اختبار تاريخ- الحياة الاقتصادية- توجيهي-الوحدة الثانية -نموذج2
معلومات الاختبار
اختبار تاريخ محوسب- الحياة الاقتصادية - الوحدة الثانية توجيهي-الفصل الاول- وفق المنهاج لاردني 40 سؤالاً تفاعليًا مع نتيجة فورية.
عن اختبار اختبار تاريخ- الحياة الاقتصادية- توجيهي-الوحدة
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم امتحانات تاريخ إلكترونية يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 40 سؤالًا منوّعًا ، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم امتحانات تاريخ إلكترونية على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (40 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
تُعد الزراعة من الأنشطة الاقتصادية المهمة التي حث عليها الدين الإسلامي، بوصفها من أهم وسائل إعمار الأرض وتوفير سبل العيش والإسهام في:
- أ. تحقيق الاكتفاء الذاتي
- ب. التوسع العسكري فقط
- ج. تصدير البارود
- د. تنظيم الشرطة
-
الأرض التي تعود ملكيتها للفرد بشرط أن يكون قد تملّكها بطريقة شرعية، مثل الشراء أو الإرث أو الإحياء - استصلاح الأراضي غير المستغلة وزراعتها:
- أ. الملكية العامة
- ب. الملكية الخاصة
- ج. الأراضي الوقفية
- د. أراضي الدولة
-
الأراضي التي تكون للمصلحة العامة ولا تعود لفرد معين، مثل الطرق والغابات والأنهار والمراعي، ولا يجوز لأحد الاستحواذ عليها دون إذن ولي الأمر:
- أ. الملكية الخاصة
- ب. الأراضي الوقفية
- ج. الملكية العامة
- د. أراضي الدولة
-
الأراضي التي يجري وقفها لخدمة مصالح عامة، مثل المساجد والمدارس، أو رعاية الفقراء:
- أ. الملكية الخاصة
- ب. الملكية العامة
- ج. أراضي الدولة
- د. الأراضي الوقفية
-
الأراضي التي تديرها الدولة للصالح العام، مثل الأراضي غير المملوكة لأفراد أو التي جرى الحصول عليها عن طريق الفتوحات، ويمكن للدولة توزيعها على المواطنين وفقاً لمصلحة المجتمع:
- أ. أراضي الدولة
- ب. الملكية الخاصة
- ج. الملكية العامة
- د. الأراضي الوقفية
-
اتفاق بين صاحب الأرض والمزارع على زراعة الأرض بأشجار معينة، وتقاسم ثمارها بعد النمو:
- أ. المزارعة
- ب. المغارسة
- ج. المساقاة
- د. الإيجار
-
عقد شراكة بين مالك الأرض والمزارع، حيث يقدم الأول الأرض ويقدم الثاني العمل، ويقتسمان الناتج بنسبة محددة:
- أ. المغارسة
- ب. المساقاة
- ج. المزارعة
- د. الإيجار
-
عقد على شجر له ثمر معلوم، يُسلّم للعامل كي يعمل عليه مقابل جزء من الثمار، وتشمل العناية بالأشجار والري والتسميد والتقليم والحماية من الآفات:
- أ. المغارسة
- ب. المزارعة
- ج. الإيجار
- د. المساقاة
-
تأجير الأرض مقابل مبلغ معين من المال:
- أ. الإيجار
- ب. المساقاة
- ج. المغارسة
- د. المزارعة
-
من أساليب الزراعة التي استخدمها العرب المسلمون: زراعة الأرض بأكثر من محصول في العام في الأراضي المروية، وتُعرف بـ:
- أ. التبوير
- ب. التناوب
- ج. التجفيف
- د. المصاطب
-
أسلوب زراعي يقوم على تقسيم الأرض الزراعية إلى شطرين، يُزرع شطر ويُريح شطر آخر بعد حراثته، ويُستخدم في الزراعة البعلية المعتمدة على الأمطار:
- أ. التناوب
- ب. التسميد
- ج. التبوير
- د. التجفيف
-
إضافة الأسمدة العضوية والرماد لزيادة خصوبة التربة، وتُعرف بـ:
- أ. التبوير
- ب. التجفيف
- ج. المصاطب
- د. التسميد
-
تجفيف المستنقعات وتحويلها إلى أراضٍ زراعية:
- أ. التجفيف
- ب. التبوير
- ج. التسميد
- د. المصاطب
-
تحويل الأراضي الجبلية المنحدرة إلى مدرجات زراعية:
- أ. التبوير
- ب. المصاطب
- ج. التسميد
- د. التجفيف
-
من الأساليب التي اتبعتها الدولة للري: القنوات التي تُستخدم لنقل المياه من مصادرها إلى الأراضي الزراعية، والنواعير وهي دواليب يديرها تيار النهر، والشادوف وهو عمود خشبي طويل مثبت على محور مع دلو وثقل، و:
- أ. الساقية الحديدية المتطورة
- ب. المضخات البخارية القديمة
- ج. الزرنوف، وهو آلة تُركّب على البئر لرفع الماء وتُدار باليد أو الحيوانات
- د. الأنابيب الرصاصية المعقدة
-
من أبرز الصناعات في الدولة العربية الإسلامية: صناعة الغزل والنسيج التي اشتهرت بها مدن مثل الكوفة وبغداد ودمشق، وصناعة الجلود التي اشتهرت بها مدن مثل فاس ومراكش، ومن أشهر المدن في صناعة السيوف:
- أ. البصرة
- ب. نابلس
- ج. حلب
- د. دمشق
-
اشتُهرت مدن ساحلية مثل البصرة ودمياط بصناعة:
- أ. السفن
- ب. السيوف
- ج. العطور
- د. الورق
-
من الصناعات الكيميائية التي اشتملت على صناعة العطور والصابون والأدوية، اشتُهرت بها مدينتا حلب و:
- أ. فاس
- ب. نابلس
- ج. دمياط
- د. مراكش
-
أنشأت الدولة العربية الإسلامية أسواقاً للصناعات، وحددت ضوابط للجودة، وتأسست الطوائف الحرفية لتنظيم العمل الحرفي وتعليم المهارات عن طريق نظام التدرج، وكان لكل طائفة حرفية:
- أ. قاضٍ مستقل عن السلطة المركزية
- ب. ديوان خاص تابع للخليفة مباشرة
- ج. شيخ مسؤول عن إدارة شؤونها والبت في الخلافات
- د. مجلس منتخب من عامة الناس
-
كان موقع العالم العربي الإسلامي حلقة الوصل بين الشرق والغرب، وسيطر على الطرق التجارية البرية مثل طريق الحرير الذي امتد من الصين إلى الشام، وطريق البخور الذي ربط:
- أ. الصين بالهند
- ب. بغداد بالأندلس
- ج. مصر بالحبشة
- د. جنوب الجزيرة العربية ببلاد الشام ومصر
-
من الطرق البحرية التي سيطر عليها العالم الإسلامي: البحر الأحمر - بحر القلزم - الذي استُخدم لنقل البضائع بين الجزيرة العربية وإفريقيا، والمحيط الهندي الذي ربط التجارة بين:
- أ. الهند والصين وجنوب شرق آسيا بالدول الإسلامية
- ب. أوروبا وأمريكا الجنوبية
- ج. الأندلس وشمال أوروبا
- د. بلاد فارس والصين حصراً
-
أقامت الدولة العربية الإسلامية الخانات بوصفها محطات استراحة للتجار، ونظمت القوافل لنقل البضائع وحمايتها من الأخطار، ومنعت:
- أ. التجارة الخارجية بشكل كامل
- ب. الاحتكار والغش في المعاملات التجارية
- ج. استيراد السلع الأجنبية
- د. بيع المنتجات الزراعية في الأسواق
-
عرف العرب المسلمون أنواعاً من التعامل التجاري، منها المقايضة، والسفتجة - وهي معاملة مالية يُقرض فيها شخص قرضاً لآخر في بلد ما، على أن يعطيه للمقرض في بلد آخر، والصكوك، و:
- أ. الرهن العقاري الحديث
- ب. التأمين التجاري البحري
- ج. الصيرفة، وهي محلات تجارية مهمتها الاتجار في المعادن والنقود والصكوك
- د. الأسهم والسندات
-
نسبة مالية معينة تُفرض على أموال المسلمين القادرين، وتختلف النسبة حسب نوع المال من النقود والمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية:
- أ. الخراج
- ب. الجزية
- ج. العشور
- د. الزكاة
-
ضريبة تُفرض على الأراضي الزراعية المملوكة لغير المسلمين، أو التي تُركت في أيدي أصحابها الأصليين بعد الفتح، وتُحدد نسبتها بناءً على نوع الأرض وجودتها وإنتاجها:
- أ. الخراج
- ب. الزكاة
- ج. الجزية
- د. العشور
-
ضريبة فردية تُفرض على غير المسلمين القادرين عوضاً عن عدم المشاركة في الدفاع عن الدولة، ومقابل حمايتهم، ويُعفى منها النساء والأطفال والعجزة ورجال الدين والفقراء:
- أ. الخراج
- ب. الجزية
- ج. العشور
- د. الزكاة
-
الأموال والممتلكات التي تُؤخذ من العدو في الحرب:
- أ. الفيء
- ب. الزكاة
- ج. الغنائم
- د. الخراج
-
الأموال التي تُحصّل من العدو من غير قتال:
- أ. الغنائم
- ب. الجزية
- ج. العشور
- د. الفيء
-
ضريبة تُفرض على التجار من غير المسلمين عند دخولهم الأراضي الإسلامية، وتكون نسبتها 10% من قيمة البضائع:
- أ. العشور
- ب. الزكاة
- ج. الخراج
- د. الجزية
-
أموال تُدفع طواعية من المسلمين للفقراء والمحتاجين، وتُسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي:
- أ. الزكاة
- ب. الصدقات
- ج. العشور
- د. الخراج
-
من موارد النظام المالي الإسلامي: عوائد أخرى، وتشمل عوائد الوقف والأموال المصادرة من الجرائم أو الغرامات، والمال الذي لا يوجد له صاحب، وهو:
- أ. مال بيت الحكمة
- ب. عائدات الفتوحات الخارجية
- ج. الإرث بلا وارث
- د. ضريبة الأملاك العقارية
-
تعامل العرب المسلمون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وصدر الإسلام بالدينار البيزنطي والدرهم الساساني، حتى وضع الخليفة عمر بن الخطاب بعض العلامات العربية الإسلامية على النقود المستعملة، مثل نقش:
- أ. آية الكرسي كاملة
- ب. اسم الخليفة فقط
- ج. الشهادتين باللغة اللاتينية
- د. بسم الله ومحمد رسول الله
-
بدأ سك النقود العربية الإسلامية في العصر الأموي، حيث أمر الخليفة عبدالملك بن مروان بتعريب النقود والدواوين، وسكّ أول دينار ذهبي عربي إسلامي خالص، والتخلص من الرموز البيزنطية والفارسية واستبدالها بـ:
- أ. عبارات عربية إسلامية وآيات من القرآن الكريم
- ب. رموز هندسية مجردة فقط
- ج. صور الخلفاء الشخصية
- د. رموز حيوانية ونباتية
-
بدأ التعامل بالدينار الذهبي والدرهم الفضي، بينما استُخدم الفلس النحاسي في:
- أ. التجارة الخارجية فقط
- ب. المعاملات اليومية
- ج. دفع رواتب الجند حصراً
- د. دفع الخراج فقط
-
تأسس بيت المال بوصفه المؤسسة المالية الرسمية والخزانة العامة للدولة العربية الإسلامية في عهد الخليفة:
- أ. أبي بكر الصديق
- ب. عثمان بن عفان
- ج. عمر بن الخطاب
- د. عبدالملك بن مروان
-
وظيفة رقابية إدارية تُعنى بمراقبة السلوك العام والأسواق ومنع الغش والتلاعب، وضمان حماية المستهلكين ومنع الظلم والقضاء على الفساد:
- أ. ديوان المظالم
- ب. ديوان الخراج
- ج. الوزارة
- د. الحسبة
-
كان للاوقاف الإسلامية أهمية كبرى، إذ أوقف الأثرياء المسلمون أموالهم وعقاراتهم للنفع العام، ومن أنواع الوقف: الوقف الخيري المخصص لأوجه النفع العام كالمساجد والمدارس والبيمارستانات، والوقف:
- أ. الذري، الذي يقتصر الانتفاع به على شخص معين من ذرية الواقف
- ب. الجماعي، المخصص للجيش فقط
- ج. الملكي، المخصص للخليفة وأسرته
- د. التجاري، المخصص لتمويل القوافل
-
كل مما يأتي من أنواع ملكية الأرض في الحضارة العربية الإسلامية، ما عدا:
- أ. الملكية الخاصة
- ب. الملكية الجماعية القبلية الموروثة من العصر الجاهلي
- ج. الملكية العامة
- د. الأراضي الوقفية
-
كل مما يأتي من موارد النظام المالي الإسلامي، ما عدا:
- أ. الزكاة
- ب. الخراج
- ج. الضريبة التصاعدية على الدخل الشخصي
- د. الجزية
-
النتيجة المترتبة على سك عبدالملك بن مروان للنقود العربية الإسلامية الخالصة:
- أ. استمرار اعتماد الدولة على النقود الأجنبية بشكل كامل
- ب. إلغاء التعامل بالنقود نهائياً واعتماد المقايضة
- ج. تراجع النشاط التجاري في الدولة الإسلامية
- د. استقلال الدولة الإسلامية اقتصادياً عن النقود البيزنطية والفارسية وتوحيد نظامها النقدي
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن