امتحان - تربية اسلامية - من وصايا الرسول في حجة الوداع - الصف الحادي عشر - الوحدة الرابعة - درس4 - الفصل الثاني - منهاج اردني
معلومات الاختبار
امتحان تربية اسلامية الصف الحادي عشر -من وصايا الرسول في حجة الوداع- الوحدة الرابعة - درس4 - الفصل الثاني - خطة جديدة توجيهي منهاج اردني جديد - اختبارات بصمة
سلسلة بنك أسئلة التربية الإسلامية الصف الحادي عشر - الوحدة الرابعة - يا ايها الناس اتقوا ربكم - الفصل الثاني
عن اختبار امتحان - تربية اسلامية - من وصايا الرسول في حجة
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 41 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (41 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
يُعَدُّ من أعظم العبادات التي يتقرَّب بها العبد إلى الله تعالى وهو الركن الخامس من أركان الإسلام:
- أ. الحج
- ب. الصلاة
- ج. الصوم
- د. الزكاة
-
خرج سيِّدنا رسول الله (ص) والمسلمون لأداء فريضة الحج في السنة:
- أ. العاشرة للهجرة
- ب. التاسعة للهجرة
- ج. الثامنة للهجرة
- د. السابعة للهجرة
-
عدد المرات التي حَجَّ فيها النبي (ص):
- أ. مرّة واحدة
- ب. مرّتين
- ج. أربع مرّات
- د. ثلاث مرّات
-
الصحابي الجليل الذي قال: «فَوَ الَّذي نَفْسي بِيَدِهِ، إِنَّا لَوَصِيَّتُهُ إِلى أُمَّتِهِ»:
- أ. ابن عبّاس
- ب. عبد الله بن عمرِو بن العاص
- ج. أنس بن مالك بن النضر الأنصاري
- د. أسامة بن زيد
-
الحديث الشريف الذي بيّن فيه رسول الله(ص) للمسلمين أحكام الحج، وشروطه، وسُنَنه، وآدابه:
- أ. «لِتَأْخُذوا مَناسِكَكُمْ، فَإِنّ لا أَدْري لَعَلّ لا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتي هذِهِ»
- ب. «فَوَ الَّذي نَفْسي بِيَدِهِ، إِنَّا لَوَصِيَّتُهُ إِلى أُمَّتِهِ»
- ج. «فَإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا»
- د. «إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ في جَزيرَةِ الْعَرَبِ»
-
واحدة من الآتية ليست من وصايا النبي (ص) في حَجَّة الوداع:
- أ. التأكيد اهمية العلم
- ب. التحذير من اتِّباع الشيطان
- ج. تكريم المرأة
- د. تأكيد مبدأ المساواة الإنسانية
-
من أسماء حَجَّة الوداع:
- أ. حَجَّة الإسلام وحَجَّة البلاغ
- ب. حَجَّة الدين وحَجَّة الإسلام
- ج. حَجَّة البلاغ وحَجَّة السّنة
- د. حَجَّة الإيمان وحَجَّة الدين
-
سُمّيت حَجَّة الوداع بحَجَّة الإسلام, لأن النبي (ص):
- أ. لم يَحجُّ غيرها
- ب. خطب فيها خطبة الوداع
- ج. بلَّغ الناس شرع الله تعالى في الحج قولًا وفعلًا
- د. التقى فيها أُمَّته لآخر مرة
-
جميع الأمور الآتية حرّمها الرسول (ص) في حَجَّة الوداع, ما عدا:
- أ. الرشوة
- ب. الاعتداء على حياة الإنسان وماله وعِرْضه
- ج. الرِّبا
- د. الثأر
-
بيَّن النبي (ص) في خُطبة حَجَّة الوداع على حرمة دم الإنسان وماله وعرِضه وأكَّد (ص) حرمة ذلك بـ:
- أ. حرمة يوم عيد الأضحى
- ب. حرمة شهر ذي الحِجَّة
- ج. حرمة مكَّة المُكرَّمة
- د. جميع ما ذكر
-
المقصود بيوم النحر الذي خطب فيه النبي (ص) خطبة الوداع:
- أ. يوم عيد الأضحى المبارك
- ب. يوم الإسراء والمعراج
- ج. يوم عيد الفطر السعيد
- د. يوم وقفة عرفة
-
حُكم الاعتداء على عِرْض الإنسان بالزِّنا، أو القذف، أو الغيبة، أو الشتم في الشريعة الإسلامية:
- أ. حرام
- ب. مندوب
- ج. مُباح
- د. مكروه
-
المقصود بالشهر في خطبة رسول الله (ص) في خطبة الوداع: «كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا»:
- أ. ذو الحجة
- ب. ذو القعدة
- ج. شوال
- د. رمضان
-
هي مخافة الله تعالى في السِّر والعلن، والتزام أوامره، واجتناب نواهيه:
- أ. التقوى
- ب. العدل
- ج. المساواة
- د. الإحسان
-
أرسى الإسلام مبدأ العدل والمساواة بين الناس في:
- أ. النسب والمال
- ب. الحقوق والواجبات
- ج. الجزاء والعقاب
- د. (ب + ج)
-
يُقصد به إقراض المال لمَنْ يحتاج إليه، ثمَّ يستردّه أضعافًا مضاعفةً، مُستغِلًا الضعفاء وحاجتهم:
- أ. الرِّبا
- ب. الرهن
- ج. الرشوة
- د. السرقة
-
الصحابي الذي أبطل النبي (ص) الربا الذي كان يتعامل به في الجاهلية ليكون ذلك أدعى لامتثال أمر الله تعالى وأمر رسوله :
- أ. العبّاس بن عبد المطلب
- ب. عبد الرحمن بن عوف
- ج. الزبير بن العوام
- د. طلحة بن عبيد الله
-
(قتل الجاني أو أحد أقاربه بحُجَّة الانتقام) هو تعريف لـ:
- أ. الثأر
- ب. القصاص
- ج. الدِيَة
- د. الكَفّارة
-
أشار قول رسول الله (ص)«أَلا كُلُّ شَيءٍ مِنْ أَمْرِ الْجاهِلِيَّةِ تَحتَ قَدَمَيَّ مَوْضوعٌ، وَدِماءُ الْجاهِلِيَّةِ مَوْضوعَةٌ. وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمائِنا دَمُ ابْنِ رَبيعَةَ بْنِ الْحارِثِ، كانَ مُسْتَرضَعًا في بَني سَعْدٍ، فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ» إلى إحدى عادات العرب قبل الإسلام:
- أ. الأخذ بالثأر
- ب. الاعتداء على عِرْض الإنسان
- ج. حرمة الرِّبا
- د. الاعتداء على المال
-
أبطل النبي(ص)عادة الأخذ بالثأر في الجاهلية وابتدأ (ص) بإبطال دم:
- أ. ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
- ب. عبد الله بن عمرِو بن العاص
- ج. العبّاس بن عبد المطلب
- د. أنس بن مالك بن النضر الأنصاري
-
اسم القبيلة التي قتلت ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب لحرب كانت بينهم وبين قبيلة بني سعد في الجاهلية:
- أ. هذيل
- ب. كنانة
- ج. همدان
- د. تميم
-
أشارت الآية الكريمة (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) إلى أن الإسلام قد شرع حَدّ القِصاص في القتل وأبطل مقابل ذلك عادة جاهلية من عادات العرب قبل الإسلام, هي:
- أ. الثأر
- ب. أكل أموال الناس بالباطل
- ج. الاعتداء على حياة الإنسان
- د. الرِّبا
-
بيّن رسول الله (ص) في الحديث الشريف «إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ في جَزيرَةِ الْعَرَبِ، وَلكنْ في التَّحْريشِ بَيْنَهُمْ» أنَّ الشيطان قد يئس من عودة أهل جزيرة العرب إلى:
- أ. عبادة الأصنام
- ب. التمسك بالقرآن الكريم
- ج. طاعة الله تعالى
- د. جميع ما ذكر
-
يُقصد بـ (التَّحْريشِ) في قول رسول الله (ص) في الحديث الشريف «إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ في جَزيرَةِ الْعَرَبِ، وَلكنْ في التَّحْريشِ بَيْنَهُمْ»:
- أ. الإفساد
- ب. الانتقام
- ج. الإصلاح
- د. التحذير
-
من الأمور التي أكدها النبي(ص) في الحديث الشريف «فَاتَّقوا اللهَ في النِّساءِ»:
- أ. حقوق المرأة وحفظ كرامتها
- ب. معاشرة النساء بالمعروف وأداء حقوقهنّ
- ج. الإحسان إلى النساء وحُسْن معاملتهنّ
- د. جميع ما ذكر
-
أشار في قول رسول الله (ص) في الحديث الشريف «وَقَدْ تَرَكْتُ فيكُمْ ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتابُ اللهِ», إلى إحدى وصايا النبي (ص) في حَجَّة الوداع:
- أ. التمسُّك بالقرآن الكريم
- ب. تأكيد مبدأ المساواة
- ج. التحذير من اتِّباع الشيطان
- د. حرمة الاعتداء على حياة الإنسان وماله وعِرْضه
-
النَّص الشَّرعي الذي يدّل على إنَّ الاعتصام بكتاب الله تعالى يشمل السُّنَّة النبوية الشريفة:
- أ. (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
- ب. «فَإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا»
- ج. (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)
- د. «وَقَدْ تَرَكْتُ فيكُمْ ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتابُ اللهِ»
-
الأسلوب الذي استخدمه رسول الله (ص) لإثارة انتباه الناس في خطبة حَجَّة الوداع:
- أ. أسلوب النداء
- ب. أسلوب التشبيه
- ج. أسلوب الإيجاز
- د. أسلوب الاختصار
-
راعى رسول الله (ص) أسلوب التشويق والإثارة في خطبة حَجَّة الوداع عن طريق:
- أ. إشراكهم في الحوار وتوجيه السؤال إليهم
- ب. الحرص على استنصات الناس
- ج. استخدام العبارات القصيرة والبليغة
- د. اعتماد أسلوب الإيجاز والاختصار
-
دلّ حديث جرير أنَّ النبي (ص) قال له في حَجَّة الوداع: «اسْتَنْصِتِ النّاسَ», على أحد الأساليب التي اتَّبِعها النبي (ص) في توجيه الناس في حَجَّة الوداع:
- أ. الحرص على استنصات الناس
- ب. أسلوب الإيجاز والاختصار
- ج. إثارة انتباه الناس باستخدام أسلوب النداء
- د. استخدام التشبيه لإيصال المقصود إلى المخاطبين
-
من الأساليب التي اتبعها رسول الله (ص) في حَجَّة الوداع اعتماد أسلوب الإيجاز والاختصار، وذلك باستخدام:
- أ. العبارات القصيرة والبليغة والمُؤثِّرة في نفوس الناس
- ب. أسلوب الإيجاز والاختصار
- ج. أسلوب النداء والتشويق
- د. أسلوب التشبيه لإيصال المقصود إلى المخاطبين
-
دلّ قول رسول الله (ص) «كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا» على أحد الأساليب التي اتبعها(ص)لإيصال المقصود إلى المخاطبين:
- أ. أسلوب التشبيه
- ب. أسلوب الإيجاز والاختصار
- ج. أسلوب النداء والتشويق
- د. أسلوب التشويق والإثارة
-
النَّص الشَّرعي الذي يدّل على مساعدة النفوس على استيعاب الأمر، وتأكيد حرمة الأموال والدماء:
- أ. «كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا»
- ب. (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
- ج. (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)
- د. «وَقَدْ تَرَكْتُ فيكُمْ ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتابُ اللهِ»
-
ما سبب تسمية حجة الوداع بهذا الاسم؟
- أ. لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وكانت آخر لقاء له مع الأمة
- ب. لأنها حدثت في شهر ذي الحجة
- ج. لأن الصحابة اعتادوا على توديع النبي فيها كل عام
- د. لأنها كانت أول حجة للنبي صلى الله عليه وسلم
-
في خطبة الوداع، أكد النبي صلى الله عليه وسلم على حرمة الدماء والأموال والأعراض. أي من الآتي يمثل الأساس الذي استند إليه النبي صلى الله عليه وسلم في تشديده على هذه الحرمات؟
- أ. حرص الإسلام على تحقيق العدالة الاجتماعية.
- ب. حرمة يوم عيد الأضحى وشهر ذي الحجة ومكة المكرمة.
- ج. ضرورة التخلص من عادات الجاهلية بشكل جذري.
- د. مكانة قريش العظيمة بين القبائل.
-
حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين في خطبة الوداع على التمسك بكتاب الله وسنته. ما هو التأثير المتوقع لهذا التمسك على حياة المسلم والمجتمع بشكل عام؟
- أ. ضمان الهداية وعدم الضلال، وتطبيق أحكام الشريعة في جميع شؤون الحياة.
- ب. تحقيق الاكتفاء الذاتي من المعرفة الدينية دون الحاجة إلى التفكير والاجتهاد.
- ج. التقليل من أهمية التشاور وحرية الرأي في المسائل الدينية والدنيوية.
- د. اقتصار تطبيق الشريعة على العبادات الفردية دون التدخل في المعاملات الاجتماعية
-
في خطبة حجة الوداع وفي وصيته المتعلقة بالشيطان، بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيطان قد يئس من عودة أهل جزيرة العرب إلى عبادة الأصنام. فما هو المجال الذي يركز عليه الشيطان جهوده الآن في إضلال الناس، وفقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم؟
- أ. التحريض على الخصومات والشحناء والحروب والفتن بين المسلمين.
- ب. إبعاد الناس عن أداء الفرائض الأساسية مثل الصلاة والصيام.
- ج. التركيز على تضليل المسلمين في عقيدتهم الأساسية.
- د. إغواء الناس بالشرك الأصغر والخرافات.
-
ما هو الوصف الأدق لحجة الوداع من حيث زمانها ومكانتها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم؟
- أ. هي الحجة الوحيدة التي أداها النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت في السنة العاشرة للهجرة بعد فتح مكة، واشتملت على وصايا جامعة.
- ب. كانت حجة سنوية يؤديها النبي صلى الله عليه وسلم لتعليم الناس المناسك، وأهمها كانت في السنة العاشرة للهجرة.
- ج. هي أول حجة يفرضها الإسلام على المسلمين، وأداها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة للهجرة.
- د. كانت الحجة الوحيدة التي أداها النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة.
-
التشابه بين حرمة الدماء والأموال والأعراض وحرمة يوم النحر وشهر ذي الحجة ومكة المكرمة، كما ورد في خطبة الوداع، يهدف إلى:
- أ. التأكيد على قدسية هذه الأمور الثلاثة بأسلوب بلاغي يساعد النفوس على استيعابها وتأكيد حماية الشريعة الإسلامية لها.
- ب. بيان أن التعدي على هذه المحرمات يوجب عقوبات تماثل عقوبات انتهاك حرمة الزمان والمكان المقدس
- ج. تحديد الأماكن والأزمنة التي يحرم فيها سفك الدماء أو أخذ الأموال أو انتهاك الأعراض.
- د. التذكير بأيام الله الحرم وفضل الأشهر الحرم في الإسلام.
-
المبدأ الذي يشير إليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد" هو:
- أ. المساواة، التي تعني عدم فضل عرق على عرق أو لون على لون إلا بالتقوى
- ب. المسؤولية، التي يتحملها كل فرد أمام الله عن أعماله.
- ج. الحرية، التي تمنح الفرد الحق في اختيار معتقده.
- د. التقوى، التي هي أساس التفاضل بين الناس عند الله تعالى.
-
ما دلالة قول النبي "قد يئس الشيطان أن يعبد في جزيرة العرب"؟
- أ. أن الشيطان يئس من عودة العرب لعبادة الأصنام
- ب. أن الشيطان يئس من اهل الجزية العربية في الاشهر الحرم
- ج. أن الشيطان سيعبد في أوقات أخرى غير الاشهر الحرم
- د. أن الشيطان سيختفي في اوقات الحج في الشهر الحرام
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن