امتحان عربي مهارات - توجيهي تكميلي 2023
معلومات الاختبار
امتحان عربي مهارات - توجيهي تكميلي 2023 - سنوات سابقة - اختبارات بصمة
عن اختبار امتحان عربي مهارات - توجيهي تكميلي 2023
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم اللغة العربية توجيهي 2007 يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 25 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم اللغة العربية توجيهي 2007 على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (25 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
قوله تعالى من سورة آل عمران الذي يتضمَّن كلمة تدلّ على الاستمرار والتجدد مما تحته خط:
- أ. ﴿وَإِنِّي أُعِيدُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ﴾
- ب. ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾
- ج. ﴿إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ المَسِيحُ﴾
- د. ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ﴾
-
قوله تعالى من سورة آل عمران الذي يَبرُزُ فيه شعورا التحسّر، والاعتذار:
- أ. ﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾
- ب. ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُرَّرًا﴾
- ج. ﴿قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾
- د. ﴿قَالَ رَبِّ أَنِّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرُ﴾
-
قوله تعالى من سورة آل عمران الذي لا يتطرَّقُ إلى فكرة دَفْع صفة الألوهية عن سيدنا عيسى عليه السلام:
- أ. ﴿وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾
- ب. ﴿إِنَّ اللهَ رَبِّ وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾
- ج. ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾
- د. ﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ الله﴾
-
أحمد أمين في نص "فن السّرور" ( فمحال أن يجري العالم وفق نفسه؛ ألن نفسه ليست المركز، وإنما هي نقطة حقيرة على المحيط العظيم،فإن هو و َّسع أفقه، ونظر إلى العالم الفسيح، ونسي نفسه أحيانا،ً أو كثيراً شعر بأن الاعباء التي تثقل كاهله،والقيود التي تثقل بها نفسه قد خفت شيئاً فشيئا )يدعو إلى:
- أ. يُوسِّعَ الإنسانُ أُفقه إلى ما هو أوسع من نَفْسه متفكّرًا في عالم هو جزء منه
- ب. ينسى الإنسانُ نَفْسه ويتجاهل مشاكله لصالح الاهتمام بقضايا العالم اكثر اهمية
- ج. يُدرك الإنسانُ بأنّ منزلته متواضعة اذا ما قارنها بالكون حوله
- د. يُقدِّم الإنسانُ هموم الآخرين على همه متفانيا في خدمتهم واسعادهم
-
المقصود بـ "ألم واحد" في نص "فن السّرور": (فاعمل الخير ما استطعت، وافرح ما استطعت وال تجمع على نفسك األلم بتوقع الشر ثم األلم بوقوعه؛فيكفي في هذه الحياة ألم واحد للشر الواحد)
- أ. وقوع الشر
- ب. عدم فعل الخير
- ج. عدم الفرح بالخير
- د. توقع الشّرّ
-
البيت الذي يتضمّن كناية مما تحته خط في قصيدة "وا حَرّ قَلْبَاهُ" للمتنبي:
- أ. أنامُ مِلْءَ جُفوني عَنْ شَوارِدِها وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرَّاهَا وَيَخْتَصِمُ
- ب. إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ فَلَيْتَ أَنَا بِقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ
- ج. إنْ كانَ سَرّكُمُ ما قَالَ حَاسِدُنا فما لجُرْحِ إِذا أَرْضاكُمُ أَلَمُ
- د. وا حَرَّ قَلْباهُ ممَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ وَمَنْ بِجِسْمي وحالي عِندَهُ سَقَمُ
-
في بيت "هذا عِتابُكَ إِلَّا أَنَّهُ مِقَةٌ" قد ضمن الدر الا انه كلم صوّر المتنبي:
- أ. الكلام لؤلؤًا منظومًا
- ب. اللؤلؤ المنظوم كلامًا حسنًا
- ج. المَحبَّةَ لؤلؤًا منظومًا
- د. العتابَ حبًّا جَمًّا
-
البيت الأكثر دلالةً على ان سبب ابتعاد المتنبي عن سيف الدولة هو سيف الدولة وليس المتنبي هو :
- أ. إذا تَرَحَلْتَ عَنْ قَوْمٍ وَقَد قَدَروا أَنْ لا تُفارِقَهُمْ فَالرّاحِلُونَ هُمُ
- ب. لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيْرًا عَنْ مَيامِنِنا لَحَدُثَنَّ لِمَنْ وَدَّعْتُهُمْ نَدَمُ
- ج. يا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْ وَجَداتُنا كُلَّ شَيْءٍ بَعدَكُمْ عَدَمُ
- د. أرى النّوى يَقتَضيني كُلَّ مَرْحَلَةٍ لا تَسْتَقِلُ بها الوَخَادَةُ الرُّسُمُ
-
مفرد كلمة "الجراثيم":
- أ. جُرثوم
- ب. جرثم
- ج. جَرثوم
- د. جرثومة
-
( ويمكن القول إنّ هذا النوع من الحساسية هو معارك كيميائية تحدث بين أي بروتين غذائي ينجح في الوصول إلى خلايا الجسم أو أنسجته من غير هضم، وبين الأجسام المضادّة التي تتكوّن من أنسجة الجسم؛ لحمايتها من هذا البروتين الغريب الذي يجب التصدّي له). من خلال الفقرة السابقة من نص (الحساسيّة) نستنتج أن حساسية الغذاء هي:
- أ. شكل من أشكال دفاع الجسم ومقاومته الاجسام الغريبة القادمة من الجهز الهضمي
- ب. انتصار أحد البروتينات غير المهضومة على الأجسام المضادّة التي يُنتجها الجسم وتَغَلُّبه عليها
- ج. عُسرّ في الهضم وضعفٌ في الجهاز الهضمي وفي امتصاص البروتينات من الغذاء
- د. ضعف عام في إنتاج الجسم ما يكفي من الأجسام المضادّة للتغلب على البروتين الغريب
-
لتَخْفِق في ديار المجدِ مُلهمةً برؤيا أنتَ تحملُها" في السطرين الشعريين السابقين من قصيدة سأكتب عنك يا وطني وظف الشاعر محمود فضيل التل كلمة (رؤيا)المخطوط تحتها توظيفا
- أ. غير موفّق؛ لأنها تعني ما يراه النائم
- ب. موفَّقًا؛ لأنّها تعني ما يراه النائم
- ج. غير موفّق؛ لأنها تعني التطلع لأمر ما
- د. موفّقًا؛ لأنها تعني التطلع لأمر ما
-
قال الشاعر محمود فضيل التل: • عزيزا كنت ولتبق • وعدتُ إليكَ في شوق • فروحي ما رأتْ سَكَنًا مدى الأيام يا وطني وحب لا حدود له سواك...سواكَ يا وطني الخصيصة الفنية التي تمثلها الأسطر الشعرية السابقة مُجتمعةً من قصيدة (سأكتب عنك يا وطني) هي:
- أ. المراوحة بين عواطف الفخر والشوق وصدق الانتماء للوطن
- ب. إبراز صفات الوطن الذي أحبّه الشاعر وتعلّق به وانتمى إليه
- ج. استخدام أسلوب النفي لتأكيد مدى حُبّ الشاعر لوطنه
- د. استخدام أسلوب النفي لتأكيد مدى حُبّ الشاعر لوطنه
-
في الأسطر الشعرية الآتية جميعها من قصيدة سأكتب عنك يا وطني أشار الشاعر محمود فضيل التلّ إلى مُسوّغ حبه لوطنه، ما عدا:
- أ. وأحيا فيكَ حتّى لحظةِ القَدَرِ
- ب. فسجّلْنا لكَ الأسماء لا تُحصى بلا عددِ
- ج. سأجعلُ مِنْ ترابِكَ إذْ تسامى خَفْقَةَ الصَّدْرِ
- د. لتعلو في سمائِكَ أجملُ الرّياتِ
-
إنّ التمسك باستقلالنا الثقافي يعيد تجديد العقل العربي المنفتح على الآخر؛ انطلاقًا من خصوصيته التي تحترم التنوع بأشكاله والتعدّديّة الثقافية التي تقودنا إلى الحديث عن مفهوم العيش المشترك . واحدة من العبارات الآتية تُعَدّ الأكثر توافقًا مع رؤية سمو الأمير الحسن المضمنة في العبارة السابقة من نص (النهضة العربية المتجدّدة: تأييد للحَقِّ ونصرة للعدل ":
- أ. العقلُ العربي قابل للتجديد عن طريق الانفتاح على الثقافات الأخرى
- ب. التعدّديّة والانفتاح يُمثلان تحديًا أمام العقل العربي
- ج. العلاقة بين التعدّديّة والانفتاح والتمسك باستقلالنا الثقافي تحتمل وجهات نظرٍ مُتعدّدة
- د. العقلُ العربي بطبيعته مُنفتح على الثقافات الأخرى ويتقبل التعددية الثقافية
-
لقد تصدّت هذه الثورة (أي الثورة العربية الكبرى لمظاهر استغلال الدين الحنيف كافّة؛ مؤكّدة في الوقت نفسه، أنّ الإسلام والتقدّم صنوان لا يفترقان). العبارات الآتية جميعها تتفق مع مضمون العبارة السابقة من نصّ النهضة العربية المتجدّدة: تأييد للحَقِّ ونصرة للعدل ، ما عدا:
- أ. ثمّة تَناغُم بين دور الإنسان في الإعمار وما هو كائن اليوم من دعوات التقسيم
- ب. للثورة دور كبير في الدفاع عن الإسلام واظهار صورته الحقيقية
- ج. أولت الثورة العربية الكبرى أهمية للبعد الحضاري الانساني للمنطقة العربية
- د. لتعاليم الإسلام أهمية كبرى في تنظيم حياة الأمة ورقيها
-
(والكلمة الحلوة إذ تُقال أو تكتب، تصل إلينا مباشرة، فتنقر على وتر من أوتار قلوبنا، ويكون لها صداها المستحب. قد لا يتاح لنا في كلّ مرّة أنْ نحدّد مدى إخلاصها ، وقد نفكّر في ذلك، وقد لا نحاول التفكير في ذلك، وحسنًا نفعل ). المغزى من الفقرة السابقة من نص الكلمة الحلوة هو أنّ الكلمة الحلوة يكونُ لها صداها المستحب حين....
- أ. نمتنع عن التفكير في مدى إخلاصها وإنْ أُتيحت لنا معرفته
- ب. لا يُتاح لنا معرفة مدى إخلاصها فنمتنع عن التفكير فيه
- ج. نفكّر في مدى إخلاصها وإنْ لم يُتَح لنا تحديده
- د. يُتاح لنا أن نحدد مدى إخلاصها بعد التفكير
-
قصد الكاتب من المثل "بمزاولة الحدادة تصبح حدادًا":
- أ. الكلمة الحلوة تؤثر في نَفْس قائلها فتهذبها
- ب. الأجر المادي واجب كما أنّ الخدمة واجبة، لكنّ الكلام الطيب عطاء
- ج. الكلمة الحلوة تُسعِد السامع
- د. الفعل، لا الكلام المعسول، هو ما يترك أثرًا في النفوس
-
ولكمْ ناديْتَ لَكنْ لا صَدًى ولكمْ أسمعت لكن لا جواب يُشير البيت السابق من قصيدة (رسالة من باب العامود) إلى كل مما يأتي، ما عدا
- أ. حُبّ أهل القدس للملك الحسين وتأييدهم له
- ب. واجب الأمة العربية في الدفاع عن القدس
- ج. موقف الملك الحسين من القدس ومعاناتها
- د. موقف الأمة العربية من القدس ومعاناتها
-
البيت الأكثر دلالةً من قصيدة (رسالة من باب العامود ) على أنّ الشرفاء الذين لا يَرضَوْن الذلّ هم مَنْ يُقبلون على قتال العدو الصهيوني المحتل وردعه والتضحية من أجل القدس:
- أ. وعلى بابِ العُلى كَمْ مِنْ يدٍ حُرَّةٍ دَقَّتْ وكُمْ شَعَ شِهَابٌ
- ب. وهمُ الأبطال والأقصى لهم وبهم تزهو الروابي والشعاب
- ج. ويَسِرْ خَلْفَكَ بَحْرٌ هائج يَفْتَدي الأقصى وأمواج غِضابُ
- د. وَهُمُ الأَهْلُ فَيا فَارِسَهُمْ أَسْرِجِ المُهْرَ يُطَاوِعْكَ الرِّكَابُ
-
إنَّها قُرَّةُ عَيْنَيْكَ وفي زَنْدِكَ الوَشْمُ والكَفَّ الخِصَابُ جاءت كلمة (كَفَّ) المخطوط تحتها في البيت السابق من قصيدة رسالة من باب العامود) مطابقة لمعنى كلمة (كَفَّ) في واحدة مما يأتي
- أ. إذا امتلأتْ كَفُّ اللَّئيمِ مِن الغِنى تمايل إعجابًا وقال: أنا أنا
- ب. كَفَّ بَصَرُ الأديب طه حسين في الثالثة من عمره
- ج. كَفَّ الرّجلُ ثوبه؛ كي لا يُلوّثه الوحل
- د. وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ)
-
ما الذي يجذبني إلى مجرّد نبتة مُسَمَّرَة مثل التماثيل النّحاسيّة أو البلاستيكية، تُحملقُ في سقف الغرفة القاتم). في ما تحته خط في العبارة السابقة من قصة (رسم القلب) لجمال ناجي صَوَّرَ الكاتب
- أ. النبتة إنسانًا ينظر إلى الغرفة
- ب. سقف الغرفة القائم ليلا مُظلمًا
- ج. النبتة المُسَمَّرَة تحت سقف الغرفة تمثالا نحاسيًّا أو بلاستيكيًّا
- د. سقف الغرفة القاتم إنسانًا يبادل النبتة النظرات الشديدة
-
(حاولتُ إنقاذها ... لكن كانت أشبه بعزيز يريد الانسحاب من حياتي بصمت موجع). الشعور الأبرز الذي تملَّكَ الكاتب في العبارة السابقة من قصة (رسم القلب):
- أ. الندم
- ب. الحيرة
- ج. الحزن
- د. الغضب
-
البيت الأكثر تعبيرًا عن مضمون عنوان قصيدة "العربية في ماضيها وحاضرها": ممايأتي
- أ. حَتَّى رَمَتْهَا اللَّيالي فِي فَرائدِها وَخَرَّ سُلْطانُها يَنْهَارُ مِنْ صَبَبٍ
- ب. وَفي المَعَاجِمِ كَنْزٌ لَا نَفَادَ لَهُ لِمَنْ يُمَيِّزُ بَيْنَ الدُّرِّ والسُّخْبِ
- ج. كلَّمَتْ سُوَرُ القرآنِ مُفْصِحَةً فَأَسْكَتَتْ صَخَبَ الْأَرْمَاحَ وَالقُضُبِ
- د. وَالْيَعْرُبِيَّةُ أَنْدى ما بَعَثْتَ بِهِ شَجْوًا مِنَ الْحُزْنِ أَوْ شَدْوا مِنَ الطَّرَب
-
في قصيدة العربية في ماضيها وحاضرها وظّفَ الشاعر علي الجارم عناصر الطبيعة لخدمة تجربته الشعورية في الأبيات الآتية جميعها، ما عدا
- أ. أنْتَرُكُ العَرَبِيَّ السَّمْحَ مَنْطِقُهُ إلى دَخيلٍ مِنَ الْأَلْفاظِ مُغْتَرِبٍ
- ب. أَزْرى بِبِنْتِ قُرَيْشٍ ثُمّ حارَبَها مَنْ لا يُفَرِّقُ بَيْنَ النَّبْعِ وَالغَرَبِ
- ج. وَلَمْ تَزَلْ من حِمى الإِسْلَامِ فِي كَنَفٍ سَهْلٍ ومِنْ عِزَّةٍ فِي مَنْزِلٍ خَصِبٍ
- د. أزهى مِنَ الأملِ البَسَامِ مَوْقِعُها جَرْسُ ألفاظِهَا أَحْلَى مِنَ الضَّرَبِ
-
وَلَفْظَةٍ سُجِنَتْ فِي جَوْفِ مُظْلِمَةٍ لَمْ تَنْظُر الشَّمْسُ مِنْهَا عَيْنَ مُرتَقِبٍ وظّف الشاعرُ كلمة (الشَّمْسُ) في البيت السابق من قصيدة (العربية) في ماضيها وحاضرها رمزًا لـ:
- أ. إحياء اللغة العربيّة من جديد
- ب. ماضي اللغة العربية المشرق
- ج. علماء اللغة العربية وشعرائها
- د. الحرّيّةِ والتخلص من الظلم
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن