اختبار العزيمة والرخصة - التربية الاسلامية - الصف الحادي عشر - الفصل الاول
معلومات الاختبار
اختبار دين - العزيمة والرخصة - الصف اول ثانوي خطة جديدة - الوحدة الثانية - الفصل الاول- منهاج اردني -اختبارات بصمة
عن اختبار اختبار العزيمة والرخصة - التربية الاسلامية - الصف
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم التربية الاسلامية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 27 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 20 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم التربية الاسلامية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (27 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
الآية الكريمة التي تشير إلى مراعاة الشريعة الإسلامية أحوال المُكلَّفين
- أ. ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾
- ب. ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
- ج. ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
- د. ﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾
-
المفهوم الذي يشير إلى "أَخْذُ المُكلَّف بالأحكام الأصلية التي شَرعَها الله تعالى تشريعًا عامًّا لجميع المسلمين", هو:
- أ. العزيمة
- ب. المشقَّة
- ج. الرخصة
- د. العفّة
-
جميع ما يأتي من الأمثلة على العزيمة, ما عدا:
- أ. الوضوء والاغتسال بالمسح على الخُفين
- ب. الوضوء والاغتسال باستعمال الماء
- ج. صيام شهر رمضان
- د. أداء الصلوات الخمس تامَّة في أوقاتها
-
هي ما شَرعَه الله تعالى من أحكام؛ تخفيفًا على العباد في حالات خاصَّة:
- أ. الرخصة
- ب. الفريضة
- ج. المشقَّة
- د. العزيمة
-
واحدة من الآتية ليست من الأمثلة على الرخصة:
- أ. صيام شهر رمضان
- ب. جمع الصلاة في السفر
- ج. جمع الصلاة في المطر
- د. قَصْر الصلاة الرباعية في السفر
-
الحُكم الشرعي للعمل في العزيمة:
- أ. واجب
- ب. مباح
- ج. مستحب
- د. مندوب
-
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ , على
- أ. تحقيق لمبدأ اليُسْر ورفع المشقَّة
- ب. العمل بالعزيمة
- ج. أَخْذُ المُكلَّف بالأحكام الأصلية
- د. جميع ما ذكر
-
العمل بها واجب؛ لأنَّها الأصل الثابت بالدليل الشرعي، ولا يجوز تركها إلّا لعذر شرعي, هي:
- أ. العزيمة
- ب. المشقَّة
- ج. العدالة
- د. الرخصة
-
يُعد التيسير والتخفيف على الناس سببًا لرخصة
- أ. المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء
- ب. إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
- ج. التيمُّم عوضًا عن الوضوء
- د. الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
-
سبب رخصة إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف, هو:
- أ. المرض
- ب. السفر
- ج. التيسير والتخفيف على الناس
- د. (أ + ب)
-
إحدى الآتية تشير إلى العزيمة في الوضوء:
- أ. استعمال الماء في غسل أعضاء الوضوء
- ب. فقدان الماء، أو تعذُّر استعماله بسبب المرض
- ج. التيمُّم عوضًا عن الوضوء
- د. المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء
-
واحدة من الآتية تشير إلى الرخصة في الصلوات الخمس:
- أ. إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
- ب. السفر أو المرض
- ج. التيسير والتخفيف على الناس
- د. الوقوف ركن في صلاة الفريضة
-
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾, على إحدى الرخص في الشريعة الإسلامية, هي:
- أ. الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
- ب. المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء
- ج. إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
- د. التيمُّم عوضًا عن الوضوء
-
العزيمة في صوم رمضان:
- أ. وجوب صيام شهر رمضان على المُكلَّف
- ب. الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
- ج. الوقوف
- د. استعمال الماء
-
سبب الرخصة في قول الله تعالى في الآية الكريمة: ﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾, هو:
- أ. السفر أو المرض
- ب. تعذُّر استعمال الماء بسبب المرض
- ج. فقدان الماء
- د. (ب + ج)
-
يُعد المرض سببًا لرخصة:
- أ. التيمُّم عوضًا عن الوضوء وإباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
- ب. الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك والتيمُّم عوضًا عن الوضوء
- ج. إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف والإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
- د. المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء والتيمُّم عوضًا عن الوضوء
-
النص الشرعي الذي يدّل على رخصة العمل بالصلوات الخمس:
- أ. «صَلِّ قائمًا فَإنْ لَم تسَتطِع فَقاعِدًا، فَإنْ لَم تَسْتَطِع فَعَلى جَنْبٍ»
- ب. ﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾
- ج. ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
- د. عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه قال: «رَخَّصَ لنَا رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم في المْسْحِ عَلى الخْفَّينْ»
-
رفض ياسر وزوجته سُمَيَّة رضي الله عنها النطق بكلمة الكفر أخذًا بـ
- أ. العزيمة
- ب. المشقَّة
- ج. الرخصة
- د. العفّة
-
الرخصة التي أخذ بها عمار بن ياسر رشي الله عنها عندما عذّبه أبو جهل لينجو من العذاب:
- أ. ذكر آلهة قريش بالخير من دون الاعتقاد بذلك
- ب. ذكر آلهة قريش بالشر من دون الاعتقاد بذلك
- ج. ذكر آلهة قريش بالشر مع الاعتقاد بذلك
- د. ذكر آلهة قريش بالخير مع الاعتقاد بذلك
-
الصحابي الجليل الذي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: شَّر يا رسول الله، ما تُرِكْتُ حتى نلِتُ مِنْكَ، وذكرْتُ آلهتهم بخير:
- أ. عمار بن ياسر رضي الله عنه
- ب. ياسر بن عامر رضي الله عنه
- ج. عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
- د. سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
-
الآية الكريمة التي أنزلها الله تعالى بعد أخذ عمار بن ياسر رضي الله عنه بالرخصة عندما عذبه أبو جهل:
- أ. ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾
- ب. ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴾
- ج. ﴿ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
- د. ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾
-
جميع ما يأتي من الأمثلة على المشقَّة التي توجِب التخفيف, ما عدا:
- أ. الزُّكام اليسير المعتاد
- ب. تأخّر شفاء الإنسان
- ج. معاناة الإنسان ألمًا شديدًا لا يُحتمَل
- د. تلف عضو من أعضاء الإنسان
-
الآية الكريمة التي استُنبطِت منها القاعدة الفقهية (المشقَّة تجلب التيسير):
- أ. ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾
- ب. ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾
- ج. ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴾
- د. ﴿ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
-
المشقَّة التي توجِب التخفيف هي:
- أ. المشقَّة التي تُفْضي إلى ضرر بالإنسان
- ب. المشقَّة المعتادة
- ج. المشقَّة اليسيرة
- د. (ج + ب)
-
من الأمثلة على المشقَّة المعتادة أو اليسيرة:
- أ. الزُّكام اليسير المعتاد والصُّداع الخفيف
- ب. تلف عضو من أعضاء الإنسان والزُّكام اليسير المعتاد
- ج. زيادة مرض الإنسان وذهاب نفسه
- د. الصُّداع الخفيف وزيادة مرض الإنسان
-
المشقَّة التي ليست سببًا للرخصة, هي:
- أ. المشقَّة المعتادة أو اليسيرة
- ب. المشقَّة التي تُسبب ألمًا شديدًا لا يحُتمَل
- ج. المشقَّة التي توجِب التخفيف
- د. المشقَّة التي تُفْضي إلى ضرر بالإنسان
-
حدى القواعد الفقهية الأساسية تعني أنَّ من مقاصد الشريعة الإسلامية رفع الحرج والمشقَّة عن المُكلَّفين، والتخفيف عنهم في الأحوال التي فيها مشقَّة، أو عُسْر، أو حرج, هي:
- أ. المشقَّة تجلب التيسير
- ب. الضرر يزال
- ج. الأمور بمقاصدها
- د. اليقين لا يزول بالشك
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن