امتحان دين توجيهي - وزاري سنوات سابقة 2024
معلومات الاختبار
امتحان تربية اسلامية توجيهي - وزاري سنوات سابقة 2024
عن اختبار امتحان دين توجيهي - وزاري سنوات سابقة 2024
اختبار إلكتروني تفاعلي ضمن قسم امتحانات تربية اسلامية توجيهي 2007 يتيح لك تقييم مستواك مباشرةً على منصّة بصمة. يتكوّن من 50 سؤالًا منوّعًا ، ومدّته 30 دقيقة، مع تصحيح آلي ونتيجة فورية فور الانتهاء.
يمكنك حلّ الاختبار مجانًا وبلا تحميل، ومراجعة إجاباتك الصحيحة والخاطئة بعد التسليم مباشرةً — ما يساعدك على معرفة نقاط قوّتك ومواضع تحتاج مراجعتها قبل امتحانك الرسمي.
اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه للبدء. وإن كنت تبحث عن اختبارات مشابهة، تصفّح قسم امتحانات تربية اسلامية توجيهي 2007 على موقع بصمة التعليمي.
استعراض أسئلة الاختبار (50 سؤالًا) — للقراءة فقط
هذه معاينة نصية للأسئلة للاطّلاع والمراجعة فقط. لخوض الاختبار تفاعليًّا مع تصحيح آلي ونتيجة فورية، اضغط زر «ابدأ الاختبار» أدناه.
-
من حقائق الإيمان التي وردت في آيات سورة البقرة الاستسلام لأمر الله تعالى قول الله تعالى الذي يُشير إلى ذلك، هو:
- أ. وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
- ب. غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
- ج. فَانصُرْنَا
- د. لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ
-
اللفظ القرآني الذي جاء على لسان الصحابة ويدل على اعترافهم بفضل الله تعالى عليهم، هو:
- أ. أَنتَ مَوْلَنَا
- ب. فَانصُرْنَا
- ج. وَاغْفِرْ لَنَا
- د. وَاعْفُ عَنَّا
-
الحديث النبوي الذي يُعدُّ مثالاً على أنّ السنة النبوية أضافت أحكامًا جديدة لم ترد في القرآن الكريم، هو:
- أ. "لا يُجمع بين المرأة وعمتها"
- ب. "وكونوا عباد الله إخوانا"
- ج. "الثُلث والثلث كثير"
- د. "صلّوا كما رأيتموني أُصلي"
-
يدل قول الله تعالى: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ على واجب من واجبات الأمة الإسلامية تجاه السنة النبوية، هو:
- أ. التمسك بها والتزامها
- ب. تعلمها وتعليمها
- ج. بذل الجهد لحفظها من الضياع
- د. رَدّ الشبهات والدفاع عنها
-
من الأمور التي تقع عند العَرْض على الله في اليوم الآخر، ما ورد في قول الله تعالى:
- أ. فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ
- ب. يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا
- ج. ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ
- د. وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللهُ
-
يُعدّ إنشاء المحاكم الشرعية مثالا على المصالح:
- أ. المرسلة
- ب. الوهمية
- ج. المعتبرة
- د. الملغاة
-
المساواة بين الابن والبنت في الميراث مصلحة ملغاة وغير مقبولة، لأنّها:
- أ. تُعارِض حُكْمًا ثبت بالنص القرآني
- ب. مصلحة خاصة
- ج. مصلحة وهمية
- د. تُعارِض العُرْف والعادة
-
من خصائص القصص القرآني التي يُشير إليها قول الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾، هي:
- أ. الواقعية
- ب. الاقتصار على موضع العبرة
- ج. التكرار
- د. الاعتبار من الحوادث السابقة
-
النَّبي الذي ضَرَبَ مثلا في بذل المعروف والخير دون انتظار أي مقابل الوارد في قول الله تعالى: ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾، هو:
- أ. موسى عليه السلام
- ب. إسماعيل عليه السلام
- ج. إبراهيم عليه السلام
- د. محمد صلى الله عليه وسلم
-
ترتيب الأعمال التي يسخطها الله كما ورد في الحديث النبوي: "إنّ الله يرضى لكم ثلاثا ... ويسخط لكم ..."، هو:
- أ. قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال
- ب. كثرة السؤال، وقيل وقال، وإضاعة المال
- ج. كثرة السؤال، وإضاعة المال، وقيل وقال
- د. إضاعة المال، وقيل وقال، وكثرة السؤال
-
إنفاق المال في المُباحات بما يزيد على الحاجة، يُطلق على:
- أ. الإسراف
- ب. استثمار المال
- ج. التبذير
- د. كنز المال
-
إذا قال الرجل لزوجته: أنت طالق بعد (شهر)، فإنّ حُكْم هذا الطلاق بناءً على ما جاء في قانون الأحوال الشخصية الأردني:
- أ. لا يقع
- ب. يُرجَع فيه إلى قصد الزوج
- ج. يَقَعُ بعد مرور شهر
- د. يَقَعُ في الحال
-
جميع ما يأتي صحيح في ما يتعلق بآثار الطلاق البائن بينونة صُغرى، ما عدا:
- أ. انتهاء عدد الطلقات المسموح بها للزوج
- ب. انتهاء العلاقة الزوجية بين الزوجين
- ج. وجوب النفقة للزوجة في أثناء العدّة
- د. عدم رجوع الزوجين إلى حياتهما الزوجية إلّا بعقد ومهر جديدين
-
عدّة المرأة المُطلَّقة بعد الدخول إذا كانت من ذوات الحيض وغير حامل هي:
- أ. ثلاثة قروء
- ب. ثلاثة أشهر قمرية
- ج. أربعة أشهر وعشرة أيام قمرية
- د. أربعة قروء
-
تسقط نفقة المرأة المعتدة في حالة:
- أ. وفاة الزوج
- ب. الطلاق البائن بينونة كبرى
- ج. الطلاق البائن بينونة صُغرى
- د. الطلاق الرجعي
-
يدل الأمر في قول الله تعالى: ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ على:
- أ. الإباحة
- ب. النَّدْب
- ج. الاستحباب
- د. الوجوب
-
الصحابي الجليل الذي أرسله النبي ﷺ برسالة إلى النجاشي، هو:
- أ. عمرو بن أمية الضمري
- ب. دحية الكلبي
- ج. حاطب بن أبي بلتعة
- د. عبد الله بن حذافة السهمي
-
الحاكم الذي مزّق رسالة النبي ﷺ، فدعا عليه النبي ﷺ أن يُمزّق الله مُلْكَه، فسلَّط الله عليه ابنه فقتله، هو:
- أ. كسرى
- ب. هرقل
- ج. المقوقس
- د. النجاشي
-
حق المرأة السياسي المُستفاد من قصة النبي ﷺ مع أم سلمة في يوم الحديبية حين تباطأ الصحابة في التَّحلل من الإحرام هو:
- أ. الشورى
- ب. الجهاد في سبيل الله
- ج. إعطاء الأمان
- د. المشاركة في صنع القرار
-
الصحابية الجليلة التي مارست حقها السياسي بالمشاركة في بناء الدولة، فكانت في طليعة المهاجرين إلى الحبشة برفقة زوجها، هي:
- أ. رقية بنت الرسول ﷺ
- ب. فاطمة بنت الرسول ﷺ
- ج. نسيبة بنت كعب
- د. أسماء بنت عمرو
-
مجال التعايش الإنساني الذي كَفِلَ الإسلام به حق المواطنة لغير المسلمين، هو المجال:
- أ. السياسي
- ب. الديني
- ج. الاجتماعي
- د. الاقتصادي
-
معنى كلمة (اتقى) في قول النبي ﷺ: "فمن اتقى الشُّبُهات"، هو:
- أ. تَجَنَّبَ
- ب. تَحَبَّبَ
- ج. تَمَسَّكَ
- د. تَقَرَّبَ
-
الإمام الذي أطلق عليه لقب (إمام دار الهجرة)، هو الإمام:
- أ. مالك بن أنس
- ب. محمد بن إدريس الشافعي
- ج. أحمد بن حنبل
- د. أبو حنيفة النعمان
-
المنهج الحق المعتدل الذي شرعه الله تعالى للناس في مناحي الحياة كلّها بما يتناسب وخلق الإنسان، وقدراته، وتحقيق غاية خَلْقِه ووجوده، يُطلق على مفهوم:
- أ. الوسطية في الإسلام
- ب. التعايش الإنساني
- ج. المَذْهب الفقهي
- د. الفقه الإسلامي
-
مظهر عناية الإسلام بالبيئة الذي دل عليه قول النبي ﷺ: "ما هذا السَّرَفُ يا سعد"، هو:
- أ. المحافظة على الموارد البيئية
- ب. الدعوة إلى الانتفاع بالبيئة
- ج. المحافظة على نظافة البيئة
- د. النهي عن الإضرار بالبيئة
-
معنى (يعرشون) في قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾ في سورة النحل:
- أ. يبنون
- ب. يجلسون
- ج. يكفرون
- د. يؤمنون
-
تميزت التشريعات القرآنية بخلُوها من الجَوْر والنَّقْص والهوى، وهذا يدل على أنّها تشريعات:
- أ. ربانية
- ب. عامة
- ج. شاملة
- د. مراعية للفطرة
-
الشرط الذي لا بدّ من توافره في المجتهد لضمان أن يكون مؤتمَنَّا على شرع الله تعالى، وثقةً في ما يُطلقه من أحكام:
- أ. العدالة
- ب. البلوغ
- ج. العلم بأصول الفقه
- د. التمكن من اللغة العربية
-
الحُكْم الشرعي لبيع الأعضاء البشرية إذا توقفت حياة المرضى على زَرْع هذه الأعضاء، هو:
- أ. حرام
- ب. مندوب
- ج. مباح
- د. واجب
-
جميع الدلائل الآتية على وجود الله تعالى دلائل عقلية، ما عدا:
- أ. الفطرة
- ب. الإتقان
- ج. السببية
- د. الهداية
-
في قول الله تعالى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾، إشارة إلى أحد الدلائل على وجود الله تعالى، هو دليل:
- أ. الإتقان
- ب. الفطرة
- ج. الهداية
- د. السببية
-
الهدف من قول النبي ﷺ للرجال الثلاثة الذين جاؤوا يسألون عن عبادته: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا":
- أ. التثبت من القول
- ب. إنكار ما قالوا
- ج. تأكيد ملازمة العبادة
- د. التواصل مع الصحابة
-
من الوسائل التي أقرتها الشريعة الإسلامية لحفظ الدّين:
- أ. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- ب. الدعوة إلى التفكر في الكون
- ج. الحثّ على طلب العلم
- د. الدعوة للمحافظة على الحياة
-
المفهوم الذي يُقصد به حَمْل النَّفْس على الاجتهاد بالعمل بما جاء به الشَّرْع من أَمْرِ أو نَهي، هو:
- أ. المجاهدة في العبادة
- ب. الغلو في العبادة
- ج. التساهل في الدين
- د. التشدّد في الدين
-
ما يحتاج إليه الناس للتوسعة عليهم، والتخفيف عنهم؛ مراعاة لأحوالهم وظروفهم، يُطلق على:
- أ. الحاجيات
- ب. الضروريات
- ج. التحسينيات
- د. المباحات
-
أكّد النبي ﷺ في خُطبة الوداع أنّ التفاضل بين الناس عند الله تعالى يكون بـ:
- أ. التقوى والعمل الصالح
- ب. الجزاء والعقاب
- ج. الحقوق والواجبات
- د. التوسط والاعتدال
-
من أعظم وصايا النبي ﷺ في حجة الوداع:
- أ. التمسك بالقرآن الكريم
- ب. حُرمة الاعتداء على حياة الإنسان
- ج. تكريم المرأة
- د. تحريم الربا
-
من صور المسؤولية المجتمعية في قول النبي ﷺ: "اليد العليا خير من اليد السفلى":
- أ. مساعدة المحتاجين
- ب. الإصلاح بين الناس
- ج. الترابط بين أفراد المجتمع
- د. المحافظة على أمن المجتمع
-
من آثار المسؤولية المجتمعية الواردة في قول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾:
- أ. حفظ المجتمع واستقراره
- ب. الترابط بين أفراد المجتمع
- ج. حُبّ الوطن
- د. تقدير الذات
-
معنى كلمة (قوامًا) في قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ في سورة الفرقان:
- أ. وسطًا
- ب. قائمًا
- ج. إمامًا
- د. ملازمًا
-
صفات عباد الرحمن التي وردت في سورة الفرقان على الترتيب، هي:
- أ. الوقار والتواضع، الإعراض عن الجاهلين، الحرص على العبادة، الخوف من النار
- ب. الوقار والتواضع، الخوف من النار، الحرص على العبادة، الإعراض عن الجاهلين
- ج. الوقار والتواضع، الحرص على العبادة، الخوف من النار، الإعراض عن الجاهلين
- د. الوقار والتواضع، الإعراض عن الجاهلين، الخوف من النار، الحرص على العبادة
-
توفي رجل وترك أبًا وأمًا وابنا؛ فإنّ نصيب الأب والأم من الميراث:
- أ. لكل منهما السُّدس
- ب. للأب السُّدس وللأمّ الثُّمن
- ج. لكلّ منهما الثُّلث
- د. للأب الثُّلث وللأمّ السُّدس
-
تبرع الإنسان في حياته بشيء من ماله واستثماره وتخصيصه لوجه من وجوه الخير بصورة دائمة، يُعدُّ من باب:
- أ. الوقف
- ب. الميراث
- ج. الدين
- د. الوصية
-
أوصى مُسلم بربع ثروته إلى أصغر أبنائه؛ فإنّ وصيته:
- أ. لا تنفذ إلا بموافقة الورثة
- ب. باطلة لأنّها لوارث
- ج. نافذة دون موافقة الورثة
- د. تُحتسب من نصيبه في الميراث
-
من الوقفيات العلمية في مدينة السلط، وقفية الإمام:
- أ. النووي
- ب. السيوطي
- ج. الرازي
- د. الغزالي
-
الأسلوب الذي استخدمه النبي ﷺ مع الرجل حين أوصاه قائلًا: "لا تغضب"، هو:
- أ. مراعاة أحوال المخاطبين
- ب. ضرب الأمثال
- ج. الاستفهام
- د. القدوة الحسنة
-
من الجرائم التي تستوجب عقوبة القصاص في الإسلام:
- أ. قطع الأعضاء
- ب. القذف
- ج. شهادة الزور
- د. أخذ الرشوة
-
من التدابير العلاجية التي شرعها الإسلام للحد من الجريمة:
- أ. تشريع العقوبات الرادعة
- ب. الالتزام بأداء العبادات
- ج. تعزيز الجانب الأخلاقي
- د. تعميق الإيمان بالله تعالى
-
يُشير قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾، إلى حق الإنسان في:
- أ. المساواة
- ب. الحياة
- ج. الكرامة
- د. العدل
-
موقف النبي ﷺ من مشركي قريش يوم فتح مكة، يدل على أحد أسس العلاقات الدولية في الإسلام، هو:
- أ. الرحمة
- ب. العدل
- ج. المعاملة بالمثل
- د. التعاون
اختبار مجاني — النتيجة فورية
ابدأ الاختبار الآن