امتحان - تربية اسلامية - لايكلف الله تفسا الا وسعها | بصمة - اختبارات بصمة
اختبار إلكتروني

امتحان - تربية اسلامية - لايكلف الله تفسا الا وسعها - اليوم الاخر - الصف الحادي عشر - الوحدة الاولى - درس 5 - الفصل الثاني - المنهاج الاردني

معلومات الاختبار

عدد الأسئلة
52
الدرجة الكلية
52.00
معدل النجاح
50.00%
المدة
15 دقيقة

امتحان تربية اسلامية الكتروني- الصف الحادي عشر- توجيهي سنة اولى الوحدة الاولى لا يكلف الله نفسا الا وسعها - الدرس الخامس- الفصل الثاني -اختبارات بصمة منصة بصمة التعليمية

عن اختبار امتحان - تربية اسلامية - لايكلف الله تفسا الا وسعها

اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 52 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.

يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.

اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية على موقع بصمة التعليمي.

استعراض أسئلة الاختبار (52 سؤالًا) — للقراءة فقط

هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.

  1. أي من الآتية يُعدّ من الأمثلة على علامات الساعة التي تدلُّ على شِدَّة اقتراب اليوم الآخر:
    • أ. طلوع الشمس من مغربها
    • ب. ظهور نار الحجاز
    • ج. فتح بيت المقدس
    • د. بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. قسَّم العلماء علامات اليوم الآخر إلى قسمين، هما:
    • أ. العلامات الصغرى مثل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والعلامات الكبرى مثل طلوع الشمس من مغربها
    • ب. العلامات القريبة مثل طلوع الشمس من مغربها والعلامات البعيدة مثل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
    • ج. العلامات القريبة مثل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والعلامات البعيدة مثل طلوع الشمس من مغربها
    • د. العلامات الصغرى مثل طلوع الشمس من مغربها والعلامات الكبرى مثل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. المفهوم الذي يُقصد به "الاعتقاد الجازم بوجود يوم سيبعث الله تعالى فيه الناس للحساب والجزاء":
    • أ. الإيمان اليوم الآخر
    • ب. الإيمان بالقضاء وبالقدر
    • ج. الإيمان بالله تعالى
    • د. الإيمان بالكتب السماوية
  4. جميع ما يأتي من حِكم جعل الله تعالى لليوم الآخر علامات تسبقه وتدلُّ على قرب وقوعه, ما عدا:
    • أ. ليُباغِت الناس بالحول بينهم
    • ب. ليستعدّ الناس للقاء رَبِّهم بالأعمال الصالحة
    • ج. ليرجع الناس إلى رَبِّهم ويتوبوا إليه
    • د. لكي يتنبَّه الناس
  5. استأثر الله تعالى بعلم وقت اليوم الآخر ولم يُطلِع عليه أحدًا من خَلْقه, قول الله تعالى الدّال على ذلك:
    • أ. (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ)
    • ب. (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ)
    • ج. (ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا)
    • د. (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا)
  6. قال تعالى: (إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ *وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ) ترتبط الآيات الكريمة بأحد أحداث اليوم الآخر, هو:
    • أ. النفخة الأولى
    • ب. دخول الجَنَّة أو النار
    • ج. النفخة الثانية
    • د. الحساب
  7. ذُكِر اليوم الآخر في مواضع كثيرة من القرآن الكريم بما يزيد على:
    • أ. مئة مَرَّة
    • ب. ألفيّ مَرَّة
    • ج. مليون مَرَّة
    • د. ألف مَرَّة
  8. واحدة من الآتيةٌ ليست من الأسماء التي ذَكرها القرآن الكريم لليوم الآخر:
    • أ. يوم الشفاعة
    • ب. يوم الدين
    • ج. يوم القيامة
    • د. يوم الحساب
  9. يدّل قول الله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ) على حدث من أحداث اليوم الآخر, هو:
    • أ. النفخة الأولى والنفخة الثانية
    • ب. النفخة الثانية ونفخة البعث
    • ج. النفخة الأولى
    • د. النفخة الثانية
  10. الإيمان بهما هو الذي يضبط سلوك الإنسان في الحياة الدنيا, هما:
    • أ. الإيمان بالله تعالى والإيمان اليوم الآخر
    • ب. الإيمان اليوم الآخر والإيمان بكتب الله تعالى
    • ج. الإيمان بكتب الله تعالى والإيمان بالقضاء وبالقدر
    • د. الإيمان بالقضاء وبالقدروالإيمان بالله تعالى
  11. قال تعالى: (ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا) تدّل الكريمة على:
    • أ. الربط بين الإيمان بالله  والإيمان باليوم الآخر
    • ب. التأكيد على أن الإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان
    • ج. الدعوة إلى العمل لليوم الآخر والاستعداد له
    • د. التأكيد على أنَّ إيمان المسلم لا يَصِحُّ إلّا بالإيمان باليوم الآخر
  12. من أحداث اليوم الآخر فيه تنتهي الحياة الدنيا ويبدأ اليوم الآخر:
    • أ. النفخة الأولى
    • ب. العَرض
    • ج. الحشر
    • د. النفخة الثانية
  13. قول الله تعالى الدّال على حدث الحشر في اليوم الآخر:
    • أ. (خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ)
    • ب. (وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا)
    • ج. (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ)
    • د. (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)
  14. الحالة التي يكون فيها الكُفّار يوم يجمعهم الله تعالى في المحشر:
    • أ. أهوال عصيبة وظروف قاسية وعطش شديد وخوف يملأ قلوبهم ممّا ينتظرهم من الحساب
    • ب. خزي وخوف لتكذيبهم بلقاء رَبِّهم وظروف قاسية وعطش شديد
    • ج. حسرة وعذاب أليم وأهوال عصيبة وظروف قاسية وعطش شديد
    • د. انتظار مَنْ يشفع لهم عند رَبِّهم وخوف يملأ قلوبهم ممّا ينتظرهم من الحساب
  15. يموت مَنْ في السماوات ومَنْ في الأرض عند:
    • أ. نفخ الملك في الصُّور
    • ب. النفخة الثانية
    • ج. المحشر
    • د. بدء الحساب
  16. من أحداث اليوم الآخر يرتبط بأحداث كونية مُذهِلة تَحدث للكون:
    • أ. النفخة الأولى
    • ب. الحشر
    • ج. نفخة البعث
    • د. العَرض
  17. الحدث الذي يرتبط بالنفخة الثانية, هو:
    • أ. يبعث الله تعالى الناس أحياءً من قبورهم
    • ب. يجمع الله تعالى البشر كافَّةً بعد بعثهم في مكان واحد
    • ج. يموت مَنْ في السماوات مَنْ في الأرض
    • د. يتولّى الله تعالى حساب الناس على أعمالهم في الحياة الدنيا
  18. جميع الأعمال الآتية مرتبطة بأحداث النفخة الأولى في اليوم الآخر, ما عدا:
    • أ. تدنو الشمسُ
    • ب. تتناثر النجوم والكواكب
    • ج. تنشقُّ السماء
    • د. تختلط البحار بعضها ببعض
  19. نفخة البعث, هي:
    • أ. النفخة الثانية
    • ب. النفخ في الصُّور (البوق)
    • ج. النفخة الأولى والنفخة الثانية
    • د. النفخة الأولى
  20. يجمع الله تعالى البشر كافَّةً بعد بعثهم في مكان واحد يُسمّى:
    • أ. المحشر
    • ب. المُلتقَى
    • ج. المَجْلِس
    • د. المَسْعَى
  21. حدث من أحداث اليوم الآخر يكون فيه المؤمنين في أمن وطمأنينة:
    • أ. الحشر
    • ب. العَرضْ
    • ج. الشفاعة الكبرى
    • د. الحساب
  22. تحدُث الشفاعة الكبرى في:
    • أ. أرض المحشر
    • ب. النار
    • ج. البرزخ
    • د. الحوض
  23. يَقْبَل الله تعالى شفاعة نبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم لبَدْء:
    • أ. الحساب
    • ب. المرور فوق الصراط
    • ج. العَرض
    • د. الحشر
  24. يأتون الناس إليه في أرض المحشر قائلين: مَنْ يشفع لنا إلى رَبِّنا حتى يفصل بين العباد؟ فيقول لهم: «أَنا لَا، أَنا لَا»:
    • أ. سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    • ب. المؤمن الصادق
    • ج. الشهيد
    • د. الطفل الصغير
  25. يُكرِم الله تعالى سيِّدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بحوض عظيم، فيَردُ الناس على حوض النبي صلى الله عليه وسلم بعد معاناتهم من أهوال:
    • أ. المحشر
    • ب. الحساب
    • ج. دخول النار
    • د. العَرض
  26. واحدة من الآتية ليست من أسباب إبعاد الناس عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم:
    • أ. النفاق
    • ب. مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم
    • ج. تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم
    • د. الكفر
  27. معنى مفردة (فَرَطُكُمْ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَنا فَرَطُكُمْ عَلى الْحوْضِ، فَمَنْ وَرَدَهُ شَربَ مِنْهُ، وَمَنْ شَربَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا»:
    • أ. أتقدَّمكم
    • ب. أتخلّفكم
    • ج. أتأخّركم
    • د. أسرَعكم
  28. يؤكد القرآن الكريم والسُّنَّة النبوية الشريفة أنَّ الإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان وأنَّ إيمان المسلم لا يَصِحُّ إلّا به, قول الله تعالى الدّال على ذلك:
    • أ. (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ)
    • ب. (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا)
    • ج. (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ)
    • د. (ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا)
  29. أي من الآيات الكريمة الآتية تدّل على الدعوة إلى العمل لليوم الآخر والاستعداد له:
    • أ. (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا)
    • ب. (ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا)
    • ج. (وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُ)
    • د. (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ)
  30. حين يأذن الله تعالى ببَدْء الحساب فإنَّ الناس يُعرَضون عليه سبحانه:
    • أ. في صفوف
    • ب. حسب الدين
    • ج. حسب النسب
    • د. على مجموعات
  31. يدلُّ قول الله تعالى: (وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا) على حدث من أحداث اليوم الآخر، هو:
    • أ. العَرض
    • ب. دخول الجَنَّة أو النار
    • ج. الشفاعة الكبرى
    • د. الشفاعة الصغرى
  32. الحدث العظيم الذي يلي الشفاعة الكبرى في اليوم الآخر:
    • أ. العَرض
    • ب. الحشر
    • ج. الحساب
    • د. الشفاعة الصغرى
  33. الحدث العظيم الذي توزَن فيه أعمال الناس في الحياة الدنيا بميزان العدل الإلهي:
    • أ. الحساب
    • ب. النفخة الثانية
    • ج. العَرض
    • د. النفخة الأولى
  34. قول الله تعالى الدّال على حساب الناس على أعمالهم في الحياة الدنيا:
    • أ. (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ)
    • ب. (وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا)
    • ج. (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ)
    • د. (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)
  35. قال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) تدّل الآية الكريمة على:
    • أ. حال أهل الإيمان والعمل الصالح في الحساب
    • ب. حال أهل الكفر والنفاق في العَرض
    • ج. حال أهل الإيمان والعمل الصالح في العَرض
    • د. حال أهل الكفر والنفاق في الحساب
  36. حدث من أحداث اليوم الآخر يفرح فيه المُؤمِن بلقاء رَبِّه ويصاب الكافر فيه بالخزي والخوف لتكذيبه بلقاء رَبِّه:
    • أ. الحساب
    • ب. دخول الجَنَّة أو النار
    • ج. الحشر
    • د. العَرض
  37. واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بأحداث اليوم الآخر:
    • أ. في النار أنواع كثيرة من العذاب وهي درجات تتناسب مع الذنوب والمعاصي التي ارتكبها الإنسان في الحياة الدنيا
    • ب. في الجَنَّة أنواع لا تُحصى من النعيم وهي درجات تتناسب مع الأعمال الصالحة التي قدَّمها المُؤمِن في الحياة الدنيا
    • ج. إن العصاة من المؤمنين يوم القيامة ليسوا سواء فمنهم من يتوب الله عليهم ومنهم من يُعذبهم
    • د. يأخذ أهل الإيمان والعمل الصالح كتابهم بيمينهم ويأخذ أهل الكفر والنفاق كتابهم بشمالهم
  38. قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ) وردت الآية الكريمة في سورة:
    • أ. الحاقة
    • ب. الكهف
    • ج. الأنبياء
    • د. الزمر
  39. الحدث الذي يشير إليه قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا):
    • أ. دخول الجَنَّة أو النار
    • ب. العَرض
    • ج. الحشر
    • د. الحساب
  40. تحدث الشفاعة الصغرى بعد:
    • أ. دخول الخَلْق الجَنَّة أو النار
    • ب. نفخة البعث
    • ج. المرور فوق الصراط
    • د. أخذ كل إنسان صحيفة أعماله في الحياة الدنيا
  41. يأذن الله تعالى لسيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالشفاعة لأُمَّته فيخرج مِنَ النار مَنْ قال:
    • أ. لا إله إلّا الله
    • ب. لا حول ولا قوة إلا بالله
    • ج. سبحان الله
    • د. الحمد الله
  42. يأذن الله تعالى لبعض الخَلْق يوم القيامة بالشفاعة الصغرى, واحدة من الآتية ليست منها:
    • أ. شفاعة الأم لأولادها
    • ب. شفاعة الأعمال الصالحة لصاحبها
    • ج. شفاعة الشهيد من أهل بيته
    • د. شفاعة الطفل الصغير لأبويه إذا صبرا واحتسبا لفقده
  43. العدد الذي يشفع لهم الشهيد من أهل بيته يوم القيامة:
    • أ. سبعون
    • ب. ستون
    • ج. خمسون
    • د. ثمانون
  44. من الأمثلة على الأعمال الصالحة التي تشفع لصاحبها يوم القيامة لأنه يمنع نفسه ما تُحِبُّ؛ مرضاةً لله تعالى:
    • أ. الصيام
    • ب. الصلاة
    • ج. الزكاة
    • د. تلاوة القرآن الكريم
  45. (يجعل الإيمان باليوم الآخر العبد أكثر إقبالًا على الله تعالى؛ رجاءً وطمعًا في نيل رحمته تعالى في ذلك اليوم العظيم) تشير العبارة السابقة إلى إحدى آثار الإيمان باليوم الآخر:
    • أ. المداومة على فعل الطاعات والأعمال الصالحة
    • ب. تجنُّب طلب مَلذّات الحياة الدنيا بطرائق غير مشروعة
    • ج. الابتعاد عن ارتكاب الذنوب والمعاصي
    • د. تحقيق الطمأنينة في قلب العبد المُؤمِن
  46. الترتيب الصحيح لأحداث اليوم الآخر الآتية:
    • أ. الحشر ثم الشفاعة الكبرى ثم العَرض ثم الحساب
    • ب. الشفاعة الكبرى ثم الحشر ثم الحساب ثم العَرض
    • ج. الحشر ثم العَرض ثم الحساب ثم الشفاعة الكبرى
    • د. الشفاعة الكبرى ثم الحشر ثم العَرض ثم الحساب
  47. يشير قوله تعالى: (فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) إلى إحدى آثار الإيمان باليوم الآخر:
    • أ. تجنُّب طلب مَلذّات الحياة الدنيا بطرائق غير مشروعة
    • ب. المداومة على فعل الطاعات والأعمال الصالحة
    • ج. الابتعاد عن ارتكاب الذنوب والمعاصي
    • د. تحقيق الطمأنينة في قلب العبد المُؤمِن
  48. أثر من آثار الإيمان باليوم الآخر يحدث لأن المسلم يوقِن أنَّ الله تعالى سيُعوِّضه خيرًا في الآخرة:
    • أ. تحقيق الطمأنينة في قلب العبد المُؤمِن
    • ب. المداومة على فعل الطاعات والأعمال الصالحة
    • ج. تجنُّب طلب مَلذّات الحياة الدنيا بطرائق غير مشروعة
    • د. الابتعاد عن ارتكاب الذنوب والمعاصي
  49. للإيمان باليوم الآخر آثار عظيمة تعود بالنفع على الإنسان, واحدة من الآتية ليست منها:
    • أ. التعلّق بالحياة الدنيا وطلب مَلذّاتها بطرائق غير مشروعة
    • ب. الابتعاد عن ارتكاب الذنوب والمعاصي
    • ج. تحقيق الطمأنينة في قلب العبد المُؤمِن
    • د. المداومة على فعل الطاعات والأعمال الصالحة
  50. مرحلة تفصل بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة وتستمرُّ إلى يوم البعث والنشور ولا يُعرَف عنها شيء إلّا ما أخبر به الوحي:
    • أ. البرزخ
    • ب. القبر
    • ج. الصراط
    • د. الغداة
  51. معنى مفردة (اِلغْداة) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنِّ أَحَدَكُمْ إذِا ماتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ باِلغْداة وَالعْشِيِّ، إنِ كانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإنِ كانَ مِنْ أَهْلِ النّارِ فَمِنْ أَهْلِ النّارِ، فَيُقالُ: هذا مَقْعَدُكَ حَتّى يَبْعَثَكَ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ»:
    • أ. أوَّل النهار
    • ب. آخر الليل
    • ج. آخر النهار
    • د. أوَّل الليل
  52. معنى مفردة (العْشِيِّ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنِّ أَحَدَكُمْ إذِا ماتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ باِلغْداة وَالعْشِيِّ، إنِ كانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإنِ كانَ مِنْ أَهْلِ النّارِ فَمِنْ أَهْلِ النّارِ، فَيُقالُ: هذا مَقْعَدُكَ حَتّى يَبْعَثَكَ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ»:
    • أ. آخر النهار
    • ب. أوَّل الليل
    • ج. أوَّل النهار
    • د. آخر الليل

اختبار مجاني — النتيجة فورية

ابدأ الاختبار الآن
جديد
اختبارات ذهنية تفاعلية — نتيجتك تظهر فورًا
تمارين قصيرة بلا تسجيل ولا انتظار: تقيس تركيزك أو ذاكرتك في دقائق، وتعطيك تقريرًا عن نقاط قوتك.
اختبار التركيز للكبار لطفلك
اختبار الذاكرة للكبار لطفلك