اختبار تاريخ- القضاء- توجيهي-الوحدة الثانية -نموذج2
معلومات الاختبار
اختبار تاريخ شامل القضاء- الوحدة الثانية توجيهي-الفصل الاول- وفق المنهاج لاردني 50 سؤالاً تفاعليًا مع نتيجة فورية.
عن اختبار اختبار تاريخ- القضاء- توجيهي-الوحدة الثانية -نموذج2
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم امتحانات تاريخ إلكترونية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 47 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 15 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم امتحانات تاريخ إلكترونية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (47 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
الأساس الذي اعتمده القاضي في الحضارة العربية الإسلامية للفصل في أمور "لم يرد فيها نص" في القرآن والسنة هو:
- أ. العرف السائد
- ب. الاجتهاد
- ج. ديوان المظالم
- د. إمارة الاستيلاء
-
الهدف "الإجرائي" الذي سعى إليه عمر بن الخطاب عند فصل القضاء عن الإدارة هو:
- أ. تخفيف أعباء الوالي العسكرية
- ب. ضمان استقلالية الأحكام القضائية
- ج. تأسيس ديوان المظالم
- د. تمكين الموالي من مناصب القضاء
-
ورد في رسالة عمر بن الخطاب: "فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له"، والمقصود بـ "نفاذ الحق" هنا:
- أ. النطق بالحكم في المسجد
- ب. قدرة السلطة على تنفيذ الحكم فعلياً
- ج. قبول الخصوم للحكم بالشورى
- د. تسجيل الحكم في ديوان القضاء
-
تعتبر "مراقبة الأسواق والتجارة" من مهام القاضي التي تداخلت وظيفياً لاحقاً مع منصب:
- أ. صاحب البريد
- ب. المحتسب (الحسبة)
- ج. قاضي القضاة
- د. والي المظالم
-
المهمة التي يشترك فيها القاضي مع مؤسسة "بيت مال المسلمين" هي:
- أ. تطبيق الحدود الشرعية
- ب. الإشراف على الأوقاف والأموال العامة
- ج. إصدار الفتاوى القضائية
- د. النظر في شكاوى الرعية ضد الحكام
-
ظهر "ديوان القضاء" كجهاز إشرافي منظم لعمل القضاة لأول مرة في العصر:
- أ. الراشدي
- ب. الأموي
- ج. العباسي
- د. العثماني
-
استُحدث منصب "قاضي المظالم" في العصر الأموي خصيصاً للنظر في الشكاوى المتعلقة بـ:
- أ. قضايا الأحوال الشخصية لأهل الذمة
- ب. النزاعات المالية بين الجند
- ج. الظلم الواقع من الحكام أو الموظفين
- د. الأوزان والمكاييل في الأسواق
-
الجهة المسؤولة عن "الإشراف على القضاة في جميع أنحاء الدولة" في العصر العباسي هي:
- أ. ديوان المظالم
- ب. قاضي القضاة
- ج. الوزير (وزير التفويض)
- د. صاحب الشرطة
-
من صلاحيات قاضي المظالم التي تمنحه "سلطة تنفيذية" أقوى من القاضي العادي:
- أ. إصدار الفتاوى القضائية
- ب. محاسبة المسؤولين المستغلين لمناصبهم
- ج. الفصل في خصومات الأفراد
- د. الإشراف على صيانة قنوات الري
-
تعد "مراقبة أداء القضاة والتأكد من عدالة أحكامهم" من المهام النوعية لـ:
- أ. قاضي القضاة حصراً
- ب. ديوان الإنشاء
- ج. قاضي المظالم
- د. أهل الحل والعقد
-
في رسالة عمر، قوله: "آسِ بين الناس في وجهك وعدلك ومجلسك" يستهدف حماية:
- أ. القاضي من العزل
- ب. الضعيف من اليأس من العدل
- ج. الشريف من حيف القاضي (فقط)
- د. بيت المال من الغرامات
-
المبدأ الذي يوجب على القاضي مراجعة حكمه إذا تبين له الحق لاحقاً هو:
- أ. البينة على من ادعى
- ب. الحق قديم لا يبطله شيء
- ج. الصلح جائز بين المسلمين
- د. الفهم عند ورود القضايا
-
يُستدل من قول عمر "الحق قديم" على أن الوظيفة القضائية تعتمد على:
- أ. حفظ السوابق القضائية
- ب. البحث المستمر عن الحقيقة والرجوع للحق
- ج. الالتزام التام بحكم الخليفة
- د. سرعة الفصل في المنازعات
-
اشترط عمر بن الخطاب في "الصلح" بين المسلمين شرطاً جوهرياً هو:
- أ. موافقة قاضي المظالم
- ب. ألا يحل حراماً أو يحرم حلالاً
- ج. أن يكون في مجلس القضاء حصراً
- د. دفع تعويض مادي للمدعي
-
المهمة التي يقوم بها القاضي وتهدف إلى "حفظ النسيج الاجتماعي" قبل إصدار الحكم هي:
- أ. تطبيق الحدود
- ب. الوساطة والإصلاح
- ج. مراقبة الأسواق
- د. محاسبة المسؤولين
-
عندما يقوم القاضي بـ "إصدار الفتاوى القضائية"، فهو يمارس دوراً:
- أ. إدارياً صرفاً
- ب. علمياً تشريعياً
- ج. مالياً رقابياً
- د. عسكرياً دفاعياً
-
ظهرت الحاجة لتعيين قضاة في الولايات (خارج المدينة المنورة) نتيجة:
- أ. انتهاء عهد النبوة
- ب. توسع الدولة العربية الإسلامية
- ج. رغبة الوالاة في الاستقلال
- د. تحول الحكم إلى وراثي
-
يُعتبر "علي بن أبي طالب" و"أبو موسى الأشعري" من أشهر القضاة في العصر:
- أ. النبوي
- ب. الراشدي
- ج. الأموي
- د. العباسي
-
الجهة التي كان قاضي المظالم يعيد إليها الحقوق هي:
- أ. بيت المال
- ب. أصحابها الأصليين
- ج. ديوان العطاء
- د. خزينة الوالي
-
استقلالية القضاء في الأردن حالياً تُفهم تاريخياً على أنها:
- أ. ابتكار حديث كلياً
- ب. امتداد لمبادئ القضاء الإسلامي (فصل السلطات)
- ج. نتاج لتعريب الدواوين فقط
- د. مرتبطة بنظام الحسبة
-
تعد "المكاتبة" في نظام العبيد وسيلة للعتق تعتمد على القدرة:
- أ. الجسدية
- ب. المالية
- ج. العلمية
- د. القتالية
-
ربطت رسالة عمر بين "البينة" و "المدعي"، و "اليمين" و:
- أ. القاضي
- ب. المنكر
- ج. الشاهد
- د. الخليفة
-
وُصف القضاء في رسالة عمر بأنه:
- أ. تطوع واجتهاد
- ب. فريضة محكمة وسنة متبعة
- ج. وظيفة إدارية تابعة للوالي
- د. حق حصري لآل البيت
-
مهمة "الإشراف على أموال الغائبين" تقع ضمن مسؤولية القاضي في:
- أ. ديوان الخراج
- ب. الإشراف على الأوقاف والأموال العامة
- ج. ديوان المظالم
- د. الرقابة على الأسواق
-
المصطلح الإنجليزي الوارد في المصدر لـ "قاضي القضاة" هو:
- أ. Board of Grievances
- ب. The Supreme Judge
- ج. Jurisdiction
- د. Ministry
-
تؤكد المصادر أن القضاء ساهم في "تعزيز وحدة المجتمع" رغم تنوع الأعراق، والسبب هو:
- أ. فرض اللغة العربية في المحاكم
- ب. سيادة العدل والمساواة أمام القضاء
- ج. إلغاء المحاكم الخاصة لأهل الذمة
- د. تبعية القضاة للجيش
-
أي من المهام التالية "مشتركة" وظيفياً بين القاضي وصاحب الشرطة (في مراحل متقدمة):
- أ. إصدار الفتاوى
- ب. الوساطة والإصلاح
- ج. تنفيذ العقوبات (الحدود)
- د. تعيين القضاة
-
يُستنتج من وجود "قاضي المظالم" أن الدولة الإسلامية كانت تطبق مفهوم:
- أ. المركزية المطلقة
- ب. المساءلة والشفافية
- ج. إمارة الاستيلاء
- د. الحكم الوراثي فقط
-
في العصر الأموي، كان ديوان القضاء يتبع إدارياً لـ:
- أ. ديوان الجند
- ب. جهاز القضاء (للإشراف على عمل القضاة)
- ج. ديوان الرسائل
- د. ديوان الخراج
-
إذا أراد القاضي التراجع عن حكم "تبين خطؤه"، فإنه يستند لمبدأ:
- أ. اليمين على من أنكر
- ب. مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل
- ج. آسِ بين الناس في وجهك
- د. البينة على من ادعى
-
الجهة التي منحت أهل الذمة حق "الاحتفاظ بمحاكمهم الخاصة" هي:
- أ. الكنيسة فقط
- ب. الدولة العربية الإسلامية
- ج. الدولة البيزنطية قبل الفتح
- د. ديوان المظالم
-
شملت مهام القاضي "مراقبة الأسواق"، وهذا يربطه مباشرة بـ:
- أ. ديوان البريد
- ب. حماية المستهلك (وفق المفهوم الحديث)
- ج. جباية الخراج
- د. تجهيز الجيوش
-
في رسالة عمر، "الفهم" مطلوب عند:
- أ. كتابة الرسائل
- ب. ورود القضايا (التكلم بالحق)
- ج. تعيين الوالاة
- د. جمع الزكاة
-
منصب "قاضي القضاة" يعبر عن تطور إداري في العصر العباسي يهدف لـ:
- أ. تقليص عدد القضاة
- ب. مركزية الإشراف القضائي
- ج. دمج القضاء مع الوزارة
- د. إلغاء قضاء المظالم
-
يُعد "قاضي المظالم" أقوى سلطة من القاضي العادي بسبب:
- أ. كبر سنه
- ب. قدرته على إلزام كبار المسؤولين بالحق
- ج. علمه باللغة اليونانية
- د. إشرافه على ديوان الجند
-
تطبيق "الحدود والعقوبات" من قبل القاضي يهدف أساساً إلى:
- أ. الانتقام
- ب. إقرار النظام في المجتمع
- ج. زيادة دخل بيت المال
- د. إرضاء الخليفة
-
يرتبط القضاء بـ "الشريعة الإسلامية" ارتباطاً:
- أ. ثانوياً
- ب. عضوياً (الفصل وفق أحكامها)
- ج. اختيارياً حسب رغبة القاضي
- د. زمنياً في العصر الراشدي فقط
-
يصنف "إصدار الفتاوى القضائية" كواحدة من:
- أ. مهام الوالي
- ب. مهام القاضي
- ج. مهام المحتسب
- د. مهام صاحب الشرطة
-
أي العصور التالية شهد "أكبر" قفزة تنظيمية لجهاز القضاء (ديوان + مظالم):
- أ. النبوي
- ب. الراشدي
- ج. الأموي
- د. العباسي
-
استغلال المسؤول لمنصبه لتحقيق "مصالح شخصية" قضية ينظر فيها:
- أ. القاضي العادي
- ب. قاضي المظالم
- ج. صاحب ديوان العطاء
- د. شيخ القبيلة
-
أمر عمر بن الخطاب القضاة بالاستناد إلى "الاجتهاد" في حال:
- أ. وجود نص في القرآن
- ب. عدم وجود نص في القرآن والسنة
- ج. طلب الوالي ذلك
- د. كانت القضية تتعلق بأهل الذمة
-
في رسالة عمر: "الحق قديم لا يبطله شيء"، كلمة "شيء" هنا تشمل:
- أ. القضاء السابق الخاطئ
- ب. رأي الوالي
- ج. الهوى الشخصي
- د. كل ما سبق
-
إقرار "المساواة في المجلس" يمنع:
- أ. طمع الضعيف في العدل
- ب. طمع الشريف في الحيف (الظلم)
- ج. مراجعة الحق
- د. الاجتهاد في الأحكام
-
تعد "الوساطة" في القضاء الإسلامي مرحلة:
- أ. بعد صدور الحكم النهائي
- ب. اختيارية تسبق أو ترافق العملية القضائية للإصلاح
- ج. إجبارية للتنازل عن الحقوق
- د. خاصة بقادة الجيش فقط
-
مراقبة "أداء القضاة" من مهام المظالم، وهذا يعزز مفهوم الرقابة:
- أ. الذاتية
- ب. المؤسسية العادلة
- ج. العسكرية
- د. الشعبية العامة
-
استخدم عمر بن الخطاب في رسالته أسلوب:
- أ. الأمر العسكري الجاف
- ب. الوصايا التربوية والقانونية الشاملة
- ج. التهديد بالعزل الفوري
- د. طلب المشورة من أبي موسى
-
من "أبرز" ما ميز القضاء في العصر العباسي هو منصب:
- أ. قاضي المظالم
- ب. ديوان القضاء
- ج. قاضي القضاة
- د. المحتسب
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن