كيفية زرع الحب والمودة بين الأبناء - بصمة | نلهمك لتبدع
كيفية زرع الحب والمودة بين الأبناء
حجم الخط :
A-
A=
A+

كيفية زرع الحب والمودة بين الأبناء، من العلاقات الأكثر خصوصية وقوة هي علاقة الأخ في نفس العائلة، ولكن في بعض الحالات تكون متوترة ومكروهة، يصبح الأخوان بينهم حواجز كبيرة، لذلك ينقطع الاتصال، ويزداد الجليد، والمشاعر تكون باردة، ويختفي حس الأخوة والطهارة بينهما. بعدها كل أخ يعود إلى منزله المستقل, وبدء أسرة جديدة، ولكن بذور هذا الانفصال تزرع منذ سن مبكرة  في الطفولة, لذلك يجب أن يكون الوالدان شغوفين برعاية وتعزيز الحب والأحترام بين أبنائهما منذ سن مبكرة. لذلك يقع معظم سوء سلوك الطفل على الوالدين، حيث يتعلم الطفل السلوك من خلال التوجيه والقدوة والخبرة.

ازرعي الحب في قلوب أطفالك

وحدي المعاملة بين أبنائك ولا تتصرفي مع احدهم على حسب حالتك المزاجية, يختلف رد فعلك أو سلوكك تجاه خطأ ارتكبه أحد أطفالك عن سلوكك إلى نفس الخطأ الذي ارتكبته مع طفل آخر أكبر.

قدموا بعض الهدايا لبعضكم البعض، وزرعوا الحب لبعضكم البعض منذ الطفولة، وزرعوا فيهم الشعور بالمسؤولية وروح الصداقة المشتركة، بدلاً من التباهي بصفاتهم أمام الآخرين، فيكرهه، ويفقده، ويثق بنفسه. يشعر أنه ليس حبًا، فأخيه دائمًا هو المفضل.

كما يجب الحرص على عدم تأنيب طفلك أو تأديبه أمام الآخرين ؛ حيث إنه سيحرجه ويجعله يشعر بالإهانة، يمكنك توجيهه وتأديبه بشكل منفصل عن إخوته وعدم مناقشة أمامهم أي تمييز عن ضعف الآخرين أو ضعفهم أو تأديبهم. جودة.

لا تتدخل في الخلافات والمشاحنات ما لم يكن هناك أي شكل من أشكال العنف. عقوبة تعويدهم على القتال ستنطبق عليهم معًا حتى يتعاونوا لتجنب القتال. علمهم ثقافة الاعتذار. إنهم مخطئون، ساعدهم على تطوير مهاراتهم لحل المشكلات الشخصية بأنفسهم بطريقة غير منحازة. بناء ثقافة العمل الجماعي بينهم والمشاركة الألعاب والأنشطة الجماعية لجعلها كيانًا واحدًا.

طرق وأساليب تنمية المحبة والاحترام بين الأطفال

احترام الخصوصية

كيفية زرع الحب والمودة بين الأبناء، احترم خصوصية طفلك، واطلب منهم موافقتهم بلطف وأدب إذا كنت ترغب في دخولهم، وعلمهم احترام خصوصية بعضهم، حتى لا يتمكن أحد من دخول غرفة نوم أخيه دون إذن، ويسمح بالمقتنيات الشخصية, يتم أخذها بعيدًا والحفاظ عليها بأمان.

احترام المشاعر

شجع الأطفال على مراعاة مشاعر إخوتهم، وإذا رأوا شقيقًا حزينًا أو غاضبًا، فلا ينبغي أن يسخروا منه أو يسخروا منه، ولكن يجب أن يهدئوه. إذا كان بإمكانهم فعل شيء لمساعدته، فلا يجب أن يتأخروا في ذلك، حتى لو تسببت الأم في بعض المواقف الحزينة وبدت قلقة، يطلب الأب من أطفاله مساعدة والدتهم وتخفيف العبء عنها، ثم تظهر الأم إنها سعيدة بمساعدة أطفالها وشكرهم.

فن الاعتذار

علم طفلك كيفية الاعتذار داخل المنزل أو خارجه، وعلمه كيف يقول: أنا آسف، اجعله ينظر في عيني الشخص الآخر ويقول: (آسف), يجد بعض البالغين صعوبة في الاعتذار, نظرًا لأنه لم يعتاد على ذلك منذ أن كان طفلاً، إذا أخبرك طفلك أنه أساء إلى صديقه أو معلمه في المدرسة، شجعه على الذهاب إليه والاعتذار وقول, (آسف).

رسائل الشكر

اكتب رسالة قصيرة بخط اليد أو بطريقة فنية، يقول الأخ لأخيه: شكرًا لك على وقوفك بجانبي، أو مساعدتي في موقف ما، أو إجراء محادثة مباشرة. كل هذا له تأثير في توحيد القلوب وزيادة الألفة والمحبة بين الإخوة.

المصافحة المقابلة بحب، والوداع بحب

علم طفلك كيفية المصافحة بشكل صحيح منذ سن مبكرة، وعلمه أهمية الابتسام والتعبير عن المشاعر والقلق عند المصافحة.

افتح حسابًا في بنك العواطف الأخوية

اصنع صندوقًا تسميه بنكًا عاطفيًا عائليًا، واجعل أطفالك يزينونه، واحتفظ به في مكان واضح يسهل الوصول إليه ليستخدمه الجميع، واستخدم البطاقات الصغيرة، واستخدمها لعمل قسائم الإيداع، لقسيمة الإيداع الخاصة بك في مكان مختلف لون لكل طفل وشجعوا على الإيداع في حسابات أفراد الأسرة في غضون أسبوع، فقد جعلوا كتبه على قسيمة الإيداع ووضعها فيه قم بتمويل الأموال، وخصص الوقت لفتح الصندوق وحساب رصيد كل فرد من أفراد الأسرة، ومنح رصيدًا لأعلى رصيد، ثم التالي، وهكذا.

خصصي ليلة للأسرة

عندما يختار المعلمون والأمهات والأطفال (العائلة بأكملها) يومًا من أيام الأسبوع ويتفقون على برنامج مقترح في ذلك التاريخ، عندما تجتمع الأسرة بأكملها، يكون الاجتماع ممتعًا ومفيدًا وجديدًا ومناسبًا وحيويًا وحيويًا، بعيدًا عن النقد والإثارة في جو من الفكاهة والمرح وحل المشكلات مواضيع حساسة قد تنفر أفراد الأسرة.

6 طرق مذهلة لغرس قيم الحب والتعاون في الأطفال

كيفية زرع الحب والمودة بين الأبناء، يجب أن يتحمل الآباء المسؤولية الأكبر عن معظم سوء سلوك الأطفال، حيث يتعلم الأطفال السلوك من خلال التوجيه والقدوة والخبرة.

فيما يلي بعض الأشياء التي يجب على الآباء مراعاتها

  • تقليل الخلافات والشجار بين الوالدين أمام أبنائهم. بالطبع، يمكن أن يؤثر هذا السلوك على نفسية الطفل وكيف يتعايشان معًا، وأنت لا تُظهر التمييز والحب والاهتمام ببعض أطفالك، وليس البعض الآخر، إلا في موقف مجزي. هذا التمييز المفرط يكفي لبث الكراهية والغيرة بينهم.
  •  العب مع طفلك واستثمره في تدريبه وتعليمه معنى التعاون والتسامح والمنافسة.
  •  بين الحين والآخر، اعرض لطفلك قصصًا ومواقف تصف روح التعاطف بين الأشقاء.
  •  حاول ألا تضرب الطفل أو تصرخ في وجهه، وأن توبيخه شخصيًا لأن ذلك سيثير الضحك على بعضهم البعض، وتشجيع الطفل على التعاون، وتحفيزهم على ذلك بالمكافآت والهدايا والثناء.
  • علم أطفالك كيفية الاعتذار لبعضهم البعض وكيفية التسامح مع بعضهم البعض. إنه أفضل من تعويدهم على العقاب أو ممارسة الحقوق ضدهم.
  • عندما يتشاجر الأطفال، لا تضربهم أو تتشاجر لإنهاء المشكلة، ولكن اسمح لنفسك بمواجهة المشكلة معهم، وإجراء محادثة صغيرة معهم، وتعويدهم على كيفية التسول والتسامح، فهذا نوع من متعة الطريق. لا تتدخل في كل مشكلة بين الأطفال لأن بعض المشاكل تحل بتجاهلها ومنحها فرصة لحل المشاكل بينهما..

الزوار شاهدوا أيضًا: 

كيف تساعد طفلك في علاج مشكلة النسيان

كيف نتعامل مع الطفل الخجول؟

أضف تعليق