اختبار تاريخ- نظام الحكم والادارة- توجيهي-الوحدة الثانية -نموذج3
معلومات الاختبار
اختبار تاريخ شامل نظام الحكم والادارة - الوحدة الثانية توجيهي-الفصل الاول- وفق المنهاج الاردني 40 سؤالاً تفاعليًا مع نتيجة فورية.
عن اختبار اختبار تاريخ- نظام الحكم والادارة- توجيهي-الوحدة
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم امتحانات تاريخ إلكترونية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 37 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم امتحانات تاريخ إلكترونية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (37 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
استند نظام الحكم والإدارة في الحضارة العربية الإسلامية إلى أسس دينية وأخلاقية مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، وجمع بين المبادئ الإسلامية والنظم الإدارية المتأثرة بالنظم:
- أ. الفارسية والبيزنطية
- ب. الصينية والهندية
- ج. الرومانية واليونانية القديمة
- د. الأفريقية والهندية
-
نظام الحكم الذي بدأ بعد وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يجري اختيار خليفة لرسول الله عن طريق الشورى وبمبايعة أهل الحل والعقد وعموم المسلمين:
- أ. والية العهد
- ب. الخلافة
- ج. الوزارة
- د. الإمارة
-
من صفات الخليفة التي كانت تُشترط في العصر الإسلامي: العدل والتقوى والحكمة والشجاعة والقدرة على:
- أ. جمع الثروة الشخصية
- ب. التفرد بالقرار دون مشورة
- ج. إدارة شؤون الدولة
- د. الانتماء لقبيلة بعينها
-
شملت الخلافة الراشدة الخلفاء الأربعة: أبا بكر وعمر وعثمان و:
- أ. معاوية بن أبي سفيان
- ب. الحسن بن علي
- ج. عبدالملك بن مروان
- د. علياً رضي الله عنهم
-
الخلافة التي حوّلت نظام الخلافة من الشورى إلى حكم وراثي:
- أ. الخلافة الأموية
- ب. الخلافة الراشدة
- ج. الخلافة العباسية
- د. السلطنة العثمانية
-
الخلافة التي كانت وراثية ومركزية في البداية، ثم ضعفت لصالح الحكام المحليين، مع الحفاظ على الخلافة رمزياً:
- أ. الخلافة الراشدة
- ب. الخلافة العباسية
- ج. الخلافة الأموية
- د. السلطنة العثمانية
-
كانت السلطنة العثمانية وراثية لا مركزية، وامتدت إلى أوروبا وآسيا وأفريقيا، وكانت آخر:
- أ. خلافة راشدة
- ب. دولة عربية موحدة
- ج. خلافة إسلامية
- د. إمبراطورية شرقية
-
تحوّل اختيار الخليفة في العصر الأموي من الشورى إلى التعيين بالوراثة، واستمر ذلك في العصرين:
- أ. الراشدي والعباسي
- ب. الفاطمي والأيوبي
- ج. المملوكي والعثماني
- د. العباسي والعثماني
-
لم تكن شروط والية العهد في الإسلام محددة بنصوص شرعية؛ لأنها ترتبط بنظام الحكم، وهو مجال:
- أ. اجتهادي يهدف إلى تحقيق مصلحة الأمة
- ب. ثابت لا يقبل أي اجتهاد
- ج. مقتصر على نص قرآني صريح
- د. خاضع لموافقة الخليفة السابق فقط
-
من الشروط التي كان يؤخذ بها عند تعيين ولي العهد: أن يكون بالغاً راشداً، ومعروفاً بالتقوى والعدالة، ويلتزم بشرائع الدين، وقادراً على اتخاذ القرارات الحكيمة، ويتمتع بخبرة في:
- أ. الفنون والعمارة فقط
- ب. الشؤون العسكرية والسياسية
- ج. التجارة الدولية فقط
- د. الشعر والأدب فقط
-
مؤسسة إدارية تُعنى بمساعدة الخليفة أو السلطان على تسيير شؤون الدولة، وتنفيذ السياسات العامة، والإشراف على الدواوين والإدارات:
- أ. الإمارة
- ب. الولاية
- ج. الوزارة
- د. الديوان
-
اعتمد الخلفاء في العصرين الراشدي والأموي على كبار الصحابة والولاة في إدارة شؤون الدولة، ولم يكن منصب الوزير معروفاً بالمفهوم الكامل، حتى ظهر لأول مرة في التاريخ الإسلامي في عهد:
- أ. الخلافة الراشدة
- ب. الدولة الأموية
- ج. الدولة العثمانية
- د. الدولة العباسية
-
أول من تقلد منصب الوزير في التاريخ الإسلامي بالمفهوم الكامل، ولُقّب بوزير آل محمد:
- أ. أبو سلمة الخلال
- ب. الفضل بن سهل
- ج. يوحنا بن ماسويه
- د. جعفر البرمكي
-
في الدولة العثمانية، لُقّب رئيس الوزراء بـ:
- أ. قاضي القضاة
- ب. الصدر الأعظم
- ج. الوزير الأكبر
- د. أمير الأمراء
-
المسؤول عن إدارة والية أو مصر من الأمصار، وهو نائب عن الخليفة، ويمارس سلطاته وفقاً لتوجيهات الدولة المركزية:
- أ. قاضي المظالم
- ب. صاحب الشرطة
- ج. الوالي
- د. شيخ الطائفة الحرفية
-
تُقسم الإمارة إلى نوعين: الإمارة الخاصة التي تقتصر على تجهيز الجيوش والدفاع عن الرعية دون التعرض للقضاء وجباية الخراج، والإمارة:
- أ. الدينية، وتقتصر على الشؤون الدينية فقط
- ب. التجارية، وتقتصر على تنظيم الأسواق
- ج. العسكرية البحتة دون أي بعد إداري
- د. العامة، وتنقسم إلى إمارة استكفاء وإمارة استيلاء
-
إمارة يفوّض فيها الخليفة أحد رجاله لإدارة إمارة، ولا يرجع إليه إلا في الأمور المهمة:
- أ. إمارة الاستكفاء
- ب. إمارة الاستيلاء
- ج. إمارة عامة مطلقة
- د. إمارة وراثية مستقلة
-
إمارة يستولي فيها الوالي بالقوة على إمارة تابعة للخليفة، فيقرّه الخليفة عليها حقناً للدماء، ويُدعى له على المنابر وتُسك النقود باسمه، ومن أمثلتها الدولة الحمدانية في حلب والدولة:
- أ. الطولونية بمصر
- ب. الإخشيدية في مصر
- ج. الأموية في الأندلس
- د. الفاطمية في مصر
-
ظهرت إمارة الاستيلاء عند:
- أ. قوة الخلافة الراشدة المركزية
- ب. بداية العصر الأموي مباشرة
- ج. ضعف سلطة الخليفة العباسي وظهور الدول الانفصالية
- د. سقوط الخلافة العثمانية
-
كان الولاة يُعيّنون وفقاً لمعايير الكفاءة والأمانة، وحرص الخلفاء على متابعة عملهم عبر التقارير الدورية أو إرسال المفتشين لضمان:
- أ. زيادة صلاحياتهم المطلقة
- ب. توريث مناصبهم لأبنائهم
- ج. استقلالهم التام عن الخليفة
- د. عدم تجاوز صلاحياتهم
-
استغل بعض الولاة ضعف الدولة العباسية وسعوا للاستقلال عن الدولة المركزية، ومن أمثلتهم أحمد بن طولون في مصر الذي أسس:
- أ. الدولة الطولونية
- ب. الدولة الحمدانية
- ج. الدولة الإخشيدية
- د. الدولة الفاطمية
-
كانت المدن تُدار من قبل عمال أو قادة محليين تحت إشراف الوالي، أما القرى فكانت تُدار من قبل:
- أ. قضاة مستقلين تماماً عن الوالي
- ب. الجيش النظامي مباشرة
- ج. شيوخ أو زعماء قبائل بتوجيه من الوالي
- د. ممثلين منتخبين من السكان
-
مؤسسات إدارية ومالية لتنظيم شؤون الدولة وضمان حسن إدارتها، اقتبس بعضها من الأنظمة الإدارية للحضارات السابقة ثم تطورت لتناسب حاجات الدولة العربية الإسلامية:
- أ. الإمارات
- ب. الولايات
- ج. الأمصار
- د. الدواوين
-
الديوان الذي يُعنى بتسجيل أسماء الجنود وأعدادهم وتحديد رواتبهم والمخصصات التي تُصرف لهم:
- أ. ديوان الجند
- ب. ديوان الخراج
- ج. ديوان البريد
- د. ديوان الإنشاء
-
الديوان الذي يُعنى بالإشراف على جمع الضرائب المفروضة على الأراضي الزراعية:
- أ. ديوان الجند
- ب. ديوان الخراج
- ج. ديوان العطاء
- د. ديوان المظالم
-
الديوان الذي يُعنى بتنظيم نقل الرسائل بين مراكز الدولة، ومتابعة أخبار الولاة والولايات، وإرسال التقارير إلى الخليفة:
- أ. ديوان الجند
- ب. ديوان العطاء
- ج. ديوان البريد
- د. ديوان الإنشاء
-
الديوان الذي يُعنى بتوزيع الأموال والغنائم على المستحقين من الجنود والعلماء ورجال الدولة:
- أ. ديوان الخراج
- ب. ديوان الجند
- ج. ديوان البريد
- د. ديوان العطاء
-
الديوان الذي يُعنى بالنظر في شكاوى المواطنين ضد المسؤولين أو الولاة:
- أ. ديوان المظالم
- ب. ديوان الجند
- ج. ديوان الخراج
- د. ديوان الإنشاء
-
الديوان الذي يُعنى بكتابة الرسائل والخطابات الرسمية وصياغتها:
- أ. ديوان المظالم
- ب. ديوان الإنشاء
- ج. ديوان البريد
- د. ديوان العطاء
-
كل مما يأتي من صفات الخليفة المطلوبة في الحضارة الإسلامية، ما عدا:
- أ. التفرد بالسلطة دون مشورة أهل الحل والعقد
- ب. العدل والتقوى
- ج. الحكمة والشجاعة
- د. القدرة على إدارة شؤون الدولة
-
كل مما يأتي من أنواع الإمارة في الحضارة العربية الإسلامية، ما عدا:
- أ. إمارة الاستكفاء
- ب. إمارة وراثية مستقلة عن الخليفة منذ البداية بالكامل
- ج. إمارة الاستيلاء
- د. الإمارة الخاصة
-
النتيجة المترتبة على تحوّل الخلافة من الشورى إلى الوراثة في العصر الأموي:
- أ. تعزيز مبدأ الشورى بشكل كامل
- ب. إلغاء نظام الخلافة نهائياً
- ج. استقرار انتقال السلطة ضمن الأسرة الحاكمة مع ابتعاد تدريجي عن مبدأ الشورى الراشدي
- د. عودة النظام القبلي في الحكم
-
يُستدل من ظهور إمارات الاستيلاء - كالحمدانية في حلب - على:
- أ. قوة الخلافة العباسية المركزية واستمرار سيطرتها الكاملة
- ب. إلغاء نظام الولايات بالكامل
- ج. عودة نظام الشورى الراشدي
- د. ضعف السلطة المركزية للخليفة العباسي وتنامي استقلال الولاة المحليين
-
تعكس نشأة نظام الدواوين المتعدد - الجند والخراج والعطاء والبريد والإنشاء - في الحضارة الإسلامية:
- أ. تطور الجهاز الإداري للدولة لتنظيم الموارد البشرية والمالية والاتصالات
- ب. غياب أي تنظيم إداري في الدولة الإسلامية
- ج. اقتصار الإدارة على الجانب العسكري فقط
- د. استيراد هذا النظام بالكامل من أوروبا
-
يُستنتج من تفاوت درجة استقلالية الولايات وتنوع أشكال الإمارة أن:
- أ. جميع الولايات كانت متطابقة تماماً بصلاحياتها
- ب. الإدارة الإسلامية راعت الفروق الجغرافية والأمنية بتحديد صلاحيات الولاة
- ج. لم يكن هناك أي تمايز إداري بين الولايات
- د. اقتصرت الإدارة على العاصمة فقط دون الأقاليم
-
يمكن الربط بين تعريب الدواوين في عهد عبدالملك بن مروان وتعزيز وحدة الدولة الإسلامية بأن:
- أ. لم يكن لتعريب الدواوين أي أثر على وحدة الدولة
- ب. أدى تعريب الدواوين إلى إضعاف الدولة إدارياً
- ج. توحيد لغة الإدارة أسهم في ترسيخ الهوية العربية الإسلامية وتيسير التواصل بين الولايات
- د. اقتصر أثر هذا القرار على الجانب الديني فقط
-
يتبين من تطور نظام الحكم والإدارة في الحضارة العربية الإسلامية عبر العصور أن هذا النظام:
- أ. بقي ثابتاً دون أي تغيير طوال هذه العصور
- ب. اقتصر تطوره على الجانب الديني فقط
- ج. لم تكن هناك أي مؤسسات إدارية في هذه الحضارة
- د. مرّ بمراحل تطور متعددة استجابة لمتغيرات سياسية واجتماعية متلاحقة
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن