العين
- ج. القلب
- د. الخلايا العصبية
-
أي من الآتية يُعدّ المفهوم الصحيح لدليل الإتقان لوجود الله سبحانه وتعالى:
- أ. أنَّ العقل السليم يُدرِك أنَّ الدِّقَّة في خَلق هذا الكون لا تصدر إلّا عن خالق مُبدِع
- ب. أنَّ الله تعالى أرسل الرُّسُل الكرام لهداية الناس وتبليغهم العقيدة الصحيحة
- ج. أنَّ الله تعالى قد خلق المخلوقات وهداها إلى ما يُصلِح شأنها ومَعاشها؛ لكي تؤدِّي وظيفتها في الحياة الدنيا
- د. أنَّ العقل السليم لا يقبل شيئًا من غير موجِد له ولا سببًا من غير مُسبِّب
-
وضع الله عز وجل في الكون كثيرًا من الدلائل على وجوده سبحانه, واحدة من الآتية ليست منها:
- أ. دليل الفطرة
- ب. دليل الهداية
- ج. دليل السببية
- د. دليل الإتقان
-
أي من الآيات الكريمة الآتية تشير إلى دليل السببية لوجود الله سبحانه وتعالى:
- أ. (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ)
- ب. (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)
- ج. (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلقهُ ثُمَّ هَدَىٰ)
- د. (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
-
يُقصَد به أنّ العقل السليم لا يقبل شيئًا من غير موجِد له ولا سببًا من غير مُسبِّب:
- أ. دليل السببية
- ب. دليل الهداية
- ج. دليل الفطرة
- د. دليل الإتقان
-
يدّل قول الله تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) على إحدى مظاهر الإتقان في الكون:
- أ. الدِّقَّة البالغة في خَلق النباتات
- ب. الدِّقَّة البالغة في خَلقْ الإنسان وتكوينه
- ج. الدِّقَّة البالغة في خَلق الحيوانات
- د. الدِّقَّة البالغة في تنظيم الكون
-
قال تعالى: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ), تدّل الآية الكريمة على أحد دلائل وجود الله تعالى:
- أ. دليل الإتقان
- ب. دليل السببية
- ج. دليل الهداية
- د. دليل الفطرة
-
يشير قول الله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) إلى:
- أ. دليل الإتقان
- ب. دليل السببية
- ج. دليل الهداية
- د. الدلالة النقلية على وجود الله تعالى
-
معنى مفردة (صِنْوَانٌ) في قوله تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ):
- أ. نخلتان أو أكثر تخرجان من أصل واحد
- ب. نخلة أو أكثر تخرجان من أصل واحد
- ج. نخلة أو أكثر تخرجان من أكثر من أصل
- د. نخلتان أو أكثر تخرجان من أكثر من أصل
-
من مظاهر الإتقان في تنظيم الكون الذي يؤدّي إلى اختلاف الفصول وتعاقب الليل والنهار:
- أ. دوران الأرض حول الشمس ودورانها حول نفسها
- ب. التنوُّع في النباتات واختلافها
- ج. خَلق الإنسان في أجمل صورة وأحسن هيئة
- د. اختلاف أنواع الحيوانات وأشكالها وطرائق عيشها
-
قول الله تعالى الدّال على الدِّقَّة البالغة في تنظيم الكون:
- أ. (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)
- ب. (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
- ج. (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)
- د. (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ)
-
أي من الآتية تُعدّ من الدلائل على عظمة الله تعالى وإتقانه في خَلق الحيوانات:
- أ. اختلاف أنواعها وأشكالها وطرائق عيشها في البَر والبحر
- ب. اختلافها عن بعضها في الشكل والحجم واللون والثمار والفائدة
- ج. اختلاف مَعيشتها ومَطْعمها ومَشْربها وطُرق نموها
- د. اختلافها من حيث اللون والطعم والرائحة
-
أي من الآيات الكريمة الآتية تدّل على دليل الهداية على وجود الله تعالى:
- أ. (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
- ب. (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)
- ج. (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ)
- د. (وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ)
-
يوجد في عين الإنسان ملايين الخلايا العصبية الحسّاسة جدّا بحيث إذا تعرَّض بعضها للتلف اختلَّ نظام الإبصار لديه), يدّل ذلك على أحد دلائل وجود الله تعالى:
- أ. دليل الإتقان
- ب. دليل السببية
- ج. دليل الهداية
- د. دليل الفطرة
-
المفهوم الذي يُقصد به: "أنَّ الله تعالى قد خلق المخلوقات وهداها إلى ما يُصلِح شأنها ومَعاشها؛ لكي تؤدِّي وظيفتها في الحياة الدنيا":
- أ. دليل الهداية
- ب. الدلائل النقلية
- ج. دليل السببية
- د. دليل الفطرة
-
يدّل قول الله تعالى: (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ) أن الهداية تشمل:
- أ. جميع المخلوقات
- ب. الملائكة والبشر
- ج. النباتات والحيوانات
- د. الأنبياء والرُسل
-
يُعدّ "اهتداء الإنسان ساعة ولادته إلى الرَّضاعة من أُمِّه" من الأمثلة على:
- أ. دليل الهداية
- ب. دليل الإتقان
- ج. دليل السببية
- د. دليل الفطرة
-
أيَّد الله تعالى الرُّسُل عليهم السلام بالمعجزات لـ:
- أ. الدلالة على صِدقهم
- ب. هداية قومِهم
- ج. تمييزهم عن البشر
- د. جميع ما ذكر
-
واحدة من الآتية ليست من الأسباب التي من أجلها أرسل الله تعالى الرُّسُل الكرام لهداية الناس وتبليغهم العقيدة الصحيحة:
- أ. استقامة القلوب للحقِّ
- ب. فساد الفطرة نتيجة كثرة المغريات والشهوات
- ج. انحراف النفس البشرية
- د. ظلال العقل عن طريق الهداية
-
(وهب الله تعالى كلَّ مخلوق نظامًا يُصلِح له مَعيشته ومَطْعمه ومَشْربه وجميع شؤون حياته), تدّل العبارة السابقة على أحد دلائل وجود الله تعالى:
- أ. الدلائل العقلية
- ب. دليل الفطرة
- ج. الدلائل النقلية
- د. الدلائل الحسيّة
-
دليل وجود الله تعالى الذي يدّل على حال النملة الصغيرة التي تخرج من بيتها بحثًا عن الطعام وقد تقطع مسافة طويلة فإذا وجدت الطعام حملته وساقته في طُرُق مُعْوَجَّة بعيدة وغير مُمهَّدة حتى تصل إلى مَسْكنها فتُخزِّن فيه الطعام:
- أ. دليل الهداية
- ب. دليل الفطرة
- ج. دليل الإتقان
- د. دليل السببية
-
الدلائل النقلية هي:
- أ. ما نقله إلينا الأنبياء والرُّسُل الكرام من الوحي؛ لتعريف الناس برَبِّهم وإرشادهم إليه تبارك وتعالى
- ب. ما نقله إلينا الملائكة والأنبياء الكرام من الوحي؛ لتعريف الناس برَبِّهم وإرشادهم إليه تبارك وتعالى
- ج. ما نقله إلينا الرُّسُل والمُبشّرين بالجنة الكرام من الوحي؛ لتعريف الناس برَبِّهم وإرشادهم إليه تبارك وتعالى
- د. ما نقله إلينا المُبشّرين بالجنة والملائكة الكرام من الوحي؛ لتعريف الناس برَبِّهم وإرشادهم إليه تبارك وتعالى
-
دلّ قول الله تعالى: (رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) على أحد الدلائل على وجود الله تعالى, هو:
- أ. الدلائل النقلية
- ب. الدلائل العقلية
- ج. دليل الهداية
- د. دليل الإتقان
-
يُطلق على مَنْ يُنكِر وجود الله تعالى:
- أ. مُلحِد
- ب. مُشرِك
- ج. كافِر
- د. مُنافق
-
الموضوع الذي يشير إليه قول الله تعالى: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ):
- أ. إنكار وجود الله تعالى
- ب. الدعوة إلى الخير
- ج. الثقة بالله تعالى
- د. الهلاك في الحياة الدنيا
-
تقوم فكرة القائلين بإنكار وجود الله تعالى على مجموعة من الشُّبُهات، أبرزها:
- أ. نظرية المصادفة
- ب. نظرية الاحتمالات
- ج. نظرية التعقيد
- د. نظرية الحروف
-
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالإلحاد:
- أ. المصادفة توجِد شيئًا مُنظَّمً وخَلْقًا مُتقَنًا
- ب. يقوم الإلحاد على إنكار وجود الله تعالى
- ج. يَدَّعي المُلحِدون أنَّ الكون وُجِدَ مصادفة
- د. إنَّ حظَّ المصادفة يقلُّ بل يستحيل كلَّما زاد الأمر تعقيدًا
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن