من خَلَق الله - بصمة | نلهمك لتبدع
من خَلَق الله
حجم الخط :
A-
A=
A+

   

"مَن خَلَق الله"

بقلم الاستاذ محمود عبدالقتاح سعيد    

سؤال طُرِح كثيرًا إما في الذِهْن وَ نخجل من التّفَوُّه بِهِ.

أو يُسْأل مُبَاشرة من براءة طِفل تخرج من فَمِهِ بتلقائية.

"الرد"

نَحْن نُفَكر بِداخل دائرة مُكوناتها الزمان والمكان وهم أَصْلًا مِن خَلْقِ الله فكيف نُخْضِع خالق الزمان والمكان لقوانين هو مَنْ وَضعها؟!

هَيَّا نتخيل أن مجموعة من الألعاب التي لا تتحرك إلا بالبَّطارية يتحدثون فتقول إحْدَاهما إن الإنسان (وهو من صَنَعهم) يمشي بنفسه فيَرُد الجميع لا, لابد أن عنده بطارية هو الآخر حتى يستطيع المشي.

هُنا حُكم الألعاب كان مُرْتبط بطبيعتهم التى لا تعرف سوى السير بالبطارية. ولكن لا يخضع الإنسان لهذا القانون فمن وَضَع قانون لمن صنع غير مُلْزَم بتطبيقه عليه.

فالله سُبْحانه يَرَى كل شئ بدون مِنظار وعلى اتصال بِنَا بدون وسيلة مَوَاصلات مثل (الأتوبيس)

(القانون مُختلف يا سَــــــــــــــــادة)

فَكَما أن لعيننا قُدْرة على مَدَى الرؤية و سَمْعِنا مدى, أيضًا لعقلنا قُدْرة على الإستيعاب والتفكير فهو خُلِق لإستيعاب الواقع الذي نعيشه.

 إذاً فكيف نَعْرِف الله!

كيف نعرف الله بما أن العقل محدود وهو آلة لفهم الواقع والبيئة المعاشة.

  الإجابة: نَعرِفه بالضمير (الضمير العقلي) فلو تتبعنا رحلة الجنين ثم الطفل ثم الشاب ثم الرجل ثم الكهل ثم الموت أو حياة البذرة, لابد أن نصل إلى سبب لا يحتاج إلى سبب ولكنه هو المسبب.

"الله لا يُسْتدل عليه"

الله يُسْتدل به فهو الدليل وهو الأول والآخر والظاهر والباطن. (خَفَى مِن فرط قُرْبِه)

هل أنت ترى سَواد عينك . الله أقرب إلينا من حبل الوريد . لا يمكن أن يتكون من حروف بسيطة قصيدة جميلة بدون ما يكتبها أحد!

المسألة لأنها بسيطة جداً وهي ظاهرة وبسيطة.

فإن أردت فهمها فلا تفكر كثيرًا خُذها من الفطرة أنت مخلوق والله خالق.

                                       

 

التعليقات
avatar
JaZyqMsvDKeEong
منذ 1 شهر
wNFHhXKuWc
avatar
XiRMzeQBvm
منذ 1 شهر
uVnwesCDjfdb
avatar
JgTsNKOi
منذ 11 يوم
eKPOsknQDcyxEL
أضف تعليق