اختبار - تربية اسلامية - لا يكلف الله نفسا الا وسعها - توجيهي - الوحدة الاولى - فصل الاول
معلومات الاختبار
اختبار الكتروني توجيهي - تربية اسلامية جديد- الوحدة الاولى لا يكلف اللله نفسا الا وسعها - ثانوية عامة -الفصل الدراسي الاول - منهاج أردني
عن اختبار اختبار - تربية اسلامية - لا يكلف الله نفسا الا وسعها
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم امتحانات تربية اسلامية توجيهي 2007 يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 20 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 30 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم امتحانات تربية اسلامية توجيهي 2007 على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (20 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
واحدة من السور الآتية ليست من السبع الطّوال:
- أ. الأنفال
- ب. البقرة
- ج. آل عمران
- د. يونس
-
يدل لفظ (ما) في الآية الكريمة (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) على:
- أ. العموم
- ب. التعظيم
- ج. الزوال
- د. التهويل
-
تشير الآية الكريمة (وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ خْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ) إلى:
- أ. سعة علم الله تعالى
- ب. سعة مُلك الله تعالى
- ج. رحمة الله تعالى وعدله
- د. كمال قدرة الله عز وجل
-
سورة البقرة من السور المدنية وعدد آياتها:
- أ. 286 آية
- ب. 266 آية
- ج. 268 آية
- د. 288 آية
-
بيان تقديم المغفرة على العذاب في الآية الكريمة (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ):
- أ. سعة رحمة الله تعالى
- ب. سعة مُلك الله تعالى
- ج. كمال قدرة الله عز وجل
- د. سعة علم الله تعالى
-
الركن الأول من أركان الإيمان, هو:
- أ. الإيمان بالله تعالى
- ب. الإيمان بكتب الله تعالى
- ج. الإيمان بالملائكة
- د. الإيمان برُسل الله تعالى
-
كان أهل الجاهلية يعتقدون أنّ الملائكة هم:
- أ. بنات الله تعالى
- ب. حرّاس الله تعالى
- ج. عباد الله تعالى
- د. أولاد الله تعالى
-
اللفظ القرآني الذي عُني به طلب الإحسان من الله تعالى وتفضُّله على العبد بالنِّعم، هو:
- أ. وَارْحَمْنَا
- ب. وَاغْفِرْ لَنَا
- ج. وَاعْفُ عَنَّا
- د. أَنتَ مَوْلَانَا
-
اللفظ القرآني الذي تكراره يشير إلى التذلّل لله عز وجل والرغبة الشديدة في استجابته والإلحاح في الدعاء:
- أ. رَبَّنَا
- ب. وَاغْفِرْ لَنَا
- ج. أَنتَ مَوْلَانَا
- د. فَانصُرْنَا
-
اللفظ القرآني الذي يبيّن اعتراف المؤمنين بفضل الله تعالى عليهم وأنَّه سبحانه يتولّ أمرهم في جميع شؤونهم:
- أ. أَنتَ مَوْلَانَا
- ب. فَانصُرْنَا
- ج. وَاعْفُ عَنَّا
- د. وَارْحَمْنَا
-
له أثر عظيم في طمأنينة القلب وانشراح الصدر والشعور بالسعادة, هو:
- أ. الدعاء
- ب. الجهاد
- ج. الصدقة
- د. العبادة
-
معنى مفردة (الْمَصِيرُ) في الآية الكريمة (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ):
- أ. الرجوع
- ب. المُنقلب
- ج. المآل
- د. الشق
-
تشير الآية الكريمة (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّه) إلى:
- أ. عظمة الله تعالى
- ب. حقائق الإيمان
- ج. مبادئ الشريعة الإسلامية
- د. أثر الدعاء في حلول الفرج
-
الطلب الذي يُقصد به الستر والمسامحة وإسقاط الذنب ومحوه, هو:
- أ. طلب المغفرة
- ب. طلب العفو
- ج. طلب الرحمة
- د. طلب النصر
-
الآية الكريمة التي أكَّدت أنّ الإنسان مسؤول عن عمله وهذا من رحمة الله سبحانه وعدله يوم القيامة:
- أ. لهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
- ب. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
- ج. رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا
- د. رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا لَنَا بِهِ
-
يُعد جواز الفطر في شهر رمضان للمريض والمسافر مثالًا على:
- أ. يُسر الشريعة الإسلامية
- ب. التجاوز عن الذنب
- ج. مسؤولية الإنسان عن عمله أحكامها
- د. ترك المعاقبة على الذنب
-
تشير الآية الكريمة (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا) إلى:
- أ. الاستسلام لأمر الله تعالى
- ب. الإيمان باليوم الآخر
- ج. عدم التفريق بين رُسُل الله
- د. التصديق الجازم بأركان الإيمان
-
واحدة من المبادئ الآتية ليست من مبادئ الشريعة:
- أ. سعة مُلك الله تعالى
- ب. اليُسر
- ج. سهولة الأحكام
- د. الثقة بنصر الله تعالى
-
الآية الكريمة التي استدلّت على إيمان المؤمنين الجازم باليوم الآخر, هي:
- أ. وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
- ب. لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ
- ج. وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
- د. غُفْرَانَكَ رَبَّنَا
-
سمّيت بسببهم سورة البقرة بهذا الاسم:
- أ. بني إسرائيل
- ب. قوم عاد
- ج. قوم ثمود
- د. أصحاب السبت
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن