امتحان - تربية اسلامية - منهج الاسلام في مكافحة | بصمة - اختبارات بصمة
اختبار إلكتروني

امتحان - تربية اسلامية - منهج الاسلام في مكافحة الجريمة - الصف الحادي عشر - درس 3 - الفصل الثاني - منهاج اردني

معلومات الاختبار

عدد الأسئلة
47
الدرجة الكلية
47.00
معدل النجاح
50.00%
المدة
20 دقيقة

  امتحان تربية اسلامية  الصف الحادي عشر -  منهج الاسلام في مكافحة الجريمة-   الوحدة الرابعة   - درس 3-  الفصل الثاني - خطة جديدة توجيهي منهاج اردني جديد  - اختبارات بصمة

سلسلة بنك أسئلة التربية الإسلامية الصف الحادي عشر - الوحدة الرابعة - يا ايها الناس اتقوا ربكم - الفصل الثاني 

عن اختبار امتحان - تربية اسلامية - منهج الاسلام في مكافحة

اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 47 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 20 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.

يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.

اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية على موقع بصمة التعليمي.

استعراض أسئلة الاختبار (47 سؤالًا) — للقراءة فقط

هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.

  1. هو أساس استقرار المجتمعات، وتحقيق ازدهارها، ومن دونه لا يستطيع الإنسان أنْ يمارس شؤون حياته اليومية على الوجه الأمثل:
    • أ. الأمن
    • ب. اللباس
    • ج. الدواء
    • د. الغذاء
  2. عُنيِت بتهذيب النفس الإنسانية، وضبط تصرُّفات الإنسان؛ بما جاءت به من توجيهات وإرشادات، تَجلُب له الأمن، وتُحقِّق له السعادة في الدنيا والآخرة:
    • أ. الشريعة الإسلامية
    • ب. النظام الوضعي
    • ج. الأنظمة والقوانين
    • د. العهود والمواثيق
  3. هي كلُّ مخالفة لأمر الشارع رَتَّب عليها عقوبة دنيوية؛ سواء أكانت المخالفة بارتكاب أمر ممنوع أم بترك أمر واجب:
    • أ. الجريمة
    • ب. الاختلاس
    • ج. الجناية
    • د. الدِّيَة
  4. واحدة من الأمثلة الآتية لا تُعد مخالفة شرعية بارتكاب أمر ممنوع:
    • أ. ترك الزكاة
    • ب. الرشوة
    • ج. شرب الخمر
    • د. السرقة
  5. واحدة من الأمثلة الآتية تُعد مخالفة شرعية بترك أمر واجب:
    • أ. التخلُّف عن الجهاد إذا دعا إليه ولي الأمر
    • ب. الرشوة
    • ج. شرب الخمر
    • د. السرقة
  6. دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) على أحد مخاطر الجريمة وآثارها:
    • أ. استحقاق غضب الله تعالى وعقابه
    • ب. إيقاع الفتن والعداوة بين الناس
    • ج. إضعاف الاقتصاد
    • د. الإخلال بأمن المجتمع
  7. أثر مخالفة أمر الله تعالى، وترك أوامره على الفرد:
    • أ. حدوث العداوة والبغضاء بين الناس
    • ب. تَجلُب غضب الله تعالى
    • ج. عدم التوفيق في الدنيا والآخرة
    • د. (ب + ج)
  8. واحدة من الآتية ليست من آثار ارتكاب الجرائم:
    • أ. تعزيز الجانب الأخلاقي
    • ب. انتشار الفساد في المجتمع
    • ج. الإخلال بأمن المجتمع
    • د. انتشار الخوف والقلق
  9. من الأمثلة على جرائم تُخلُّ بأمن المجتمع، وتنشر الفساد فيه:
    • أ. انتشار السرقة
    • ب. تناول المُسكِرات
    • ج. تعاطي المُخدِّرات
    • د. جميع ما ذكر
  10. النصّ القرآني الذي يدّل على الإخلال بأمن المجتمع, هو:
    • أ. ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
    • ب. ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
    • ج. ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
    • د. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
  11. دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) على أحد مخاطر الجريمة وآثارها:
    • أ. إيقاع الفتن والعداوة بين الناس
    • ب. إضعاف الاقتصاد
    • ج. الإخلال بأمن المجتمع
    • د. استحقاق غضب الله تعالى وعقابه
  12. واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بمخاطر الجريمة وآثارها:
    • أ. لا يُعد إضعاف الاقتصاد من الآثار السلبية لانتشار الجرائم على الفرد والمجتمع
    • ب. التاجر أو المُستثمِر الذي يَلْحَظ انعدام الأمن والاستقرار يخشى على أمواله، ويمتنع عن العمل والاستثمار
    • ج. تُفْضي الجريمة إلى حدوث العداوة والبغضاء بين الناس
    • د. يؤدّي انتشار الجريمة في المجتمع إلى انعدام الأمن والاستقرار وكثرة الجرائم
  13. تنقسم الجرائم في الفقه الإسلامي إلى:
    • أ. ثلاثة أقسام
    • ب. أربعة أقسام
    • ج. ستة أقسام
    • د. خمسة أقسام
  14. هي المعاصي التي أقرَّت الشريعة الإسلامية عقوبات مُحدَّدة لمُرتكِبيها؛ فلا يُزاد عليها، ولا يُنتقَص منها:
    • أ. جرائم الحدود
    • ب. جرائم القِصاص
    • ج. جرائم التعزير
    • د. القتل عمدًا
  15. سُمِّيت جرائم الحدود بهذا الاسم؛ لأنَّه:
    • أ. لا يجوز تجاوزها
    • ب. يمكن أن يُنتقَص منها
    • ج. يمكن أن يُزاد عليها
    • د. يجوز تجاوزها
  16. يُعتبر من جرائم الحدود, وعقوبته ثمانون جلدة:
    • أ. شرب الخمر
    • ب. قطع الأعضاء
    • ج. الزِّنا
    • د. السرقة
  17. يُعتبر من جرائم الحدود, وهو اتِّهام الأبرياء بجريمة الزِّنا، وعقوبته ثمانون جلدة:
    • أ. القذف
    • ب. القِصاص
    • ج. التعزير
    • د. الدِّيَة
  18. هو معاقبة الجاني بمِثْل ما فعل، ويكون ذلك في الجرائم الواقعة عمدًا على النفس بالقتل، أو الجرح، أو قطع الأعضاء:
    • أ. القِصاص
    • ب. الجناية
    • ج. التعزير
    • د. الدِّيَة
  19. يسمّى المال الذي يعطى إلى المجني عليه، أو إلى ورثته، بسبب جناية وقعت عليه بالقتل أو الجرح بـ:
    • أ. الدِّيَة
    • ب. الرشوة
    • ج. التزوير
    • د. الاختلاس
  20. إذا وقعت جريمة الاعتداء على النفس عن طريق الخطأ فالعقوبة هي:
    • أ. الدِّيَة
    • ب. إقامة الحَدُّ
    • ج. العفو عن الجاني
    • د. قتل الجاني
  21. التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة التي تدّل عليها الآية الكريمة (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ):
    • أ. تعميق الإيمان بالله تعالى
    • ب. تعميق انتماء الفرد إلى وطنه وأُمَّته
    • ج. معالجة الأسباب التي قد تؤدّي إلى ارتكاب الجريمة
    • د. تعزيز الجانب الأخلاقي
  22. أفضل الخيارات التي أعطتها الشريعة الإسلامية لصاحب الحقِّ في القِصاص (المجني عليه، أو وليُّه), هو:
    • أ. أنْ يعفو عن الجاني
    • ب. أن يقيم الحَدُّ على الجاني
    • ج. أن يقبل الدِّيَة
    • د. أنْ يطلب تنفيذ العقوبة
  23. هي المعاصي التي لم تُدِّد لها الشريعة الإسلامية عقوبات مُعيَّنة، وإنَّما جعلت عقوباتها منوطة برأي الدولة:
    • أ. جرائم التعزير
    • ب. جرائم الحدود
    • ج. جرائم الاعتداء على النفس
    • د. جرائم القِصاص
  24. جميع الجرائم الآتية من جرائم التعزير، ما عدا:
    • أ. قطع الأعضاء
    • ب. التلاعب بالكيل والميزان
    • ج. مخالفة قوانين السير
    • د. أكل مال اليتيم
  25. تُعد جريمة إلقاء النُّفايات في الشوارع من جرائم:
    • أ. التعزير
    • ب. الحدود
    • ج. الاعتداء على النفس
    • د. القِصاص
  26. امتاز الإسلام باتِّخاذ تدابير وقائية تمنع الجريمة قبل وقوعها ومن هذه التدابير تعميق الإيمان بالله تعالى, ويكون ذلك:
    • أ. بتعميق استشعار رقابة الله تعالى في نفوس الناس
    • ب. بالالتزام بأداء العبادات التي تُبعِد الإنسان عن ارتكاب المعاصي
    • ج. بالالتزام بأداء العبادات التي تُطهِّر النفس وتحُقِّق التقوى
    • د. جميع ما ذكر
  27. من الطرق التي حارب فيها الإسلام جريمة السرقة :
    • أ. الدعوة إلى العمل لتوفير الحياة الكريمة في المجتمع
    • ب. الحَثَّ على الزواج
    • ج. الدعوة إلى مكارم الأخلاق
    • د. دعا إلى العِفَّة
  28. واحدة من الآتية ليست من الإجراءات التي اتّخذها الإسلام لمحاربة جريمة الزِّنا:
    • أ. إشاعة فضائل الأعمال، والدعوة إلى مكارم الأخلاق
    • ب. نهى عن المغالاة في المهور
    • ج. حرَّم دواعي الزِّنا من إطلاق النظر، والاختلاط , والخلوة
    • د. دعا إلى العِفَّة, والحَثَّ على الزواج
  29. التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة التي يدّل عليها قول رسول الله (ص) «إِنَّ خِيارَكُمْ أَحاسِنُكُمْ أَخْلاقًا»:
    • أ. تعزيز الجانب الأخلاقي
    • ب. تعميق الإيمان بالله تعالى
    • ج. تعميق انتماء الفرد إلى وطنه وأُمَّته
    • د. معالجة الأسباب التي قد تؤدّي إلى ارتكاب الجريمة
  30. عزّز الإسلام الجانب الأخلاقي بإشاعة فضائل الأعمال، والدعوة إلى مكارم الأخلاق، مثل:
    • أ. الأمانة، والصِّدْق في القول والعمل
    • ب. الوفاء في العهود والمواثيق وجميع الالتزامات
    • ج. التسامح والصفح
    • د. جميع ما ذكر
  31. امتاز الإسلام باتِّخاذ تدابير وقائية تمنع الجريمة قبل وقوعها, ومن هذه التدابير تعزيز الجانب الأخلاقي ويكون ذلك بالابتعاد عن الرذائل والمُنكَرات وعدم إشاعتها، مثل:
    • أ. الغيبة والنميمة
    • ب. الصِّدْق والكذب
    • ج. التسامح والصفح
    • د. الغِشِّ والأمانة
  32. كان سيِّدنا رسول الله (ص) يدعو الله تعالى أنْ يُحبِّب إليه وإلى أصحابه المدينة المُنوَّرة كما حُبِّبت إليهم مكَّة المُكرَّمة, دلّ ذلك على أحد التدابير الوقائية التي اتّخذها الإسلام لمنع الجريمة قبل وقوعها:
    • أ. تعميق انتماء الفرد إلى وطنه وأُمَّته
    • ب. تعميق الإيمان بالله تعالى
    • ج. معالجة الأسباب التي قد تؤدّي إلى ارتكاب الجريمة
    • د. تعزيز الجانب الأخلاقي
  33. منعًا لانتشار الفوضى وعدم التجاوز في أخذ الحقِّ حصر الإسلام حقَّ تنفيذ العقوبات الرادعة بيد:
    • أ. الحاكم أو مَنْ ينوب عنه
    • ب. المجنى عليه
    • ج. المجتمع
    • د. وليُّ المجنى عليه
  34. النصّ القرآني الذي يدّل على تعزيز الجانب الأخلاقي, هو:
    • أ. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
    • ب. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
    • ج. ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
    • د. ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾
  35. حرص الإسلام على غرس حُبِّ الوطن في قلوب أبنائه، وحَثَّهم على المحافظة عليه، ويكون ذلك:
    • أ. بالتزام الأنظمة والقوانين
    • ب. بالعمل على رفعة الوطن وتقدُّمه والنهوض به في مختلف المجالات
    • ج. بالدفاع عنه، ومحبَّته، والتضحية بالغالي والنفيس في سبيله
    • د. جميع ما ذكر
  36. العقوبات الرادعة التي شرعها الإسلام لتزجر المجرم، وتردع غيره عن ارتكاب الجريمة؛ ما يحمي المجتمع، ويمنع كلَّ مَنْ تُسوِّل له نفسه ارتكاب الجريمة, هي من:
    • أ. التدابير العلاجية
    • ب. مخاطر الجريمة
    • ج. آثار الجريمة
    • د. التدابير الوقائية
  37. العقوبات الرادعة التي شرعها الإسلام لتزجر المجرم، وتردع غيره عن ارتكاب الجريمة؛ ما يحمي المجتمع، ويمنع كلَّ مَنْ تُسوِّل له نفسه ارتكاب الجريمة, تؤكد أن التشريع الإسلامي يمتاز بـ:
    • أ. الواقعية
    • ب. الشمولية
    • ج. المرونة
    • د. جميع ما ذكر
  38. واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بنظام العقوبات في الإسلام:
    • أ. العقوبة الدنيوية هي ما ينتظر المجرمين والعصاة يوم القيامة، أمّا العقوبة الأُخروية فهي التي تقوم بها الدولة
    • ب. يشتمل النظام الوضعي على عقوبة دنيوية فقط, أما النظام الإسلامي فيشتمل على عقوبة دنيوية وعقوبة أُخروية
    • ج. في النظام الإسلامي إنْ أفلت الجاني من العقوبة في الدنيا، فهو يعلم أنَّه سيُعاقَب عليها في الآخرة
    • د. من مزايا نظام العقوبات في الإسلام أنَّ العقوبة فيه ليست دنيوية فقط، وإنَّما توجد عقوبة أُخروية
  39. أي من الأمثلة التالية يُعد من جرائم الحدود؟
    • أ. السرقة.
    • ب. التخلف عن الجهاد دون عذر.
    • ج. عدم دفع الضرائب.
    • د. الإضرار بالممتلكات العامة
  40. ما سبب تسمية "جرائم الحدود" بهذا الاسم؟
    • أ. لأن الشارع حدد عقوباتها فلا يزاد عليها ولا ينقص.
    • ب. لأن الشريعة تتطلب إعفاء الجاني في بعض الحالات
    • ج. لأنها تستوجب الحد الأدنى من العقوبة
    • د. لأنها تشمل كل الجرائم دون استثناء
  41. ما الفرق بين جرائم الحدود وجرائم التعزير؟
    • أ. الحدود عقوباتها محددة في الشريعة، بينما التعزير عقوبته متروكة لرأي الحاكم.
    • ب. الحدود تتعلق بالحقوق العامة فقط، والتعزير بالحقوق الخاصة.
    • ج. الحدود لا تحتاج إلى إثبات بينما التعزير يحتاج إلى شهود.
    • د. الحدود تسقط بالتوبة، بينما التعزير لا يسقط.
  42. أي من الأفعال التالية يعتبر من "جرائم التعزير"؟
    • أ. التزوير في الأوراق الرسمية.
    • ب. السرقة المشددة
    • ج. قطع الطريق.
    • د. الزنا.
  43. لماذا تُترك عقوبة التعزير لتقدير الحاكم أو القاضي؟
    • أ. لمراعاة اختلاف الظروف والأزمنة والأحوال.
    • ب. لأن الشريعة لم تذكرها
    • ج. لأنها لا تتعلق بالعبادات
    • د. لأنها جرائم بسيطة لا تضر المجتمع.
  44. أي من الجرائم التالية تُعتبر جريمة حدّ؟
    • أ. السرقة
    • ب. القتل العمد
    • ج. الزنا
    • د. جميع ما سبق
  45. لماذا ربط الإسلام تنفيذ العقوبة بولي الأمر أو من ينوب عنه؟
    • أ. لمنع الفوضى والتجاوز في أخذ الحقوق.
    • ب. لأن ولي الأمر هو الذي يعرف قانون الجرائم.
    • ج. لأن الشريعة لا تسمح بالأخذ بالثأر
    • د. لأن الأفراد لا يستطيعون تنفيذ العدالة بأنفسهم.
  46. أي من الجرائم التالية يسقط فيها القصاص إذا عفا الولي عنها ؟
    • أ. القتل العمد.
    • ب. السرقة.
    • ج. الرشوة.
    • د. القذف
  47. وفقًا للشريعة الإسلامية، ما هو الفرق بين "حد" و"قصاص"؟
    • أ. "حد" هو العقوبة المحددة من قبل الشريعة، بينما "قصاص" هو معاقبة الجاني بمثل ما فعل في الجرائم العمدية.
    • ب. "حد" يمكن العفو عنه بينما "قصاص" لا يمكن العفو عنه.
    • ج. "حد" لا يمكن العفو عنه الا بعفو ولي الامر بينما "قصاص" لا يمكن ان يتم العفو حتى بموافقة ولي الامر.
    • د. "حد" يتعلق بالجرائم الكبيرة مثل القتل بينما "قصاص" يتعلق بالجرائم التي تخص الافراد مثل السرقة.

اختبار مجاني — النتيجة فورية

ابدأ الاختبار الآن
جديد
اختبارات ذهنية تفاعلية — نتيجتك تظهر فورًا
تمارين قصيرة بلا تسجيل ولا انتظار: تقيس تركيزك أو ذاكرتك في دقائق، وتعطيك تقريرًا عن نقاط قوتك.
اختبار التركيز للكبار لطفلك
اختبار الذاكرة للكبار لطفلك